خريطة الموقع

الجمعة 10 سبتمبر 2010م
مابين الفكر الحضائري والفكر الحضاري ,, بعضٌ من العرفج !!!  «^»  رواه مسلم!  «^»  جهاد المحبة  «^»  هل قامت "حليمة" .. بدورها المطلوب؟  «^»  أمة تفرق بين سعة الشريعة وفوضى القيل والقال   «^»  طهور يا سمو الأمير  «^»  ثروات المسنين تلد غدنا   «^»  مجلس الشورى والمجلس البلدي ......أيهما أقرب ؟  «^»  أكبر عملية تسريب معلومات في تاريخ المخابرات الأمريكية  «^»  التسلح العربي يفتقد التصنيع والتنويع جديد أقلام
ادارة "سعوديون" تعرض الشبكة للبيع  «^»  التحقيق مع عامل مارس الرذيلة مع معاقة بمركز تأهيلي بنجران  «^»  منع الجمهور من حضور محاكمة المغنية نادية بن عيسى  «^»  المجندة الإسرائيلية المتهمة بتعذيب المعتقلين: استمتعت بقتل العرب  «^»  مسلمة بريطانية تنتج مستحضرات تجميل خالية من الكحول والخنازير  «^»  جامعتا الملك سعود والبترول ضمن الـ 500 الأوائل وهارفارد الأولى  «^»  أمران ملكيان بتعيين عادل فقيه وزيرا للعمل وهاني ابو راس أمينا لجدة  «^»  القعقاع بن عمرو التميمي : غزو فارسي لعقول العرب والمسلمين   «^»  جنرال موتورز تسحب أكثر من 243 ألف سيارة في العالم  «^»  بعد بلوغه الـ60 عاماً العريس "محمد" يجد ضالته في "المودة" جديد الأخبار


مكتبة الأخبار
مدارات ساخنة





فقهاء يردون على العمر: تشبيه الكتّاب والإعلاميين باليهود اتهام محرّم
فقهاء يردون على العمر: تشبيه الكتّاب والإعلاميين باليهود اتهام محرّم
سعوديون - جدة - (متابعة) علي حافظ :

استنكر فقهاء وأكاديميون ظاهرة قذف الكتاب الصحافيين والدخول إلى نواياهم واتهامهم بأوصاف لا تليق بالمسلمين، مشيرين إلى أن هذا يسهم في تقسيم المجتمع إلى فئات تحقيقا لخدمة أغراض لا تخدم الأمة. وحذروا في حديث لـ«عكاظ» من عواقب هذه الألفاظ الوخيمة على مستقبل المجتمع وأجياله.

وبينوا أن الإساءة في الوصف لمجرد خلاف وقع مخالفة صريحة للتوجيه الشرعي الحكيم الوارد في الكتابين القرآن والسنة، موضحين أن أيا من هؤلاء الكتاب باستطاعته مقاضاة أولئك المتحمسين مطلقي هذه الأوصاف إذا لم يثبت عليه ما وصف به.

وأوضحوا ، في استطلاع أجرته جريدة "عكاظ" نشرته اليوم الخميس ،أن ما أدلى به الدكتور ناصر العمر في برنامج "نور على الدرب" على قناة الأسرة ، يوم الثلاثاء الماضي ، حين وصف الكتاب بأنهم قوم بهت كاليهود، أمر غير مقبول وأن من شأنه إحداث الشقوق في صف المجتمع بدلا من الإصلاح والبناء، لافتين إلى أنه لا عصمة لأحد مهما كان، وأنه لا مانع من بيان الخطأ وتصحيحه علنا.

وشددوا على الأخذ بالتوجيه الكريم الصادر من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حينما نصح بالبعد عن تقسيم المجتمع وتبادل التهم والدخول إلى نوايا الناس.

