تواصل المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني التغريد خارج السرب, حيث تنفرد دائماً بإنظمة ولوائح تخالف بها السائد في المؤسسات التعليميه في البلاد!! وقد أبدع مسئولي المؤسسه هذه السنه بإختراع النظام الدراسي (الثلثي) في جميع وحدات المؤسسة من كليات تقنيه ومعاهد, حيث أنه بموجب هذا النظام يتم تقسيم السنه الدراسيه الى ثلاثة فصول مدة الفصل ثلاثة عشر أسبوع وفي نهاية كل فصل يمنح الطلاب دون الأساتذه إجازه لمدة اسبوع,أما أعضاء الهيئة التعليميه فيستمرون في العمل على مدار السنه وفي نهاية الفصل الثالث يتم منحهم إجازتهم السنويه ومقدارها (35) يوم.
حقيقة لاأعلم ماهي الفوائد المنتظره من هذا النظام وماهي ايجابياته التى يتفوق فيها على ماهو معمول به في السابق!! أن المتأمل في هذا النظام لايحتاج كثير من الجهد ليتبين سلبياته التعليميه والإجتماعيه والإقتصادية, كما أني أستغرب جرأة أصحاب القرار في المؤسسه في تسرعهم وإندفاعهم لتطبيقة دون دراسة كافيه, حيث كان الأجدر بهم تطبيق النظام الثلثي بشكل تجريبي في عدد محدود من الكليات والمعاهد ثم يتم تقييم التجربه فأن ثبت نجاحه فلابأس من أن يعمم على جميع وحدات المؤسسه, لكن من الواضح أن الإخوة الأفاضل في المؤسسه يعشقون المغامرات بدون أي حسابات حتى ولو كان ذلك على حساب أبناء الوطن وخسارة الوطن, فلقد ألفنا من قادة المؤسسه سرعة في تطبيق أنظمة وبرامج وخطط دراسيه بشكل إرتجالي بلا دراسات تستند الى معايير علميه ثم بعدما يكتشفون فشلها وعدم ملائمتها فلا غضاضة لديهم في الغائها بفكرة إبداعية آخرى وهلمجرا.
لاأريد أن أطيل في بحث سلبيات هذا النظام بالنسبة لأعضاء الهيئة التعليميه جراء ما يتعرضون له من ملل وإحباط نتيجة لعملهم المتواصل على مدار العام وما ستلاقيه أسرهم نتيجة حرمانهم من قضاء أحدى الإجازات التى يحصلون عليها مع والدهم والذي تم حرمانه من كل إجازات التعليم العام والجامعات وجميع الهيئات التعليميه في المملكه.
قد يكون المتضرر الأكثر من هكذا نظام هو الطالب في كليات ومعاهد المؤسسه, حيث أن الإجازة التى يحصل عليها لمدة أسبوع في نهاية كل فصل لا تتوافق مع إجازات طلاب وطالبات التعليم العام والجامعات وبذلك تكون إجازته هذه بلا معنى ما دام أن جميع أفراد أسرته منتظمين بالدراسه, وفي المقابل عندما يتمتع أفراد أسرته بإجازاتهم يكون هو قد إنتظم في دراسته!!
الأمر المثير للإستغراب هو أن الهيئة العامة للسياحة والآثار عملت جاهدة منذ العام 2002م على تبني مشروع يتم من خلاله إعادة هيكلة الإجازات المدرسيه وزيادتها وأن تتوافق مع إجازات الخدمه المدنيه, وبالفعل إستطاعت الهيئة أن تحصل على تأييد الجهات المعنيه من خلال العمل مع شركائها في وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي ووزارة الخدمه المدنيه, وكان ذلك ضمن إستراتيجية الهيئة العامه للسياحه والآثار لتشجيع السياحه الوطنيه وزيادة المواسم السياحيه وتهيئة السبل لتشجيع سياحة الأسره داخل المملكه لإستثمار مداخيل السياحه بما يعزز نمو الإقتصاد الوطني.
لكن السؤال المحير هو هل المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني عندما أقدمت على إقرار النظام الثلثي قد أخذت في الإعتبار جهود الهيئة العامه للسياحة والآثار خلال السنوات الماضيه من أجل هيكلة إجازات التعليم وموظفي الدوله!! أم أن المؤسسه تعمل منفرده وبمعزل عن أجهزة الدوله الآخرى!! ويحلو لها أن تغرد دائماً خارج السرب!!!
طفشان
بتاريخ [ 09/02/2010 الساعة 5:22 مساءً] بتوقيت السعودية
صدقت يا فايز
والله يكثر أمثالك
المؤسسة ذاهبة إلى الهاوية
إن لم يتداركها ولاة الأمر ويأخذوها من يد الاطفال وأشباه الرجال
مدرب مخلص
بتاريخ [ 11/02/2010 الساعة 2:19 مساءً] بتوقيت السعودية
كلام
الكاتب مردود عليه
فلا ضير في تجربة النظام الثلثي في جميع الكليات
هذه ناحية
والأخرى
لا إشكالية تذكر في عدم توافق الاجازة مع إجازات التعليم العام
مدام
هناك تعويض مادي عن ذلك
ولا ننسى ان هناك إجازة سنوية تتوافق مع الاجازة الصيفية
ويستطيع كل مدرب ان يقضيها مع اسرته
واعتقد
بانها كافية و وافية
زملائي بالتربية والتعليم
يتمنون نص تلك الزيادات
مقابل التضحية
بوهم التمتع بالاجازات الطويلة والمملة لديهم
والمضحك
بهالكلام الذي لا يعبر إلا عن وجهة نظر كاتبه
المحاولة البائسة لربط تطوير المؤسسة
وكأنها عائق لجهود الهيئة العامة للسياحة والاثار
شيء مخجل ومضحك بنفس الوقت
هههههههههههه
الذايدي
بتاريخ [ 12/02/2010 الساعة 12:50 صباحاً] بتوقيت السعودية
بارك الله فيك مقال فعلا رائع
وقد تعودنا من المؤسسة بتخبطاتها فكل فترة يأتي من يضع نظام جديد
واذكر ان المؤسسة قامت بتغيير المناهج الى الللغة الإنجليزية وفي قسم المحاسبة
كنت ادرس مادة شركات وقرار مجلس الوزراء ان جميع الدفاتر المحاسبية بالشركات
باللغة العربية فعلمت ان المؤسسة تريد من خريجيها العمل خارج البلاد.