خريطة الموقع

السبت 31 يوليو 2010م
لماذا نرتدي الحجاب في فرنسا ؟  «^»  ليست لعبة "بوكر"  «^»  الزعامة ......قدر الملك عبدالل  «^»  عنترة في محكمة الحداثة  «^»  سعوديات في الخارج  «^»  رفقا بنا يا مشائخنا الكرام  «^»  Hوقفوا " ساهر " في الاجازة  «^»  هل السعودي غير؟  «^»  يا شعب الـــ"فيسبوك" انتبهوا  «^»  قرية العراقيب جذور وأصول وصمود جديد أقلام
اليوم .. سماحة المفتي له موعد ثالث مع مشاكل رحلات الخطوط السعودية  «^»  إعلامية ألمانية : ما حدث في مهرجان ديوسبورغ كان "عقوبة إلهية"  «^»  استعدادات لتصوير مسلسل عراقي باسم "الضياع في حفر الباطن"  «^»  تشكيلة المنتخب : 9 من الهلال 2 من النصر و 7 من الاهلي و 6 من الاتحاد  «^»  المريخي يتنازل عن الجنسية الكويتية ويكتفي بالسعودية .. فيديو  «^»  "طاش ما طاش" يثير جدلا واسعا قبل أسبوعين من عرض نسخته الـ17  «^»  فريق جيولوجي لدراسة ظاهرة «صعود الماء" في وادي "الخريطة"  «^»  صمت مطبق من الحكومة الكويتية حول اختراق جوي ايراني للبلاد  «^»  حليمة مظفر: الإسلام في أساسه وجوهره دين ليبرالي إنساني علماني  «^»  بلدي الرياض يوصي بالزام المطاعم بتحديد اماكن للمدخنين جديد الأخبار


مكتبة الأخبار
أبعاد ثقافية









مؤتمر حوار الأديان يختتم أعماله بمشاحنة بين اليهود والمسلمين والدعوة لمحاربة الإرهاب
مؤتمر حوار الأديان يختتم أعماله بمشاحنة بين اليهود والمسلمين والدعوة لمحاربة الإرهاب
سعوديون - مدريد(وكالات)

طالب المؤتمر العالمي حول الأديان، الذي دعت إليه السعودية، في ختام أعماله في مدريد الجمعة 18-7-2008، باتفاق دولي، لمحاربة الإرهاب "الظاهرة العالمية التي تتطلب جهودا دولية موحدة".

وأفاد البيان الختامي بأن "المؤتمر استعرض بشكل معمق عملية الحوار، والعقبات التي تعترضها، وكذلك الكوارث التي تصيب الإنسانية (...)، ولاحظ أن الإرهاب هو أحد أكثر العقبات خطورة بوجه الحوار والتعايش". وتابع أن "الإرهاب ظاهرة عالمية تتطلب جهودا دولية موحدة لمحاربته بشكل جدي ومسؤول وعادل".


واعتبر أن الأمر "يتطلب اتفاقاً دولياً على تعريف الإرهاب ومعالجة جذوره الأساسية، وتحقيق العدالة والاستقرار في العالم". وقرأ البيان الختامي أحد مسؤولي رابطة العالم الإسلامي ومقرها جدة.

وشاركت عشرات الشخصيات من الديانات السماوية الثلاث، ومن أديان أخرى؛ مثل البوذية والسيخ، في المؤتمر الذي استغرق ثلاثة أيام.

ومن الشخصيات الأمين العام للمؤتمر اليهودي العالمي مايكل شنايدر والكاردينال جان لوي توران المسؤول عن الحوار بين الأديان في الفاتيكان. وقال توارن إن المؤتمر "شدد على القواسم المشتركة التي تجمع بيننا".

وانعقد المؤتمر في ظل توتر بين الغرب والعالم الإسلامي، إثر اعتداءات 11ايلول/سبتمبر 2001.

وقد دعا العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى "حوار بناء" بين الإسلام والأديان الأخرى، لدى افتتاحه المؤتمر الأربعاء.

وقد حدثت مشاحنة عكرت صفوه بين المسلمين واليهود، ولم يفلح المنظمون السعوديون الذين لعبوا دورا في الدعوة للمؤتمر في تفادي حدوث هذه المشاحنة.