واتهام الناس بأوصاف غير لائقة لا يقل خطورة عمن يهاجمون الدين وأهله، مشددا على ضرورة الأخذ بأيدي السفهاء الذين يتلقون مثل هذه الأوصاف ويتناقلونها فيما بينهم، وكفهم عن الظهور حتى لا يفسد الجيل وينتشر هذا الداء بين أبنائه.

عد عضو هيئة التدريس في كلية المعلمين في المدينة المنورة وخطيب جامع الميقات الدكتور عبيد العمري إطلاق الأوصاف غير اللائقة من قبل بعض الخطباء والدعاة بأنها طريقة غير سليمة؛ فالتعميم في الحكم علامة الحيف والظلم ومجانبة الصواب .

وأكد الباحث والمستشار الشرعي الدكتور رضوان بن حسن الرضوان
أن العقيدة الإسلامية تنص أنه لا تعظيم للأشخاص، فالعالم لو أخطأ فإننا نناصحه ونقول له أخطأت، فإن كان خطأه على الملأ يبين له أيضا على الملأ، لأن السكوت عن الخطأ خطأ.

وأشار إلى أن اتهام الناس بأنهم قوم بهت لا يجوز شرعا؛ فالنبي صلى الله عليه وسلم أقر عبد الله بن سلام حينما وصف اليهود بهذا الوصف لما رأى من كذبهم وتغييرهم للحقائق، موضحا أنه لا يجوز إطلاق هذه الصفة على المسلمين ولا يجوز أيضا أن يقال على مسلم هذا الوصف، بل يقال له أخطأت ويوضح له خطأه
.
ووصف هذه الاتهامات بأنها تقود إلى افتراق الأمة؛ لأن الناس ستتهم بعضها بعضا ويرد كل منهم على الآخر ويوزعون الشتائم والأوصاف غير اللائقة بينهم.

ويرى الرضوان بأنه لايفتي في القضايا التي تهم عامة الأمة إلا اللجان الرسمية والمجامع الفقهية وكبار العلماء الذين يفصلون ويحلون في هذه المسائل، لافتا إلى أن بحث هيئة كبار العلماء للحد من انتشار هذا الخطر أمر مفرح.

أما عضو هيئة التدريس في المعهد العلمي التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في جدة الدكتور حسن بن أبكر الأزيبي ، بين الأزيبي أن الأصل في المسلم براءة ذمته حتى يثبت ما اتهم به، أما تصنيف الناس والحكم المسبق عليهم فلا يجوز؛ فلسنا في موقع القضاء حتى نشهد على الناس، أو في الجرح والتعديل حتى نرى الأخذ أو الرد من أي شخص.

وعد إطلاق هذه الأوصاف من قبيل الفوضى وعدم الانضباط في الكلمة، لافتا إلى أن الجهة الرسمية هي التي لها الأحقية في مخاطبة أي مخالف، أما أن يتكلم الناس بآرائهم فهذا لا ينبغي، مؤكدا أن وزارة الثقافة والإعلام هي التي لها الحق في مخاطبة المخالفين من الكتاب، وترد عليهم بهدف التقويم والارتقاء بالمستوى المطروح وليس التجريح.

وبين أن من اتهموا بهذه الأوصاف لهم الحق في المطالبة بحقهم في المحكمة؛ لأن الشريعة الإسلامية وضعت لكل نص ميزانا. ولفت إلى أن الوسائل الرسمية متاحة لمن أراد أن يبلغ هذه الجهات عن أي مخالف وهي بدورها تستدعيه.

وأكد الأستاذ في الجامعة الإسلامية الدكتور هاني بن أحمد فقيه أنه لا ينبغي الدخول في قلوب الناس ونواياهم؛ لأن الله وحده يعلم ما في القلوب، مشيرا إلى أن الأصل أن يرد الإنسان على القول ويناقشه ويبينه بالحجة والبيان، مبتعدا عن تجريح الذات والدخول إلى القلوب دون التعرض إلى القائل.

