خريطة الموقع

السبت 31 يوليو 2010م
لماذا نرتدي الحجاب في فرنسا ؟  «^»  ليست لعبة "بوكر"  «^»  الزعامة ......قدر الملك عبدالل  «^»  عنترة في محكمة الحداثة  «^»  سعوديات في الخارج  «^»  رفقا بنا يا مشائخنا الكرام  «^»  Hوقفوا " ساهر " في الاجازة  «^»  هل السعودي غير؟  «^»  يا شعب الـــ"فيسبوك" انتبهوا  «^»  قرية العراقيب جذور وأصول وصمود جديد أقلام
اليوم .. سماحة المفتي له موعد ثالث مع مشاكل رحلات الخطوط السعودية  «^»  إعلامية ألمانية : ما حدث في مهرجان ديوسبورغ كان "عقوبة إلهية"  «^»  استعدادات لتصوير مسلسل عراقي باسم "الضياع في حفر الباطن"  «^»  تشكيلة المنتخب : 9 من الهلال 2 من النصر و 7 من الاهلي و 6 من الاتحاد  «^»  المريخي يتنازل عن الجنسية الكويتية ويكتفي بالسعودية .. فيديو  «^»  "طاش ما طاش" يثير جدلا واسعا قبل أسبوعين من عرض نسخته الـ17  «^»  فريق جيولوجي لدراسة ظاهرة «صعود الماء" في وادي "الخريطة"  «^»  صمت مطبق من الحكومة الكويتية حول اختراق جوي ايراني للبلاد  «^»  حليمة مظفر: الإسلام في أساسه وجوهره دين ليبرالي إنساني علماني  «^»  بلدي الرياض يوصي بالزام المطاعم بتحديد اماكن للمدخنين جديد الأخبار


مكتبة الأخبار
بانوراما









الأمير فيصل بن عبدالله يقاضي "الوطن" أمام وزارة الإعلام اليوم
الأمير فيصل بن عبدالله يقاضي \"الوطن\" أمام وزارة الإعلام اليوم
سعوديون - ضفاف الخيال (جهينة)

سيمثل الكاتب السعودي في صحيفة "الوطن" صالح محمد الشيحي اليوم أمام لجنة قانوية في وزارة الثقافة والإعلام، في قضية وصفت بأنها الأولى من نوعها في السعودية، حيث أن المدعى هو صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالله بن عبد العزيز وذلك على خلفية مقال كتبه الشيحي في جريدة الوطن بعنوان " انقاذ ما يمكن انقاذه"، انتقد فيه أعمال جمعية الهلال الاحمر السعودية، التي يرأس مجلس إدارتها الأمير فيصل.

وقالت "سبق " نقلا عن صحيفة " ايلاف" الالكترونية ان القضية تعتبر سابقة تحدث لأول مرة في تاريخ الصحافة السعودية، التي أصبحت، بحسب مراقبين، تسير بشكل تصاعدي فيما يختص بالحريات الصحافية، حيث اعتبر كثيرون أن قضية بهذا الشكل، يكون أحد أطرافها ابن من ابناء الملك عبدالله، دليل على الشفافية التي يتمع بها الإعلام السعودي، حيث أن المخول الرئيس في البت في هذه القضية هي وزارة الإعلام وحده، بعيدا عن اي اعتبارات اخرى، كون المدعي هو شخصية كبيرة واحد أبناء الملك عبدالله.

الى ذلك قال الشيحي حسب "سبق" : "لا أنكر سعادتي بهامش الحريات المتاح في البلد في السنوات الاخيره، وهذا الأمر يدحض كل الافترات التي يعاني منها الاعلام السعودي هذه الايام من أطراف كثيرة". وأضاف قائلا: ساحضر يوم غدا ( اليوم) أولى جلسات القضية، برفقة محامي الصحيفة، وسنترك القضية تأخذ مجراها الطبيعي، وكلنا ثقة بالنزاهة التي يتم التعامل بها مع مثل هذه القضايا".

