خريطة الموقع

السبت 31 يوليو 2010م
لماذا نرتدي الحجاب في فرنسا ؟  «^»  ليست لعبة "بوكر"  «^»  الزعامة ......قدر الملك عبدالل  «^»  عنترة في محكمة الحداثة  «^»  سعوديات في الخارج  «^»  رفقا بنا يا مشائخنا الكرام  «^»  Hوقفوا " ساهر " في الاجازة  «^»  هل السعودي غير؟  «^»  يا شعب الـــ"فيسبوك" انتبهوا  «^»  قرية العراقيب جذور وأصول وصمود جديد أقلام
اليوم .. سماحة المفتي له موعد ثالث مع مشاكل رحلات الخطوط السعودية  «^»  إعلامية ألمانية : ما حدث في مهرجان ديوسبورغ كان "عقوبة إلهية"  «^»  استعدادات لتصوير مسلسل عراقي باسم "الضياع في حفر الباطن"  «^»  تشكيلة المنتخب : 9 من الهلال 2 من النصر و 7 من الاهلي و 6 من الاتحاد  «^»  المريخي يتنازل عن الجنسية الكويتية ويكتفي بالسعودية .. فيديو  «^»  "طاش ما طاش" يثير جدلا واسعا قبل أسبوعين من عرض نسخته الـ17  «^»  فريق جيولوجي لدراسة ظاهرة «صعود الماء" في وادي "الخريطة"  «^»  صمت مطبق من الحكومة الكويتية حول اختراق جوي ايراني للبلاد  «^»  حليمة مظفر: الإسلام في أساسه وجوهره دين ليبرالي إنساني علماني  «^»  بلدي الرياض يوصي بالزام المطاعم بتحديد اماكن للمدخنين جديد الأخبار


أقلام
أقلام شبكة سعوديون
تركي بن ناصر الموح
قراءة في كتاب منطقة التجارة الحرة الخليجية-الأوروبية











تركي بن ناصر الموح
تركي بن ناصر الموح - سعوديون


الكتاب : منطقة التجارة الحرة الخليجية-الأوروبية
المؤلف : صباح نعوش
الناشر: مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية


تتناول هذه الدراسة اتفاق التجارة الحرة بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي، الذي انطلقت المفاوضات بشأنه في بداية التسعينيات من القرن العشرين، لكنها لم تصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي، نظراً إلى اختلاف الأهداف التي يسعى إليها كل طرف من الجانبين.

وتؤكد الدراسة أهمية هذا الاتفاق بالنسبة إلى دول “مجلس التعاون” في ظل المكانة المهمّة للاتحاد الأوروبي في التبادل التجاري الخليجي، نظراً إلى حجم اقتصاداته، ولكونه من أهم الشركاء التجاريين لها، وللمكانة المتميزة لأوروبا في الاستثمارات الخليجية. وفي المقابل يهتم الاتحاد الأوروبي بدول المجلس لأسباب تتعلق بالإمدادات النفطية، وارتفاع المقدرة الشرائية فيها، وانفتاح أسواقها أمام السلع والخدمات الأجنبية. كما أدى تطورها الاقتصادي إلى تحسّن صناعاتها التحويلية كالبتروكيماويات والألمنيوم.

الدراسة وصفت العلاقات التجارية الخليجية-الأوروبية، بسمات أساسية ، وهي أن الاتحاد الأوروبي يعتبر أهم شريك تجاري لدول المجلس . وأن هناك عجزاً تجارياً كبيراً مع الاتحاد الأوروبي، ما يدعو إلى ضرورة زيادة الصادرات الخليجية إلى أوروبا، في الوقت الذي يحاول الاتحاد الأوروبي تحسين حجم صادراته أيضاً.