وبين أن إطلاق الألفاظ الخارجة يؤجج المجتمعات ويزيد من درجة الاحتقان والشد الاجتماعي، موضحا أن الأولى في هكذا قضايا أن تبحث علميا بالابتعاد عن اتهام النوايا؛ لأننا لسنا مكلفين بالتفتيش على الناس، والمهم الوصول إلى الحق والصواب بغض النظر عن القائل.

وأشار فقيه إلى أن كثيرا من القضايا العلمية والفكرية وإن كان ظاهرها اختلافا فكريا إلا أن فيها رغبة في الانتصار للذات، وتقف وراءها خلفيات صراع شخصي وتصفية حسابات بين الفقهاء والدعاة وطلبة العلم، ونحن الخاسرين في كل الحالات.

وأوضح فقيه أن كثيرا ممن يناقشون مثل هذه الحالات ينصرفون عن قضايا المجتمع المهمة والأمور التي ينتظرون مناقشتها من قبلهم، لكن بعض العلماء والدعاة ينشغلون في قضايا هامشية، فأصبحنا طوال العام نبحث في قضايا لا تهم المواطن العادي الذي ينتظر الخدمات بينما ننشغل نحن في تبادل التهم.

وأكد أن التفسيق والتبديع والتصنيف والتكفير معارك صفرية لا رابح فيها، كما أن هذا لا يعني سد باب الاختلاف؛ لأنه أمر طبيعي، لكن المهم كيفية إدارة هذا الاختلاف وتوظيفه بما يخدم الصالح العام والوطن.

فتوى سابقة للشيخ الدكتور العمر

وكانت حرب التكفير والتفسيق والتبديع التي شملت بعض أجزاء من المجتمع، ولم تستثن الكتاب والصحافيين والإعلاميين، وكان آخرها ما تحدث به المشرف على موقع "المسلم" الشيخ الدكتور ناصر العمر حينما وصف الكتاب بالقوم البهت وشبههم باليهود.

وسبق وتحدث الشيخ العمر في قضية مشابهة حول تكفير وتفسيق بعض الكتاب والإعلاميين حيث قال: «التكفير حكم شرعي خطير لا ينبغي أن يقدم عليه طالب العلم إلا بعد تريث ورجوع للعلماء، كشأن النوازل العظام، لذلك لا ينبغي الاستعجال فيه، كما يجوز إنكاره، فهو حكم شرعي مثبت في نصوص الكتاب والسنة المطهرة، ولهذا لا يخلو كتاب فقه من كتاب المرتد أو الردة على اختلاف مذاهب فقهاء الإسلام، وقد حكم بالردة على مر التاريخ من قبل العلماء على عدد من المرتدين والزنادقة، وأقام الخلفاء والحكام حد الله في بعض هؤلاء بنظر العلماء وفتواهم».

ويستدرك العمر قائلا: غير أن الحكم بالكفر أو الزندقة أو الفسق أو التبديع على المعين الذي ثبت له عقد الإسلام لا بد له من توافر شروط التكفير وانتفاء موانعه، وأصول الموانع أربعة، لا يجوز أن ينسب معين إلى الكفر قبل النظر فيها، أولها: الخطأ؛ فقد لا يقصد المعني الفعل؛ لكن يقع منه خطأ، كمن سقط المصحف من يده وهو يمشي فوطئه بقدمه دون قصد منه لذلك فهذا مخطئ معذور. وثانيها: الجهل؛ فمتى ثبت جهل الفاعل للكفر أو الفسق أو القائل بهما عذر بجهله، ولم ينزل عليه الحكم، وهذا يتصور في المسائل غير القطعية المعلومة من الدين بالضرورة التي لا شبهة فيها، أما المسائل القطعية المعلومة فالأصل العلم بها، وقد لا تقبل دعوى الجهل بها، ومن ذلك كفر اليهود والنصارى، ثم قد تعرض للجاهل بالحكم شبهة؛ ولا سيما إن ضعف علمه بالشرع، وقلت بصيرته فيه، فإن عرضت الشبهة فهذا هو التأول، وهو المانع الثالث، ومنه السائغ ومنه غير السائغ، ثم اختلف العلماء في العذر به، وبالجهل إذا كان الفعل الكفري يناقض إحدى الشهادتين، فمنهم من عذر، ومنهم من لم ير العذر به. ورابع الموانع: الإكراه؛ كأن يكره على كلمة الكفر أو فعل الكفر أو الفسق، فلا ينزل على المكره الحكم. وكما أن الموانع لا بد أن تنتفي في حق المعين قبل تكفيره؛ فلا بد أن تتوافر فيه الشروط، كالعقل والبلوغ، فإن توافرت الشروط، وانتفت الموانع، لزم الحكم بكفر المعين الذي أتى الكفر، وردته وإن ادعى الإسلام.

