خريطة الموقع

السبت 4 سبتمبر 2010م
مابين الفكر الحضائري والفكر الحضاري ,, بعضٌ من العرفج !!!  «^»  رواه مسلم!  «^»  جهاد المحبة  «^»  هل قامت "حليمة" .. بدورها المطلوب؟  «^»  أمة تفرق بين سعة الشريعة وفوضى القيل والقال   «^»  طهور يا سمو الأمير  «^»  ثروات المسنين تلد غدنا   «^»  مجلس الشورى والمجلس البلدي ......أيهما أقرب ؟  «^»  أكبر عملية تسريب معلومات في تاريخ المخابرات الأمريكية  «^»  التسلح العربي يفتقد التصنيع والتنويع جديد أقلام
ادارة "سعوديون" تعرض الشبكة للبيع  «^»  التحقيق مع عامل مارس الرذيلة مع معاقة بمركز تأهيلي بنجران  «^»  منع الجمهور من حضور محاكمة المغنية نادية بن عيسى  «^»  المجندة الإسرائيلية المتهمة بتعذيب المعتقلين: استمتعت بقتل العرب  «^»  مسلمة بريطانية تنتج مستحضرات تجميل خالية من الكحول والخنازير  «^»  جامعتا الملك سعود والبترول ضمن الـ 500 الأوائل وهارفارد الأولى  «^»  أمران ملكيان بتعيين عادل فقيه وزيرا للعمل وهاني ابو راس أمينا لجدة  «^»  القعقاع بن عمرو التميمي : غزو فارسي لعقول العرب والمسلمين   «^»  جنرال موتورز تسحب أكثر من 243 ألف سيارة في العالم  «^»  بعد بلوغه الـ60 عاماً العريس "محمد" يجد ضالته في "المودة" جديد الأخبار


أقلام
أقلام شبكة سعوديون
د.عقاب بن غازى
دعونا نقرر مانريد







د/عقاب بن غازى
د/عقاب بن غازى - سعوديون

كثيرون من الاخوة المتشددون فكريا يعتبرون انفسهم اوصياء على المجتمع ، وهم من خلال هذا " الاعتبار " الذى يؤمنون بة يشرعون لانفسهم حق تقرير ما يسمح به او يمنع من ممارسات فى المجتمع .

لااعلم من اين انطلق هؤلاء فى "اعتقادهم " ذلك وماهى الشرعية التى يستندون عليها .
نجدهم يقفون ويعارضون اى توجة اجتماعى لايروق لهم ، بل انهم يذهبون الى حد معارضة القانون والنظام الذى هو بكل تاكيد ليس من ضمن مسؤلياتهم او صلاحياتهم .

هنا لاانكر حقهم فى الاختلاف وحقهم فى المعارضة وحقهم فى طرح وجهات نظرهم ، ولكن ما انكرة عليهم هو ممارستهم فرض انفسهم وبدون اى شرعية نظامية على انهم ممثلين للمجتمع وهم الاوصياء على ما يريدة المجتمع .

لايوجد سلطة يمكن ان تقدم نفسها على انها تمثل المجتمع ما عدا مؤسساتة المدنية لو سلمنا بذلك جدلا ، من هنا فان ما يقوم بة هؤلاء الاخوة المتشددون فكريا من خلال فرض وصايتهم على المجتمع وتمثيلة ، ان مايقوم بة هؤلاء الاخوة يعتبر اقتحاما قسريا لحرية المجتمع واختزالة واختطاف تفكيرة وقرارة بدون وجهة حق .

لهم اقول اتركوا المجتمع يقرر ما يريدة وان حدث وان كان هناك امرا يستحق المعارضة فان ابواب المعارضة متاحة للجميع بدون التطرف فى هذة المعارضة بل المعارضة المبنية على الادلة والحجة والبينة والمنافع والمضار .

نشر في شبكة (سعوديون) بتاريخ 01-07-2009  

أضف تقييمك

التقييم: 10.00/10 (3 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA                                   مخلف بن دهام الشمري   بتاريخ   [ 02/07/2009 الساعة 1:37 مساءً]  بتوقيت السعودية
شكرا يادكتور على كلامك الراقي والوافي. انا لا اعرفك الا بأسمك ولكن كثر الله من امثالك على هذا الطرح.
ونحن ولله الحمد نشأنا وتربينا على العقيده وملتزمين بالكتاب والسنه مطيعين لولاة امرنا، ولكننا محاربين من بعض اصحاب الغلو ويعتبروننا( رويبضه!!) لماذا لأننا لانقدس الاشخاص ونعبر عن رأينا بحريه كما اعطانا اياه الله وسمح لنا بها ولي الامر.
مشكلة اصحاب الغلوا انهم يأخذون مكان الله والعياذ بالله تصور امس جتني رساله ( يقول مرسلها ردا على احد مقالاتي( انك من حطب النار!!!)
وهذا وامثاله نسوا ان الله وحده الذي يعرف اصحاب الجنة والنار
لازلت ادعي لهم بالهدايه وان يخلصهم الله من هذا الغرور وهذا الكمال الذي يدعونه والمشكله انهم يخالفون الدين في افعالهم فلدي صديق تخرج مرتبة الشرف ليكون قاضي ولكن زملائه الذي اقل منه مستوى تم تعيينهم قضاة لأنهم يشاركون اللجنه المنطقه!!!! اما صاحبي ورغم كفاءته فقد قال له احد اعضاء اللجنة البارزين( ياسليمان !! خللك معلم عند بدوك!! امثال هؤلاء هم اصحاب العنصرية وهم من يشوهون الدين ويعملون لمصالحهم تحت عباءة الدين وعلينا فضح كل الاعيبهم للعامه وللمعلوميه فأسم عضو اللجنه عندي واسم المتفوق كاملا عندي لمن يهمه الامر والسلام،،،،
اخرى مدرس متفوق قابله متشدد في المقابله وعندا اجاب على كل اسئلته قال له لماذا انت حليق لحيه؟؟؟ قال انا اهتم بالجوهر وليس المظهر فقال له بالحرف الواحد انت ما انت كفــوا تصير مدرس وهو الآن سنيت عاطل!! امثال هؤلاء المتشددين هم من يجبرون المواطن على بغض وطنه والبعد عن دينه ببعض ممارساتنهم التي لاتمت للدين بصله ولكنهم امتطو الدين لتمكين جناعتهم وحرمان غيرهم، ولكن الله يمهل ولا يهمل

 


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.saudiyoon.com - All rights reserved


الصور | أقلام | الكتب | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | خريطة الموقع | الرئيسية