سنوات أدلجة هذا الدين وتسييسه أتت حصادها
(شوكآ ) في حلوق الزراع
وما التفجيريين الذين ألصقوا بالمجاهدين إلا من حصاد تلك السنين
فسياط الوعاظ الذين حشروا الناس في (عربة الدين) وربطوها في (حصان الدولة)
قادرين على فك هذه العربة الممتلئة بهؤلاء (المنومين) بعناية
وربطها بحصان آخر (حصان الفتنه بأسم الدين) وتأجيجهم دون شعور منهم
فعهد التنوير و نهضة العقل السعودي بقيادة ملك الإنسانية
بدأت تعاني من هؤلاء الذين جاهدوا بحجب النور بحجة الدين تارة وبحجة العادات تارة أخرى
حتى يبقوا متوهجين في الظلام وكأنهم نزلوا من ( السماء) لحراسة الفضيلة على الأرض
لا يتكلمون إلا حقا
يبثوا الظنون ويثيروا حفيظة هؤلاء المنومين (لتطيش) سهامهم في صفحة الوطن
! بأسم الدين
لماذا كل مره يحدث أمر مشابه تتسابق النوايا السيئه بالحكومه بأسم الدين
وينسى منه (طاعة أولي الأمر ؟!
أحيانآ عندما أقرأ أراء البعض أشعر بأن هناك قنابل موقوته تنتظر الأنفجار بتجاه البلد
رصاصات موجهه بتجاه روح الوطن لا العكس !
رغم انهم (مواطنين) يتمتعون بحق المواطنه ولايمكن الشك بهم !
هل بيننا جيش خامل من الخونه يسهل قوده لتدميرنا ونحن آمنين!!
إن مايؤسفني أن كل شارده ووارده يستغلها (طرفان متشنجان) خير استغلال
الأولى تمضي مشككه بالدوله والملك والثانيه تصوب سهامها بتجاه الدين
يجب ان نصل لإدرااااك الفرق بين الدين والمتحدثين بإسمه
وهو برااااء منهم
نحن أمــة وسطى لاإفراط ولاتفريط
ورجال الدين المتشددين ماهم الا بشر ومن الظلم لهم
أن نراهم ملائكه وهم بشر معرضين للخطأ لامحاله
ثم نجند أنفسنا ببساله و(ببلاهه) للدفاع عن أخطائهم وتصحيحها حتى
وهم معترفين بها !!!
الإنفتاح المطلق والتشدد إبنان شرعيان للتطرف
إنطلق كلآ منهما بتجاه أقصى
وقسم الناس بينهما
جميعنا أمام مسؤلية كبيرة أمام الله ثم أمام المنومين بين هذين الطرفين المتطرفين في تخليص
الدين من (قبضة البشر)
الذين تحدثوا عنه بأهوائهم ورؤيتهم البشريه القاصره عن حقيقة الحياه
حتى يصل كما هو انعتاق للعقل والروح والجسد من كل أشكال التسلط
والهيمنه ونصب الأحكام الجزافية في طريق الاخرين وأستخدام السلطه في إثارة
الفتنه على ولاة الأمر أوالدعوه للإنسلاخ التام من الدين والهويه العربيه
كفوا بربكم فـ ماعدنا في زمن الظلام
ومن لديه تصفية حسابات مع رجال الدوله لايختبيء خلف الدين لـ يثير عواطف
العامه لـ توءآزره
أنقلوا ساحات قتالكم بعيدآ عن الدين والوطن
وأبقوا في غيكم تعمهون