خريطة الموقع

الجمعة 10 سبتمبر 2010م
مابين الفكر الحضائري والفكر الحضاري ,, بعضٌ من العرفج !!!  «^»  رواه مسلم!  «^»  جهاد المحبة  «^»  هل قامت "حليمة" .. بدورها المطلوب؟  «^»  أمة تفرق بين سعة الشريعة وفوضى القيل والقال   «^»  طهور يا سمو الأمير  «^»  ثروات المسنين تلد غدنا   «^»  مجلس الشورى والمجلس البلدي ......أيهما أقرب ؟  «^»  أكبر عملية تسريب معلومات في تاريخ المخابرات الأمريكية  «^»  التسلح العربي يفتقد التصنيع والتنويع جديد أقلام
ادارة "سعوديون" تعرض الشبكة للبيع  «^»  التحقيق مع عامل مارس الرذيلة مع معاقة بمركز تأهيلي بنجران  «^»  منع الجمهور من حضور محاكمة المغنية نادية بن عيسى  «^»  المجندة الإسرائيلية المتهمة بتعذيب المعتقلين: استمتعت بقتل العرب  «^»  مسلمة بريطانية تنتج مستحضرات تجميل خالية من الكحول والخنازير  «^»  جامعتا الملك سعود والبترول ضمن الـ 500 الأوائل وهارفارد الأولى  «^»  أمران ملكيان بتعيين عادل فقيه وزيرا للعمل وهاني ابو راس أمينا لجدة  «^»  القعقاع بن عمرو التميمي : غزو فارسي لعقول العرب والمسلمين   «^»  جنرال موتورز تسحب أكثر من 243 ألف سيارة في العالم  «^»  بعد بلوغه الـ60 عاماً العريس "محمد" يجد ضالته في "المودة" جديد الأخبار


أقلام
أقلام شبكة سعوديون
سحر زين عبد المجيد
كثير من النساء يختلط لديها التمييز بين أنوثتها وجرأتها !!





الاكثر ارسالا خلال شهر
اقل


سحر زين عبد المجيد
سحر زين عبد المجيد - سعوديون

تقدم المرأة هويتها بعلمها وثقافتها وأخلاقها وحفاظها على دينها ..تقدم صورتها التي تعني أنثى بحدود جرأتها وإرادتها ووعيها بتحقيق أهدافها وتميزها بطرح وأسلوب منظم ببيتها وعملها وطريقة تعاملها، تجرؤ الأنثى لأبعد الحدود في توسيع مداركها العلمية والعملية والمهارات الحياتية و الإجتماعية والنفسية وكل ما يزيد لها درجة وينقص منها سالب ، هذه المرأة التي تعد لبنة أساس بالمجتمع وبنيته التحتية التي ينعكس أبعاد حضورها بلا حدود وبقوتها وإنسانيتها تتمثل في شخصها وشخصيتها، جميل أن تسبق الأنثى الخطى المحيطة حولها بنجاح أن تضفي في كل مكان و دور تحضره ،وحين نتساءل هل المرأة الجريئة مكان إعجاب أم إنتقاد ؟؟

ليس على الأنثى أن تمثل جرأتها لتتعدى حدود تفقدها حيثيات ومقاييس تلك الجرأة فليس الأنثى من تبطل الحق وتحق الباطل ..ليس الأنثى من تتقوقع فلا تؤثر ولا تتأثر ... ليس الأنثى من لا تستطيع أن تبلور فكرة ..من لا تقوم خطأ بفلسفة تقدم وحوار أمثل .. من لاتتجدد وتبقى هذه السنة كما هي من قبل سنه و ستظل كما هي من بعد سنة المرأة التي لا تتغير قلباً وقالباً إبتداءا من شكلها وإنتهاءاً بفكرها .... لتشارك كحواء حصادها مع آدم وتكمل نصفه الآخر أنثى بكل ما يجب أن تكمل رجولة الرجل وكلاهما حصاده الإرتقاء والتقدم ومواكبة النماء للمجتمع بكل متطلباته ....

تعتقد بعض النساء أنها يجب أن تعادل بجرأتها الرجل فتفتك قوة دوره كمبارزة ومحاربه وهنالك من النساء من تعتقد أن نعومتها وتملقها وتحورها كالحرباء يقدم هويتها ويكون مصدر جرأتها .. أبدا ً ليست هذه الجرأة وعلى الأكيد النتاج هو فقد إحترامها لذاتها فتتحول من أنثى معقولة الجرأة إلى أنثى لا مقبولة ولا معقولة يرفضها المجتمع حتماً ... وما هو متعارف عليه أن المغالاة بالأمور تقود لضرائب وخسائر دائما ً .

وحقيقة أن بعض النساء يتقمصن الجرأة في مكامن الفساد بدل من توظيف قوة حضورهن بما هو مفيد لذاتهن أولا ولمجتمعهن ثانياً فمن الأولى ترويض جرأتها كمطلب تربوي هادف في العصر الحديث ...

المرأة في الصف الأمامي القائد لبنائها . فلو أيقنت مدى المسئوولية على عاتقها لما غفلت عن فرصة تشكيل حضورها الأنثوي الجريء بموضعه الأنسب واللبق بكل صعيد بجرأة في حدود المنطق فالصورة للمرأة عضو يكمل لجسد المجتمع (أنثى وأدب ودين وثقافة) وكونها بوجهة نظري إنسانة بكل المعايير فالأنثى يجب أن تكون محل إعجاب وإحترام لا إنتقاد !!

