كثيرا ما نخلط بين قوانين أو تشريعات إلهية وقوانين فرضها المجتمع على الناس إلى أن سيطرت وهيمنت عليهم فعند حصول ذلك الخلط تأتي المشكلات ويتحول العيب إلى حرام والجائز إلى مكروه بينما يجب أخذ الحرص في استخدام تلك المفردات لأن معناها كبير ويثير حفيظة المسلم عند سماعها فما بالنا بغير المسلم .
فنأخذ قيادة المرأة للسيارة على سبيل المثال وليس الحصر فكثيرا ما نسمع أن قيادة المرأة محرمة ولا أعرف من أين أتت تلك الحرمة وهل كل امرأة مسلمة قادت السيارة أصبحت من فاعلي الحرام ومن مستحقي دخول النار؟
أما التدخين فله حكاية فريدة من نوعها فهو محرم على المرأة ومكره للرجل في نظر قانون المجتمع بينما في الواقع نجد أن الله قد ساوي في أحكام العبادات بين المرأة ة و الرجل وساوي في أحكام العقوبات وعلى سبيل المثال نجد أن عقاب الزاني هو نفسه عقاب الزانية فمن أين جاء ذلك القانون الاجتماعي غير السوي ؟
وهو أيضا نفس القانون الذي حرم على المرأة أن تعمل في المحلات التجارية بالرغم من أن الدين أباح للمرأة جميع أنواع العمل المباح بالإضافة إلى التجارة والتملك.
واذ امعنا النظر فيه سنجده لا ينحصر في محيط المرأة فقط بل انه يمتد للرجل أيضا لقد هاج المجتمع ذات يوم وحرم على الشاب السعودي أن يكون طاهيا أو نجارا أو ميكانيكي حتى لو كانت تلك هي هوايته وما يستطيع أن يبدع فيه، أليس هذا قرار المجتمع وحكمه؟ وللأسف كثيرا ما نشتكي من المجتمع بينما نحن أفراد المجتمع ونحن من نسن تلك القوانين من التفرقة بأنواعها في الجنسيات والأديان المختلفة فكم مرة نشاهد معاملات تفتقر إلى الاحترام بسبب جنسية مختلفة أو ديانة غير الإسلام كأننا نحكم على ذلك الشخص بالحكم المؤبد أو الإعدام لمجرد أنه لا ينتمي لمجتمعنا بالرغم من أن الدين أوصى بعدم التفرقة وبالعدل مع المسلم ومع غير المسلم كما كان الرسول يعامل اليهود فمن أين سنت تلك القوانين ألم يفرضها المجتمع؟
علينا أن نفرق بين ما جاءت به الشريعة الإسلامية الغراء ووثقته وبين ما أدخل عليها زورا و ظلما من أفكار الناس وما فرضته عاداتهم وتقاليدهم المختلفة لأن الدين واحد ومن الواجب تطبيقه على الجميع بصورة واحدة لا تفريق فيها بين رجل وامرأة أو بين عربي أو أعجمي لان "الناس سواسية كأسنان المشط " كما ذكر سيد المرسلين رسولنا محمد (صلى الله عليه وسلم) قبل 1400 عام وكما نادت بذلك مواثيق الإعلان العالمي لحقوق الإنسان منذ 1948 حتى اليوم .
مضاد حيوي
بتاريخ [ 02/03/2010 الساعة 2:11 مساءً] بتوقيت السعودية
الاخت رؤى صبرى
مستعد اجارى قلمك الركيك والمهزوز
كلامك متناقض من حيث محتواه من حيث مواضيعك وكتاباتك السابقة
راجعي اوراقك الماضيه وستجدين ماذا كتبتي
احترم واقدر قلمك وطرحك
ارجو النشر لكى نستفيد جميعا من حرية التعبير عن مافي جعبتنا
عبدالعزيز
بتاريخ [ 02/03/2010 الساعة 2:50 مساءً] بتوقيت السعودية
يا مضاد حيوي انقادك للمقال فيه تجني واضح
اذا لم يعجبك ما ورد فيه من افكار فلا يعني هذا ان المقال كما وصفت
انا اجده واضحا وسليما ..
لكن انت دائما ومن خلال تعقبي لتعليقاتك كارها لكل امرأة ، متجنسة او غير متجنسة سعودية او غير سعودية
المشكلة لدى البعض هي هذه العقد من نون النسوة
تحياتي لك يا رؤى .. واستمري ولا يظيرك مثل هؤلاء الذين لا يريدون ضوءا يدخل من ثقب باب ...
معها حق
بتاريخ [ 02/03/2010 الساعة 4:10 مساءً] بتوقيت السعودية
مضاد حيوي ... انت وأمثالك الله يفتح عليك بالعلم النافع الذين صنعتم نادين البدير وغيرها من الكارهين لتعاليم الدين ... عدم إحترم انفسكم هو دليل عدم إحترم المرأه .. مضاد حيوي سؤال هل أنت تحترم أمك وأختك ؟؟ أشك في ذلك ..مضاد حيوي منتهيه صلاحيته ..
وفقك الله يارؤى .. كلامك صحيح ...