وعن توقعاته لمسار القضية، قال الشيحي: " اذا كسبتها فهي بلا شك ستكون مصدر سعاده لي، وان خسرتها لن اكون مستاءاً، لانني في النهاية انظر للامر من زاوية اخرى، وهي انه هناك هامش كبير من الحرية بدأنا نعيشه في صحافتنا، وهذا بحد ذاته انجاز".

و أبدى الشيحي تفاؤلا بكسب القضية، حيث قال : لا أود أن أستبق الأمور، ولكنني على ثقة بأنني ساكسب القضية "

وكانت وزارة الثقافة والإعلام السعودية حسب سبق وجهت في وقت سابق خطاب للشيحي من أجل الرد وتوضيح ما كان يقصده في مقاله " انقاذ ما يمكن انقاذه"، ولكنه لم يرد، وحاولت وزارة الإعلام مع الشيحي أكثر من مرة، وحين أصر على عدم الرد اضطر الطرف الآخر " جمعية الهلال الأحمر" إلى التوجه للقنوات الرسمية، ورفع القضية للوزارة رسميا من أجل البت فيها.

وحول صحة المعلومة قال الشيحي: " لم أرى أن مقالي يحتاج للتوضيح. لقد كان واضحاً تماما".

وكان الشيحي انتقد في مقال سابق له عمل جمعية الهلال الأحمر السعودية، في مقال حمل عنوان "انقاذ ما يمكن انقاذه"، وجاء في بدايته : " فور أن قرأت الميزانية الخاصة بجمعية الهلال الأحمر السعودي لمع السؤال التالي في ذهني: ما العمل الذي تقوم به جمعية الهلال الأحمر السعودي؟، لم أعثر سوى على جواب واحد فقط.. وأرجو أن أكون مخطئاً: الجواب ببساطة هو نقل مصابي الحوادث إلى المستشفيات ونقل الموتى إلى ثلاجة المستشفى".


المقال الذي تسبب بالقضية:

فور أن قرأت الميزانية الخاصة بجمعية الهلال الأحمر السعودي لمع السؤال التالي في ذهني: ما العمل الذي تقوم به جمعية الهلال الأحمر السعودي؟

لم أعثر سوى على جواب واحد فقط.. وأرجو أن أكون مخطئاً: الجواب ببساطة هو نقل مصابي الحوادث إلى المستشفيات ونقل الموتى إلى ثلاجة المستشفى.

هل هناك عمل آخر؟ كنت أسأل نفسي.. وأسألكم الآن: هل سمعتم عن عمل آخر تنفذه الجمعية لا أعلم عنه؟

ميزانية هائلة، اللهم لا حسد، دون إيضاحات: كيف وأين ومتى ستصرف؟

* الخلاصة المبكرة: يفترض أن يكون للجمعية دور أكبر من نقل المصابين.. أنا أسأل عن الدور التوعوي المفترض أن تقوم به الجمعية بين أفراد المجتمع في المدارس والجامعات والمؤسسات الحكومية..

* قد يستهين البعض بدور هكذا، لكن تخيل هذه اللحظة أن ابنك الصغير أو ابنتك الصغيرة ابتلع أمامك قطعة صغيرة وانحشرت في حنجرته.. ما التصرف الذي ستقوم به؟

سأختصر الإجابة: لا شي مطلقاً!

والسبب أنك لا تعرف ما الذي بوسعك أن تقوم به، وما التصرف السليم الواجب فعله، وما الطريقة الصحيحة لإنقاذه.. كل ما ستتفتق عنه قدراتك هو أنك ستلبس ثوبك وتنطلق به لأقرب مستشفى.. ولك أن تسأل نفسك حينها: هل ستستطيع خلال 3 دقائق، وهي الزمن الفاصل بين قدرة خلايا مخ الإنسان للعيش دون أكسجين كما يقول أهل الاختصاص، أن تضع ابنك في غرفة العمليات الصغرى منذ لحظة ابتلاعه لتلك القطعة الصغيرة أم إنك ستفشل لأن العملية ستستغرق منك وقتاً أطول..

