ملائكة من نور يمشون على الأرض خصهم الله وفضلهم عن غيرهم برفع هموم وألالام الآخرين !!
كنت بصالة الإنتظار مصادفة حين كانت تجلس أم عبد الله بمنتصف حوارهما لتنصح أختها المسلمة بأن تذهب لمركز الشيخ تركي المانع الملقب بأبو عبد الرحمن للرقية من خصه الله بالقدرة على إشفاء عللها لتشفى من ألالامها ومعاناتها بعد سنين طوال مرت فكانت إجابة المرأة الأخرى بسؤال ؟؟ أنت متأكده لا توهمين نفسك بهذه الأمور ربما يأن تقرأين القرأن وتنتظمين على سورة البقرة هو كاف لترقين نفسك ولتهدأين عل الله يرزقك السكينة !!!!
وقفت حقيقة بمسامعي عند هذه المحادثة لأصل بخطوط فكري إمتداداً لما عادت به أم عبد الله من نتيجه الرقيه تلك حين إستطردت قائلة :
( لم يدجل ولم يقل أحضري دم غزال وبيضه وديك وشعر وو وغيره لم يطلب نقوداً سوى رمزيه فقط للزيت والعسل وغيره فقط قرأ علي أيات الرقية التي كنت أقرأها علن نفسي مسبقاً أشعر بتحسن بسيط ثم أعود كما كنت ، ولكن نصحني أناس كثر بالذهاب إليه حيث بعض النساء كن لا ينجبن ومن جلستين تم الشفاء بعد أمر الله على يديه وتختم بين كل جملة وأخرى بالدعاء له بالتوفيق والسداد وأن يفتح الله عليه ويجلي همومه كما جلى هموم الآخرين !!! وليس هذا المهم المهم أنها عاشت قصصاً حزينه والألا م بالجسد وألام بالرأس ذكرت أنها ذهبت بعد جلستين فقط عانت منها سنوات فقط لأنه قرأ عليها وهي متوكله على الله وطالبة شفاء سببه ذلك الشيخ الملقب بأبو عبد الرحمن ،حين قالت كنت أنوي الذهاب لأداء العمره وفضلت بداية نتيجة ألامي وحزني بالمسارعة والذهاب إليه قبل موعد العمره ... وعاودتها صديقتها السؤال وهل قال لك العله ؟؟ قالت نعم قابل لي : علتك لا يحتملها جمل حسد و سحر بالتفريق عن كل شيء بحياتك زوج ، عمل ، أخ ، أخت " ثم تبعت قولها : " فعلا ً كان كل شيء يهرب من بين أناملي وبسرعه حتى علاقاتي الإجتماعيه بالعائلة خسرتها وأصبحت منطوية على نفسي لا أريد أن أرى أحداً وأحتد بمجرد إلتقائي بهم والحديث معهم وإن استلمت وظيفة أختنق لا أرتاح حتى أتركها .. ثم بكت أم عبد الله فرحة بما أل لها حالها شعور بالراحة والفرح والتوفيق من الله بكت فرحاً حين قالت أحسست أنني كنت بغبوبة أو موت سريري تقريباً وعدت للحياة من جديد ... سبحان الله كأن هذا الإنسان ملاك يمشي على الأرض بين البشر تقول حتى حين كنت أطرح له الأعراض لم يبالغ بأنه ينسب كل علة لذلك السحر أو الحسد على العكس كان يقول هذا لا علاقة له بأمرك ولا تتركين نفسك للوساوس واصلت أم عبد الله كان أشبه بالطبيب الذي جمع بين علم النفس والرقية كلام الله شفاء لما في الصدور وكان يحرص على الإستمرار بقراءة سورة البقره وسورة غافروالتمركز على حالة من الهدوء وعدم الإجهاد وكان يعطيني محاور للتواصل ومفاتيح لتطوير الثقة بالنفس والشخصية كنت أسمعها بمحاضرات وعلماء على درجة من علم كان يشرح الشيخ تركي آليتها لي ببديهته دون دراسة لتلك المادة لأن مادته كانت من كتاب الله وأحكامه وتعلمه لما نص به شرعنا أوله أن الدين معاملة وهكذا حتى شعرت بتحسن تام بحول الله على يديه وتقول أم عبد الله فعلاً عدت وكأن يوم الرقيه والتقائي بالشيخ كان يوم ميلادي وتبكي بقوة ثم تقوم للسجود سجدة الشكر الحمد لله الذي سخر لي صديقتي التي دلتني إليه الحمد لله الذي هداني بعد ما أضلني الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات وختمت أم عبد الله بعهدها بالدعاء له وأيضاً طلبت منا تأمين الدعاء في جلستها تلك .... ذهيت أم عبد الله من حيث أتت ...