وقال دبلوماسي من الشرق الاوسط ان المشاحنات التي أذاعها التلفزيون بين الحاخامين اليهود والمشاركين المسلمين تجاوزت المدى. واضاف الدبلوماسي الذي طلب عدم الافصاح عن اسمه "هذا كثير.. لقد تجاوز الحدود." وبدا أن الامال بعقد مؤتمر متابعة قد تبددت.

وهون المنظمون من شأن مناقشة بشأن الصهيونية بين عز الدين ابراهيم مستشار رئيس الامارات العربية المتحدة والحاخام مارك شناير رئيس المؤتمر اليهودي العالمي في أمريكا الشمالية مما أثار اهتمام وسائل الاعلام.

وقالت صحيفة نيويورك صن "هاجم مسؤول من الامارات العربية المتحدة الصهيونية في المؤتمر السعودي." وقال ابراهيم لرويترز "الناس قالوا انني هاجمت الصهيونية وأنا لم أفعل." وأضاف أنه لن يكون مؤتمر للاديان مكتملا من دون اليهود."

وقال عبد الله التركي الامين العام لرابطة العالم الاسلامي التي تنظم الحدث ان وجود بعض التباينات والخلافات بين المشاركين أمر طبيعي. وقدم شناير دفاعا قويا عن اسرائيل في مناظرة جرت يوم الخميس بعد أن أشار مشارك مسلم الى الصهاينة. ولكن البيان الختامي للمؤتمر خيب أمل الكثيرين.

وأضاف التركي ان اعلان مدريد لا يمهد الطريق لمؤتمر اخر. وأشار الى أنه ما زال يتوجب توخي ما اذا كان المؤتمر سيؤكد على تنظيم مؤتمرات أخرى أو ندوات في أجزاء أخرى من العالم.

وفي وقت سابق قال الحاخام دافيد روزين من اللجنة اليهودية الامريكية ان الحدث لن يعدو عن كونه فرصة لالتقاط الصور ما لم يؤد لمتابعة في السعودية ليهود اسرائيل.

ولكن المشاركين قالوا ان جمع أناس من عقائد مختلفة كثيرة تحت سقف واحد هو انجاز في حد ذاته حتى لو لم يكن هناك يهود من اسرائيل أو مسلمون ومسيحيون فلسطينيون.

وقال أنتوني بول معاون روان وليامز كبير الاساقفة الانجليكان في كانتربري "لا توجد نية لمواصلة هذا." ولم تلق اللقطات التي عرضت في التلفزيون السعودي للملك عبد الله وهو يلتقي بالبوذيين والهندوس ارتياحا عند معظم رجال الدين السعوديين فهم يرون أتباع هذه الديانات وثنيين. ولم ير البوذيون مشكلة في ذلك.

وقالت هونجتشيه شيه وهي راهبة بوذية من تايوان "من وجهة النظر البوذية فانه اذا كان الدافع جيدا فان النتيجة ستكون طيبة.. هذه مقدمات ونتائج."

وهذه أول مرة تدعو فيها السعودية اليهود الى مثل هذا الاجتماع مع تجنب قضايا ساخنة مثل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي من أجل التركيز على قضايا تواجه الانسانية.
تم إضافته يوم الجمعة 18/07/2008 م - الموافق 15-7-1429 هـ الساعة 5:39 مساءً بتوقيت السعودية
شوهد 248 مرة - تم إرساله 0 مرة



مختارات من أقلام
سعود الفوزان
سعود الفوزان
نقولا ناصر
نقولا ناصر
تركي بن ناصر الموح
تركي بن ناصر الموح
علي الغامدي
علي الغامدي
نواف الردعي
نواف الردعي
د/صالح يحي الغامدي
د/صالح يحي الغامدي
رؤى صبري
رؤى صبري
نبيل عواد المزيني
نبيل عواد المزيني
دلال إبراهيم زهران
دلال إبراهيم زهران
كمال الدوخي
كمال الدوخي

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.saudiyoon.com - All rights reserved


الصور | أقلام | الكتب | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | خريطة الموقع | الرئيسية