وأضاف العمر: «قد اختلف العلماء في المرتد؛ هل يستتاب أم يقتل من غير استتابة، وذهب المحققون منهم إلى وجوب استتابته، ومراجعته قبل إقامة حد الردة عليه، أما الزنديق الذي لا يقر بالكفر فإنه لا يستتاب، وكذلك المرتد الممتنع في جماعة، ولا يقدر عليه إلا بالقتال؛ فإنه يقاتل ويقصد بالقتل».

وأكد العمر أن التكفير وفق الضوابط السابقة مرده إلى أهل العلم، وأما إقامة الحد فمردها إلى الحاكم، وبعض الناس يغلط؛ فيظن أن الحكم بالتكفير لا ينبغي إلا للحاكم، وهذا خلط بين الحكم بالكفر والردة وبين إقامة الحد عليه؛ فهذا الأخير هو الذي يرد أمر إنفاذه إلى ولي الأمر، أما الحكم الشرعي فمرده إلى العلماء.
تم إضافته يوم الخميس 22/04/2010 م - الموافق 8-5-1431 هـ الساعة 9:50 صباحاً بتوقيت السعودية
شوهد 1280 مرة - تم إرساله 0 مرة


الـتـعـلـيـقـات

EUROPEAN UNION                                تعليق fahad  بتاريخ  22/04/2010 الساعة 10:28 صباحاً بتوقيت السعودية
للأسف هؤلاء الذين يدعون العلم وانهم علماء الأمة انما هم اشد نفاقآ من الأخرين هم سبب مصائب الأمة بسبب فتاويهم التي يفتون بها وكأن لا احد غيرهم يعرف بالأسلام اكثر منهم هؤلأء الدعين بانهم علماء انما يتكلمون باهوائهم ومايوافقهم ويمجدهم واهم شيء اظهور الاعلامي تبآ لكم

SAUDI ARABIA                                  تعليق عمر  بتاريخ  22/04/2010 الساعة 11:16 صباحاً بتوقيت السعودية
والعمر ســلفي آخر يتهاوى آيلا للسقوط في الطريق كالعريفي والبراك والأحمد والنجيمي وهاهو العمر يتهاوى بوصفه للكتاب المسلمين السعوديين باليهود ومعروف حكم اليهودي !
وياريت انتبهوا له الكتاب فهو تكفيري حد الدعسة فقد كفر الشيعة وطالب باخراجهم من بلدهم السعودية والتضييق عليهم وحرمانهم من حقوقهم ولم يردعه احد حتى جاء اليوم ليتهم الكتاب بأنهم كاليهود .

 تعليق صقرقريش  بتاريخ  22/04/2010 الساعة 11:46 صباحاً بتوقيت السعودية
موتوا بغيظكم ايها الروافض انتم واللبراليين اعداء الدين فماسقط احداً من علمائنا غير في احلامكم انما علو علو النجم في أفق السماء

 تعليق نورة  بتاريخ  22/04/2010 الساعة 12:32 مساءً بتوقيت السعودية
يعني العلماء يأتي اليهم السب والشتم لامشكلة أمّا أن يردو ويوضحوا حقيقة المخالف فهذا قذف!!
أنشري ايتها الجريدة اذا كنت محايدة.

