خريطة الموقع

السبت 4 سبتمبر 2010م
مابين الفكر الحضائري والفكر الحضاري ,, بعضٌ من العرفج !!!  «^»  رواه مسلم!  «^»  جهاد المحبة  «^»  هل قامت "حليمة" .. بدورها المطلوب؟  «^»  أمة تفرق بين سعة الشريعة وفوضى القيل والقال   «^»  طهور يا سمو الأمير  «^»  ثروات المسنين تلد غدنا   «^»  مجلس الشورى والمجلس البلدي ......أيهما أقرب ؟  «^»  أكبر عملية تسريب معلومات في تاريخ المخابرات الأمريكية  «^»  التسلح العربي يفتقد التصنيع والتنويع جديد أقلام
ادارة "سعوديون" تعرض الشبكة للبيع  «^»  التحقيق مع عامل مارس الرذيلة مع معاقة بمركز تأهيلي بنجران  «^»  منع الجمهور من حضور محاكمة المغنية نادية بن عيسى  «^»  المجندة الإسرائيلية المتهمة بتعذيب المعتقلين: استمتعت بقتل العرب  «^»  مسلمة بريطانية تنتج مستحضرات تجميل خالية من الكحول والخنازير  «^»  جامعتا الملك سعود والبترول ضمن الـ 500 الأوائل وهارفارد الأولى  «^»  أمران ملكيان بتعيين عادل فقيه وزيرا للعمل وهاني ابو راس أمينا لجدة  «^»  القعقاع بن عمرو التميمي : غزو فارسي لعقول العرب والمسلمين   «^»  جنرال موتورز تسحب أكثر من 243 ألف سيارة في العالم  «^»  بعد بلوغه الـ60 عاماً العريس "محمد" يجد ضالته في "المودة" جديد الأخبار


أقلام
يكتبون للشبكة
ما بعد فتنة التكفير (1)







جهاد عبد الإله الخنيزي
جهاد عبد الإله الخنيزي - سعوديون


أحسب أن فتنة التكفير التي مررنا بها في الأيام السابقة (محرم ـ صفر 1431هـ) كانت مرهقة ومؤلمة لهذا الوطن الحبيب المملكة العربية السعودية، فلم يكن في الحُسبان أن نبدأ عاماً جديداً بمصيبة وصراع واحتقان ديني واجتماعي في ظل ميزانية تنمية وصفت أنها الأعلى والأكثر طموحاً في تاريخ المملكة، وفي ظل رغبة لتوحيد الجبهة الداخلية من الأخطار الخارجية التي تحيط بنا، وفي ظل دخول جيشنا في حرب على الجبهة الجنوبية، كنا بحاجة أكثر لإظهار مشاعر الاقتراب والتلاحم، ولكننا اكتشفنا أن الخطر الذي يأتي من الداخل لا يقل عن خطر الخارج، وأن الجبهة الداخلية غير محصنة ومكشوفة وقابلة للاختراق بسهولة، وهكذا يمكننا أن نعتبر هذه التجربة درّساً وطنياً جيداً لنا رسب فيه البعض ـ وهم القلة ـ ونجحت فيه الأكثرية، المهم هنا أن نبدأ طرح كل تلك الأسئلة الواضحة والخفية التي كنا نتهرب منها، ومنها

1ـ أن يصبح التكفير من التاريخ الذي لا نعود إليه فأن تتكرر مأساة التكفير تجاه أي فئة أو مذهب كأننا لم نتعلم من درس اللعب بالديانات والمذاهب والمشاعر الدينية، وأن يعود البعض للتكفير، فهذا يعني أننا مارسنا فعلا انفعالياً موقوتاً، وهذا في فكر الإدارة الاجتماعية السياسي خطأ محض يعني أننا لم نتعلم أو لا نريد أن نتعلم.

2ـ لقد أدار هذه المعركة في الصحف الوطنية ومواقع الأنترنت مجموعة من المثقفين والإعلاميين لكسب معركة الوطن والمواطنين من كل فئاته المذهبية والقبلية والمناطقية ، وهم يمثلون رصيداً كبيراً لهذا الوطن مما تعرض له من أخطار، لقد كانوا مرابطين في ثغور هذا الوطن الحقوقية والاجتماعية والفكرية، وهم حملوا راية الجهاد ونجحوا في كسب معركة الفكر والمِداد، إنهم جنود لا يقلون عن جنودنا في أرض أي معركة.