وبقيت أنا سحر بغرفة الإنتظار أتعمق بفكري وقناعاتي بعد أن كان عندي كأناس كثر إيماناً بأن لا أذهب لرقيه عند أي أحد وأن هذا يرهب وأن هذا أصبح صورة من صور التجاره والدجل وقصص نسمع بها كان أخرها برنامج مؤخراً من أسبوعين تقريباً على التلفاز لرقية إحدى النساء ببرنامج "" سيرة وانفتحت "" حين وضع حواراً بين شخصيتين من أهل الدين شيخ يستخدم الرقية ويشدد بالرنامج على أهميتها والشخصية الأخرى كانت طبيبة علم نفس أخصائية بالعلاج النفسي وكانت تشدد على الطب والعلاج النفسي وتخلل البرنامج مقطع فيديو لأحدى من سمى نفسه بالشيخ وكانت عنده مريضة يعالجها ويضع السكينة بخدها ويضغط عليها بقوة حتى أعادها إلى حالة اللاوعي لتتجاوب معه كشخص " جن " يتحدث بداخلها وسقطت عدة مرات لتقول أنا ذهبت عند النهر بإحدى دول الشام وعبرته وعدت أكثر من مره على عكازه حيث تقطن هناك ..
بقيت أفكر بأن هذا المشهد على النقيض يكشف عن جهل الأمة اليوم بآلية الرقيه الصحيحة وعن مدى حاجتنا للعلاج بكلام الله بكل هدوء فحين تذهب تلك السيده للشيخ سنوات طوال دون جدوى وبكل مره ألم سكين أو سيف جراح وضرب وغيره ........وبالمقابل شخصية إسلامية على أرض الواقع لدينا بالمملكة وهنالك مثلها قلة من لا يشتغلون سوى حاجتهم لدعاء من كشف عنهم الضر بجلسه أو إثنتين فقط بكلام الله دون أي طلبات تثقل المريض أكثر مما هو عليه علا ج فقط بأن يساعد المريض نفسه والإستمرار على تلاوة القرآن ودهون ن الزيت والعسل المأكول لم يعدد لم يشرح من عمل السحر وإسمه ولماذا وهويته وغيره ليوقد الحقد بين المسلمين فقط يركز على فرحة الشفاء اوالعودة إلى السلامة ولذة التقرب إلى الله بالقرآن من هجره الكثير منا ومن عاد به إلى طريق الرشد والسكينة ومواصلة الورد والأذكار والنفث إقتداءاً بسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .
الكثير منا تسرقه الحياة والتزاماتها وضغط المسئوليات للبحث عن الرزق والحلال والجاه والمال والنجاح حتى وصل ل " التغيب " عن حقوقنا على أنفسنا
" لبدنك عليك حق ولنفسك عليك حق" !!! ويفيق منا الشخص بعد أن يكون طفح الكيل بالهموم قد تقفل أبواب رزق وقد تنفذ النقود على العلاج وقد تصبح علامات المعاصي بالوجوه وتسبب زوال النعم وقد وقد وقد فكل معلول لا بد أن يكون له دواء وإن تأخرالفرج فابتلاء وفضل من الله ،ولكن ما يوقفني حقيقة هو حقوق هؤلاء البشر من يعالجون بالرقيه وبكلام الله عز وجل من إختا رت لهم أم عبد الله مسمى (( ملائكة بين البشر )) حتى هم أضيع حقهم نتيجة جهل بعضهم ومأخذهم للرقيه والعلاج تجارة ومال بدلاً من حاجة وتفريج كرب وهموم أجرهم عند الله عليها قبل أجرهم الزهيد !! فوجدت أن من حقهم علينا ذكر أو التذكير بحقوقهم والدعاء لهم وإبراز الجوانب الإيجابية التي يبنون بها أمال عباد الله بالشفاء والنجاة من الألم وحقوقهم علينا وعلى رعاتنا بالدعم والولاء والتقدير والإحترام. وليس من حقهم أن يغيب الصالح مع الطالح .
أسأل الله حسن الخاتمة والعفو والمعافاة الدائمة .