د. سمر
بتاريخ [ 02/03/2010 الساعة 5:41 مساءً] بتوقيت السعودية
يا سيد مضاد حيوي اشعر ان صلاحيتك للاستهلاك الآدمي قد انتهت وصرت تخرف وتهذي بكلام لايمت لاصول التعقيب بصلة ولاحظت تعليقيك على موضوعي الاخت رؤة هذا، والماء واحس انك تتفجر عنصرية وحقد على الغير فابتعد عن هذه الترهات وكن موضوعيا واعلم ان العقل زينة.
فالح
بتاريخ [ 04/03/2010 الساعة 5:18 صباحاً] بتوقيت السعودية
المتعالم ياتي بالعجايب فالمرأه ليست مثل الرجل في كل شيء الاسلام عدل بين الرجل والمرأه ولكن لم يساوي بينهم مما يعني انه فيه فروق في بعض الاشياء مما يسمح للرجل فيه ولايسمح للمرأة ونساء المسلمين راضيات بذلك حيث تقودهن الفطرة له والحمد لله لم نسمع منهن تذمر من ذلك ولكن لما فتح الباب للنابح والسابح في هواه سمعنا من ينعق ويتبرم من التكاليف الشرعيه
معها حق
بتاريخ [ 04/03/2010 الساعة 11:18 صباحاً] بتوقيت السعودية
إن الذين تربوا على العيب والخوف من كلام الناس .. والنفاق ... وليس على الأسلام .
والرجال عيب يبكي والحرمه مالها راي ولاحشيمه حتى لو هي أمه ... تراه يحتقر المره بينما هو يحتقر نفسه قبل كل شي .
لعل ما يلاقيه الشباب اليوم من البطاله وقل البركه في رواتب الذكور هو نتيجة تسلطهم على الحرمه ...اين أنتم من عمر بن الخطاب عندما قال أصابت المرأة وأخطئ عمر ... أو الدين على هواكم وبكيفكم ..
د. سمر
بتاريخ [ 04/03/2010 الساعة 7:55 مساءً] بتوقيت السعودية
يا فالحا اسما وبالفهم لا . الهوينا الهوينا حتى لاتصصاب بجلطة تروح فيها ، فالنعيق والناعقون هم من يتكلمون باسم الدين وهم لايفقهون شيئا فيه ولابتعاليمة واظنك واحدا منهم اذ يبدا نعيقكم كلما رايتم احدا من الكتاب ابدا رايه في مشكلة اجتماعية ما وخصوصا اذا كان الكاتب امراة وهي عقدتكم كما يعرف الجميع ، لذلك اعلم ان المراة واي كاتبة امراة ستكون احرص منك على التكاليف الشرعية الحقة وليس ماتشرعون انتم .
ص
بتاريخ [ 04/03/2010 الساعة 8:23 مساءً] بتوقيت السعودية
رائع
سعد،،
بتاريخ [ 05/03/2010 الساعة 2:14 مساءً] بتوقيت السعودية
- السيده - رؤى صبري ،، وفقك الله ..
- جميل هو االعرض للفكرة التي تريدين اثباتها واوافقك الراي في مضمون ما قدمتي الى حد كبير ،، ولكن لي ملاحظة وهي ان ما تعارف عليه مجتمع ما ولا يتعارض مع اصول الشريعة او قيمها الاخلاقية الثابته فهو من الشرع ايضا ،،
لذلك لكل مجتمع عرفه وتقاليده وليست بالضرورة هذه الاعراف زورا او ظلما كما برأيي ليس بالضرورة قيادة المرأه للسيارة انجازا وتقدما او مفيدا ونافعا
اعتقد كلينا لا يختلف على ان اصل كل شيئ الحلال في غالبه ولكن ايضا ليس كل سلوك وان كان غير محرما بالضرورة يستدعي نتيجة ايجابية فقد تكون سلبياته اعظم من ايجابياته وهنا علينا ان نقف فلا نفعله ... ولا احصر طرحي في سلوك قيادة المراه للسياره بل في كل سلوك تكون نتائجه السلبية اعظم من نتاجه الايجابي ،،، اتمنى ان لا يكون همك الاوحد هو الاقناع بفكرة القياده للمرأه دون النظر الى النتائج المتوقعه ،،
لذلك في فرنسا او النرويج او غيرها هم يقرون ان الحجاب لا يتماشا مع قميهم وتقاليدهم ويسيئ لهم بشكل او اخر ،، ولعلنا نرى ان قيادة المراة مثلا لا تتماشى مع تقاليد واعراف مجتمعنا السعودي ويسيئ لنا كمجتمع ..
فمن خلال المثالين // من الافضل والارق والاصوب نظرة وحكما ..!؟
انا فقط اريد ان اقول ان ما يصلح هناك قد لا يصلح هنا مع انه ليس بالضرورة ان يكون محل جدل هل هو حلالا او حراما ....والدليل كل السنين الماضية لكل المجتمعات التي عاشت بهدوء وسلام دون تدخلات من الالخرين لفرض او منع سلوك ما فلندع مجتمعنا السعودي بدون تدخلات من احد وليختار طريقة حياته كما يريد وفق ما يعتقد ويراه الاصلح له ..
حتى وان تعارض مع بعض مصالح ءاخرين لا يمثلون الاغلبية ولا جزءمنها ..
دمتي بكل خير ( ولنتذكر جميعا // ان الاثم ما حاك في صدرك وكرهت ان يطلع عليه الناس ) .. والسلام