النفط وهو أهم صادرات دول “مجلس التعاون” التي تصدّر إلى الاتحاد الأوروبي، في حين أن أغلب وارداتها هي من السلع المدنية والعسكرية والزراعية والمصنّعة والاستهلاكية والإنتاجية.في حين أن القسط الأكبر من المبادلات الأوروبية لصالح بريطانيا وفرنسا وألمانيا وهولند وغياب باقي دول الإتحاد .

وترى الدراسة أن تعثّر المفاوضات يأتي من الفهم الأوروبي للاتفاق الذي لا ينسجم دائماً مع المصالح الخليجية، بجانب اختلاف أهداف الجانبين، فدول “مجلس التعاون” ترى أن تحرير صادرات صناعاتها التحويلية المتجهة إلى أوروبا يعدّ المبرّر الوحيد لإلغاء الرسوم الجمركية المفروضة على وارداتها من أوروبا. في حين يسعى الاتحاد الأوروبي إلى بلوغ أهداف متعدّدة لا ترتبط بالرسوم الجمركية فقط، بل تشمل الحصول على امتيازات استثمارية للشركات الأوروبية، وتبنّي اليورو بدلاً من الدولار في سياساتها النقدية، بجانب بعض الأبعاد السياسية.

الدراسة اقترحت عدداً من البنود التي يمكن أن تستخدمها دول “مجلس التعاون” كورقة تفاوضية مع دول الاتحاد الأوروبي، وهي أن ينُص اتفاق “منطقة التجارة الحرة” على تمكين دول “مجلس التعاون” من الاستفادة العلمية والعملية من التكنولوجيا الحديثة في شتّى المجالات. وأن يتجنّب الأوروبيون الممارسات التي تؤثر سلبياً في الصناعات الخليجية، خاصة الوليدة منها، وذلك وفق أحكام اتفاقية التعاون المبرمة بين الطرفين. وأن يسهم الأوروبيون بفاعلية في تحويل الاقتصادات الخليجية من استهلاكية إلى إنتاجية.

أما الجانب الأوربي فيجب أن يمنح الأوروبيون فرصاً استثمارية واسعة للصناديق السيادية الخليجية. وأن تحرص دول الاتحاد الأوروبي ومؤسساته على عدم اتخاذ مواقف سياسية واقتصادية مضرّة بدول “مجلس التعاون”.

وتؤكد الدراسة ضرورة أن تتبع دول الخليج منظوراً شمولياً للاتفاق إذا ما تشبث الأوروبيون بمفهومهم الشمولي الحالي؛ وألا تتخلّى عن هذا النهج، إلا إذا تأكدت من أن مساعي الدولة الأوروبية تقتصر على إنشاء منطقة تجارة حرة يحكمها اتفاق يرتكز على التخصص الدقيق، ويكون مستقلاً عن الشؤون السياسية والاجتماعية، وكذلك عن القضايا المرتبطة بالاستثمارات والمساهمات الأجنبية والخدمات.

وترى الدراسة أنه من الممكن أن تتخلّى دول “مجلس التعاون” عن الاتفاق إذا ما رفض الأوروبيون هذا الحل، على ألا يحول هذا الوضع دون تمتين العلاقات التجارية بين الطرفين بالوسائل الأخرى، كعقد اتفاقات نوعية ترتبط بسلعة معينة أو خدمة معينة بين الطرفين، مع مراعاة أن تتعادل الامتيازات الخليجية مع التنازلات، وألا تكون المكاسب الخليجية أقل من المكاسب الأوروبية من حيث قيمتها وآثارها الاقتصادية خصوصاً أن دول المجلس تعمل على مشروع العملة الوحدة ، فهي بحاجة إلى هذا التكتل ولو من الناحية الإقتصادية مبدئياً .

والله الموفق ،،،

تركي بن ناصر الموح

turki.mouh@gmail.com

نشر في شبكة (سعوديون) بتاريخ 15-03-2010  

أضف تقييمك

التقييم: 7.63/10 (4 صوت)


 


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.saudiyoon.com - All rights reserved


الصور | أقلام | الكتب | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | خريطة الموقع | الرئيسية