نعم الفقر أكذوبة .. والواقع بالدليل والبرهان وسمحوا لى أن أبدء...إن العاملين فى الدولة يشكلون 10% من تعداد السكن أى ما يقارب مليونا نسمه خلاف المتقاعدين والذين يقدرون بنصف مليون نسمة وهذا كأقل تقدير .. ولو حسبنا منهم مليون ونصف المليون يعولون ما بين خمسة افراد إلى ثمانية فإن المعدل المتوسط هو ستة أفراد بما فيهم العائل أى أن تسعة مليون نسمه ينعمون بحياة كريمة .. نأتى إلى المتقاعدين علما أنى ضد هذه الكلمة (مت ..قاعدا ) وذلك حرصا من ان.. ( يمت.. واقفا )..فلو قلنا أن المتقاعد يعول مابين أربعة إلى ستة أفراد فالمتوسط خمسة ليصبح العدد إثنان مليون ونصف ليكون إجمالى العدد 11مليون ونصف المليون نسمة والبقية تقدر ب8مليون ونصف من المجموع العام لمواطنى ومواطنات الدولة وهذه البقية مقسمة مابين العمل الحر ومابين الشركات الخاصة والضمان الإجتماعى ونصف المليون من الشباب الغير معيل وهو من ضمن العدد الذى يعمل بالدولة ... لكن السبب وتفسير الفقر هو الأعجوبة.. كيف ولماذا ..؟
إن 70% من العاملين بالدولة ينتمون فى معضمهم إلى أسرة تحتضنها كلمة القرابة وكلمة الصلة بسبب المحسوبية والواسطة دون تحليل للقدرات أو الإمكانية المادية فى الإحتياج وبهذا يظلم المحتاج وصاحب القدرات ناهيكم أيها السادة أن من يملكون الشركات والمؤسسات التجارية نجد الأغلبية منهم إن لم يكونوا جميعهم يحرصون أن يعمل أبنائهم وبناتهم فى الدولة وهذا سبب من أسباب هضم حق المستحق والسؤل هل يستحق من يفوق دخله خمسة ملاين من شركته أو مؤسستة أن يعمل من يعولهم فى الدولة ؟وهل وصل التنافس على رزق من يستحق ما بين المقتدر والمسؤول دون إكتفاء أو تقدير القدرات ؟ الدولة أعطت الكثير وحضنت مواطنيها بما تملكه من خيرات لكن المحسوبية والواسطة جعلت من بعضنا على بعض متنافسين فى حب المال بشكل ٍ من الأنانية ..إذا هل علم لكم أن الفقر أيها السادة أكذوبة وتفسيره ليس بأعجوبة..؟