EUROPEAN UNION                                تعليق fahad  بتاريخ  22/04/2010 الساعة 2:05 مساءً بتوقيت السعودية
الى الذي مسمي نفسه صقر قريش : لم يسقط اي عالم من علماء الشيعة بل السقوط بدا في علماء التشدد والنكفير وهاهما الواحد يلو الأخر بالسقوط انظر الى الأيام الماضية : الثتري: والحيدان وانجيمي والعمر والبراك وغيرهم ممن لم تحضرنا اسمائهم اتعرف لماذا يتساقطون الواحد يلو الأخر لأنهم علماء ذنيا وليسوا علما أخرة انظر الفضايح التي على اليوتيوب انظر الى الذين يحرمون الأختلاط وهم بالخفاء يختلطون : انا لست شيعي لكني اساند الشيعة لأني اعيش بينهم ولم اجد منهم او فيهم ما يغضب رب العالمين نحن نعيش بالشرقية ولم نعرف التفرقة او الحقد الطائفي حتى اتيتم انتم ايه التكفيريون المتشددون لقد عاش اجدادنا وابائنا مع الشيعة مندوا مئات السنين ولم يصدر منا او منهم ما يغضب الله حتى اتيتم انتم وبدرتوا بدور التفرقة والطائفية بيننا لكن الحمد لله نحن محصنون بكتاب الله وسيرة رسول الله

 تعليق عيسى أحمد   بتاريخ  22/04/2010 الساعة 2:30 مساءً بتوقيت السعودية


مبين عليه سفاك دماء



SAUDI ARABIA                                  تعليق إبن الشرقية محمد  بتاريخ  22/04/2010 الساعة 7:38 مساءً بتوقيت السعودية
أحسنت ياأخ فهد والله يجعل البركة فيك ويوفقك ففعلا لقد عاش آباؤنا وأجدادنا شيعة وسنة أيام الغوص في سفينة واحدة وسط البحر والأمواج ولمدة شهر الكل يعبد ربه ويؤدي صلاته وعاشوا على الزراعة على رغيف واحد يقتسموه وأرض تسع الجميع حتى دخل علينا الخوارج والأعراب ففرقوا الشمل وأشاعوا الطائفية وأرسلوا غلمانهم للتكفير والتفجير .
وماهذا ناصر العمر إلاّ من أكبر المحرضين والمكفرين وارجع لصحيفته السوداء والتي أطلق عليها النصيحة كيف يكفر المسلمين ويحرض على النفي والتهجير والحرمان من الحقوق للشيعة ولكنه اليوم ينال مااكتسبت يداه من الإثم وهو في أردل العمر .
انشروا لنا كما نشرتم لغيرنا حتى يسود العدل

SAUDI ARABIA                                  تعليق عبد الله  بتاريخ  22/04/2010 الساعة 10:19 مساءً بتوقيت السعودية
والله يا شيعة ويابني علمان أصلا هؤلاء المشايخ ساقطين عندكم في كل الأحوال

ولكنهم لم يسقطوا عند أهل السنة وعند خادم الحرمين الشريفين حفظه الله تعالى

ولم يسقطوا من وظائفهم سيخرجون في البرامج كعادتهم.

فلو كانوا معصومين يحق لكم أن تسقطوهم

وسيبقون عظاماً في حلوقكم


ولكن هيهان هيهات .

UNITED STATES                                 تعليق عمر  بتاريخ  23/04/2010 الساعة 12:11 صباحاً بتوقيت السعودية
أحسنت بوصفك لهم يا دكتور

قدرهم وقدر الرافضه معروف وصياحهم على قدر الألم

SAUDI ARABIA                                  تعليق عمر  بتاريخ  23/04/2010 الساعة 1:41 صباحاً بتوقيت السعودية
سيسقط هذا النازي المدعو خاسر العمر وسيشع الهلال الشيعي

[ 1 ]   2  >>


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.saudiyoon.com - All rights reserved


الصور | أقلام | الكتب | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | خريطة الموقع | الرئيسية