سعوديون - ضفاف الخيال (محمد العسكر)
قال رئيس لجنة الأسرة في الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان الدكتور حسين الشريف، إن
موقع مبادرة الطلاق السعودي الإلكتروني يستحق أن يتم اعتباره كأحد أهم المراجع التي تبيِّن وضع المطلقات السعوديات وأبنائهن وتطرح في الوقت ذاته الحلول المناسبة لها والمبنية على أسس شرعية ونظامية منطقية يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار عند إصدار نظام الأحوال الشخصية.
وكشف الدكتور الشريف أن لجنته ستعتبر الموقع مرجعا رئيسا لها في إصدار مدونتها للأحوال الشخصية التي تعتزم البدء في كتابتها استعدادا لرفعها للجهات المختصة.
جاء ذلك في استضافة لجنة الأسرة لمبادرة الطلاق السعودي على هامش اجتماعها الذي عقد مساء يوم الأربعاء 21 جمادى الثاني 1429هـ الموافق 25 يونيو 2008 في مقر الجمعية بالرياض حسب جريدة المدينة.
وأوضح الدكتور حسين أن الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان تعتمد على وسائل مختلفة للوصول إلى حالات انتهاكات حقوق الإنسان، لافتا إلى أن مبادرة الطلاق السعودي استطاعت أن تلقي الضوء بشكل واضح وصريح جدا لمعاناة المطلقات السعوديات .
يذكر أن موقع الطلاق السعودي بمادرة من الاعلامية السعودية هيفاء خالد التي كتبت في واجهة الموقع رسالة قالت فيها:
ينطلق العمل الاجتماعي الناجح على أسس من المشاركة الجماعية الفاعلة والإيجابية في أعمال التخطيط والتنفيذ وحصد النتائج المبنية على مبدأ تقسيم العمل وفق الفئات الموجودة والتي هي بحاجة للمعونة أكثر من غيرها، خاصةً فيما يتعلق برفع مستواها وإحداث التغيير الجذري في طريقة معيشتها وكفايتها للنهوض والقدرة على العطاء في المجتمع كفئة منتجة بدلاً من أن تكون عالة عليه، وذلك في إطار الاستفادة من الحقوق الشرعية التي يكفلها الإسلام لهذه الفئة، ووفق المعطيات الاجتماعية، والاقتصادية، والقانونية، والإعلامية، والتقنية، التي سخّرها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله والحكومة الرشيدة لإحداث نقلة نوعية على مستوى النهضة التنموية والإصلاح الاجتماعي.
وقد تم إنشاء هذا الموقع لتفعيل مبادرة الطلاق السعودي التي تدعو لإصدار نظام للأحوال الشخصية يحد من معاناة المطلقات بشكل كبير. ويستقبل الموقع الآراء والمشاركات وبشكلٍ خاص من الخبراء والمختصين في المجالات الشرعية والنظامية والاجتماعية والإعلامية وبدعم من وسائل الإعلام المحلية الرائدة للمشاركة في صياغة مقترح لهذا النظام من قبل المختصين على ضوء القواعد الشرعية المنظمة لمسألة الطلاق وأحكامه وآثاره واستحداث آليات لتوثيق الطلاق باعتباره إجراء لإنهاء علاقة زوجية قائمة بين طرفين بشكل شرعي ونظامي وعادل. وقد اخترت أن تحمل هذه المبادرة على عاتقها هم المطلقات السعوديات وأبنائهن في محاولة جادة لإنهاء معاناتهن جذرياً، وسأظل على أمل كبير في أن تحقق هذه المبادرة ثمرتها بجهود المختصين من أبناء هذا الوطن المعطاء وبتعاون الوسائل الإعلامية المحلية.
فمرحبا بكم في موقع الطلاق السعودي الذي تم إنشائه لتعزيز المبادرة إيماناً بمبدأ تبني المسؤولية الاجتماعية وانطلاقاً من قيمة ودور الإعلام التطوعي في خدمة المجتمع واستكمالاً لمشروع المبادرة الإعلامي الاجتماعي التطوعي الذي يهدف إلى نشر ثقافة الحق واستخداماته العادلة بين الناس.
وختاماً.. أؤكد هنا على أن كل من يذكر أسمه في هذا الموقع هو داعم للمجتمع مع شكري وتقديري الخاص للإعلاميين والإعلاميات والكتّاب والكاتبات السعوديين الداعمين المتطوعين المشاركين في هذه المبادرة لخدمة المجتمع.
هيفـاء خالـد