3ـ كنت أحبذ ـ وهذا رأيي الشخصي ـ أن تكون الدّولة بسلطتها هي أقوى الحاضرين في هذه المعركة، فلقد وجدنا الدّولة تختفي وراء الصحافة، وتبدو مترددة أحياناً، ومتأخرة قليلاً، وما عليها لو كانت هي أول المنددين وأول المرابطين وأول المجاهدين ضد فتن التكفير، إنني شخصياً لا أحبذ أن تظهر الدّولة في مثل هذه المسائل بثوب الضعيف، بل أحبذ لها أن تكون هي الأقوى، وأنا متأكد أنها سوف تجد مساندة كبيرة من كل فئات الوطن.

4ـ ما يُطرح على ساحة المناقشات بشأن تجريم التكفير، هو مسألة مهمة لا بد أن لا نغفل عنها، فالتكفير كالسوسة التي تنخر العظم، وكالثقب الذي يتسع، وهو أقوى سبب للإحباط وإثارة النزاعات، وهو داء تاريخنا الإسلامي الذي سار مع نشوء المذاهب والفرق حيث كان التكفير هو جزء من مشروع الانشقاقات المذهبية عن الإسلام.

5ـ هناك مسائل بدأت تظهر على السطح لا لأن الحديث عنها جديد، بل عن أسئلة لماذا لم تأخذ مكانتها ومساحتها مثل:
المحبة
والمساواة
والمواطنة
والمحاسبة
والحقوق والواجبات
والقانون
والحق
والعدالة
والتمييز بين المواطنين
والفساد
وغيرها

وكل مسألة منها تشغل المواطنين، وتراهم يكتوون بنارها على اختلاف مذاهبهم وقبائلهم، ويبحثون عن مصاديقها التي تتكسر بسبب وجود عيوب داخل جهاز الإدارة للمؤسسات والبيروقراطية الخانقة، وفي أحيان كثيرة التردد الذي ينتاب هذه الأجهزة من الوقوف تجاه ظواهر سلبية تمس وحدة الوطن والمشاركة فيه وتتجاوز على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بأن لا يمارس أي خروج عن النظام أو أي إضرار بأي فئة من فئات هذا الوطن الحبيب.

وسوف أترك للأيام القادمة فرصة للتعرض لكل مسألة من هذه المسائل بشيء من الإيجاز، أملي أن يقرأها المسئول قبل المواطن.

نشر في شبكة (سعوديون) بتاريخ 09-02-2010  

أضف تقييمك

التقييم: 5.50/10 (3 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA                                   عنر   بتاريخ   [ 09/02/2010 الساعة 3:03 مساءً]  بتوقيت السعودية
ومن يسمعك ياأستاذي وقد بحت الأصوات وحشرجت الحناجر .. إن صوت الفئة التكفيرية مع قلتهم مرتفعا وأن القوة بسطوا أيديهم عليها والنفوذ يتوسع والحرس القديم يغض الطرف عن أفاعيلهم بل هو من يصفق لهم ولو سرا وإلاّ لما تمادوا في هوجهم ، علما بانهم في مراكز المسؤولية التي تحتم عليهم مراعاة حقوق المواطنين ولكنهم غيبوها فلو كان هناك الميثاق الذي يحمي المواطن البسيط ويجرم من يحرض على الكراهية والعنف لما تمادوا ففتنة العريفي لم تكن سابقة لهذا التيار التكفيري بل هو إمتداد سيل مدمر أكبر من سيل جدة إن لم نقم له السدود التي تحمي مستقبلنا .

  ابومحمود   بتاريخ   [ 11/02/2010 الساعة 4:02 مساءً]  بتوقيت السعودية
بالله عليك لو تضع المبضع في الجرح وتنظفه ولو بالكلام واللسان فقط
سيدي الفاضل المشكلة تكمن كما عندنا في مصر من وجهة نظري الخاصة هي الاستقواء بالخارج والولاء للخارج وليس للوطن الذي نعيش


فيه يا سيدي اساس المشكلة هو تطاول البعض علي الصحابة الافاضل والصحابيات الفضليات وسب امهات المؤمنين زوجات الرسول الكريم واتهام النبي صلي الله عليه وعلي اله وصحبه وسلم بعدم تبليغ دعوة ربه

بالله عليك ليتوقف كل هذا الهراء حتي نستطيع التفرغ لاعداء الامة

فالاقصي صار ينتظر



قبل ان ينهار علي من يرابطون في داخله

 


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.saudiyoon.com - All rights reserved


الصور | أقلام | الكتب | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | خريطة الموقع | الرئيسية