نشر في شبكة (سعوديون) بتاريخ 30-09-2009  

أضف تقييمك

التقييم: 7.98/10 (178 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

CANADA                                         أبو عبدالعزيز   بتاريخ   [ 30/09/2009 الساعة 9:36 صباحاً]  بتوقيت السعودية
جزاك الله خيراً على هذا المقال ، ولكن لماذا هذه الصورة التي تبدو منها عيناك؟ ما الداعي لها؟ إياك - يا أخيتي- وفتنة الرجال ، فالعينان تفتنان أكثر من الوجه لو كان مكشوفاً. أوصيك ونفسي بتقوى الله عز وجل، ومراقبته في السر والعلن.فيكفي أن يكتب على المقال اسمك دون صورتك . وفقك الله لما يحب ويرضى وجعلك نبراسا لبنات جنسك ، أنه ولي ذلك والقادر عليه.

CANADA                                         أبو عبدالعزيز   بتاريخ   [ 30/09/2009 الساعة 11:36 صباحاً]  بتوقيت السعودية
جزاك الله خيراً على هذا المقال ، ولكن لماذا هذه الصورة التي تبدو منها عيناك؟
ما الداعي لها؟ إياك - يا أخيتي- وفتنة الرجال ، فالعينان تفتنان أكثر من الوجه لو كان مكشوفاً.

أوصيك ونفسي بتقوى الله عز وجل، ومراقبته في السر والعلن.فيكفي أن يكتب على المقال اسمك دون صورتك . وفقك الله لما يحب ويرضى وجعلك نبراسا لبنات جنسك ، أنه ولي ذلك والقادر عليه.

SAUDI ARABIA                                   الثقفى   بتاريخ   [ 30/09/2009 الساعة 2:56 مساءً]  بتوقيت السعودية
ما أجمل أن تبقى أشجار الزيتون كما هى وما أجمل أن تتكاثر اللهم إجعل منها بداية كل حرف تحب طيبه وجعلها فيك محبة وهدى بها من اللواتى هن جعلن من أقلامهن ثورة للفتن والنميمة وما أنا إلا بداية لقلم ٍ مقبول فيما يكتب وينتقد وجعل من هذه الكاتبة سيرة عطرة توجب إحترام المعتدلين في العقول0

SAUDI ARABIA                                   soltan   بتاريخ   [ 30/09/2009 الساعة 3:18 مساءً]  بتوقيت السعودية
جزاكي الله كل خير وحقيقي أختي الفاضله مقال طيب واسلوب للطرح رائع
أكرمك الله ويسر أمرك

SAUDI ARABIA                                   جاكس   بتاريخ   [ 30/09/2009 الساعة 5:07 مساءً]  بتوقيت السعودية
هذا حديث متناقض ورص للكلمات المنمقة الجميلة، لم توضحي لنا ماذا تعني لك الجرأة؟ ومن قال لك ان الجرأة تسيئ للانثى؟ فعن اي جرأة تتحدثين، لم توضحي لنا. الا يعتبر امساكك للقلم والتعبير عن افكارك ايا كانت جرأة، كثير من المتأسلمين يدعون الى تكميمها ويعتبرون ان المراة لم تخلق انسانة بعيدة عن وصاية الرجل وليس لها كلمة؟

يا ليتك بدل اظهار عينيك فقط لو كشفتين عن وجهك كما كانت كثير من نساء السلف الصالح الطاهرات يكشفن عن وجوههن وايديهن في عهد الرسول عليه السلام والعهود التي تلته كما تدل كثير من الاثار بدل هذه البدعة.

  فيصل الجنيدي   بتاريخ   [ 30/09/2009 الساعة 10:20 مساءً]  بتوقيت السعودية
الاخت العزيزه
السلام عليكم
مقالك قيم فيه دوافع قد تغير كثيرا من احوال المراه السعوديه لكي تواكب العصر الذي نعيش
فيه الان ودائما مايضرب المثل بالمراة السعوديه بالجديه ولو تصفحنا التاريخ لوجدنا امثله
رائعه للمرأة السعوديه ويكفي قولك انثى وادب ودين وثقافه
شكرا لمقالك الذي يدل علي وعي وتطور المراة السعوديه عن ما رايناه في المملكه من عام
1377 حتى 1417 وهي فترة وجودي بالمملكه ولاتبالي بمن يريد ان تكشي وجهك حذاري
من طاعتهم زادك الله انوثه وادب ودين وثقافه
اخوكم فيصل الجنيدي
الاسكندريه مصر

  عبدالمجيد البجيدي   بتاريخ   [ 26/12/2009 الساعة 4:55 مساءً]  بتوقيت السعودية

إقتباس ..

تقدم المرأة هويتها بعلمها وثقافتها وأخلاقها وحفاظها على دينها ..
.......................................................................................................

نعم صدقتي .. والله ان المرأه تميزها وهدفها الاسما تستطيع تحقيقه من خلال

حفاظها على اخلاقها ودينها الذي هو صمام الامان لها ..

تستطيع تحقيق كل شيء من خلال هذا الهدف والسير فيه حتى تصل إلى هدفها

الذي يمكنها من لعب دور في المجتمع ..

حتى عندما تتجرأ المرأه من انثوتها وعفتها إلى دمارها

هنا تبدأ بالسقوط ..

جزاك الله خير على هذه المقال .. نسئل الله ان يعينك على عمل الخير ..

شكرآ

 


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.saudiyoon.com - All rights reserved


الصور | أقلام | الكتب | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | خريطة الموقع | الرئيسية