هل تعرف طريقة سليمة لإنقاذ طفلك الذي سيموت بين يديك بسبب الجهل بأبجديات الإنقاذ؟

* يفترض أن ترشد جمعية الهلال الأحمر السعودي أفراد المجتمع بالكيفية السليمة لمواجهة حالات الإصابات المنزلية الحرجة.. بربع الميزانية المعتمدة تستطيع الجمعية أن تنشر الوعي بين جميع فئات المجتمع.


المقال الذي نشر أمس للشيحي بعنوان : ابن الملك

( إشارة إلى ما نشرته صحيفة الوطن بقلم صالح الشيحيفي عددها الصادر بتاريخ 15/6/1429، تحت عنوان "إنقاذ ما يمكن إنقاذه" وحيث أحيلت كامل أوراق القضية للجنة النظر في مخالفات نظام المطبوعات والنشر بالوزارة وحيث أشارت المادة 37 من هذا النظام إلى دعوة الشخص المنسوبة إليه المخالفة أو من يمثله وسماع أقواله فقد حددت اللجنة موعدا للنظر في هذه القضية يوم الاثنين الموافق 19 /6/1429 الساعة التاسعة والنصف صباحا بمبنى وزارة الإعلام الداخلي بالرياض الدور الثاني مكتب لجنة النظر في المخالفات وحيث يتطلب الأمر حضور من يمثلكم وكاتب المقال المذكور بموجب تفويض رسمي لسماع الأقوال والردود في هذه القضية لذا نود الاطلاع وتكليف من تروونه للحضور في الموعد المشار إليه أعلاه).

ما الجديد في هذا الموضوع حتى أعرضه أمامكم اليوم؟

الجديد هو أن المدعي على الفقير لله هو (فيصل بن عبد الله بن عبد العزيز) ابن الملك شخصياً.. ولكم أن تعقدوا المقارنة وعوامل المكان والمكانة بيني وبين رجل هو في نهاية الأمر ابن للملك يحفظه الله!!

وهو أمر لأول مرة يحدث في تاريخ الصحافة في بلادنا.. أعني أن يتقدم ابن الملك بشكوى باسمه الصريح ضد كاتب صحفي ويلجأ للقضاء الإداري بأسلوب حضاري جدا.. إن ما يحدث في بلادنا بفضل الله يؤكد تأكيدا واضحاً على وجود هامش لا بأس به من الحريات الصحفية، بل ويدحض رأي كل من يقول بعكس ذلك.. كنت أسأل نفسي عندما تم إبلاغي بموعد جلسة سماع الأقوال: ماذا لو أن كاتبا صحفيا في إحدى الدول العربية وجه انتقادات لاذعة أو تطرق لجهاز يرأسه ابن رئيس الدولة أو الجمهورية، أو حتى الجار الثامن لفخامة الرئيس.. ما الذي كان سيحدث للكاتب وللصحيفة؟!

سأحضر غدا، وسواء اكسبت القضية، أم خسرتها.. فإن الكاسب الأكبر هي بلادنا المملكة العربية السعودية.
تم إضافته يوم الإثنين 23/06/2008 م - الموافق 19-6-1429 هـ الساعة 9:01 صباحاً بتوقيت السعودية
شوهد 428 مرة - تم إرساله 0 مرة


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA                                  تعليق سالم الغامدي  بتاريخ  23/06/2008 الساعة 12:27 مساءً بتوقيت السعودية
نفسي أفهم من وين هذه الجرأة اللي جت الشيحي


مختارات من أقلام
سعود الفوزان
سعود الفوزان
نقولا ناصر
نقولا ناصر
تركي بن ناصر الموح
تركي بن ناصر الموح
علي الغامدي
علي الغامدي
نواف الردعي
نواف الردعي
د/صالح يحي الغامدي
د/صالح يحي الغامدي
رؤى صبري
رؤى صبري
نبيل عواد المزيني
نبيل عواد المزيني
دلال إبراهيم زهران
دلال إبراهيم زهران
كمال الدوخي
كمال الدوخي

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.saudiyoon.com - All rights reserved


الصور | أقلام | الكتب | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | خريطة الموقع | الرئيسية