مهرجان جدة السينمائي يستهدف تأسيس صناعة سينمائية محلية
سعوديون - جدة (اندرو هاموند)
يصقل السعوديون المتخصصون في صناعة السينما مهاراتهم بهدف تأسيس سينما محلية رغم حظر على دور العرض السينمائي في المملكة يفرضه رجال الدين أصحاب النفوذ.
وقال رئيس اكاديمية مانهاتن للسينما ومقرها نيويورك ان الاكاديمية بدأت ورشة عمل تستمر اربعة ايام في مدينة جدة المطلة على البحر الاحمر حيث يتعلم 16 من براعم المتخصصين في صناعة السينما مهارات ستسمح لهم بتجسيد حماسهم وافكارهم.
وقال روبرت توتاك على هامش مهرجان جدة للافلام "انهم يتحدثون نفس اللغة السينمائية التي اتحدثها. خلال ورشة العمل.. لم اشعر حقا انني خارج نيويورك.. نفس الاحساس والشغف. هناك مواهب كثيرة".
واضاف "الأساس موجود لكنهم يحتاجون المهارات ولا يوجد هنا اساس داعم".
ويدفع رجال الدين في المملكة بأن دور العرض السينمائي غير اسلامية لانها تتيح اختلاط رجال ونساء غير اقارب ولانها توفر سبيلا اخر لنشر الثقافة الغربية والليبرالية التي يعتبرون انها تنطوي على انتهاك للمحرمات.
وقال عبد الحكيم حكيم وهو منتج سينمائي خبراته اساسا في انتاج تسجيلات الفيديو الموسيقية واعلانات التلفزيون "ان دورة مانهاتن التدريبية ستساعد السعوديين الذين لا يستطيعون تحمل تكاليف التدريب في الخارج".
وقال "معلوماتهم عن انتاج الافلام محدودة والسفر للخارج لتلقى دورات تدريبية طويلة حول صناعة الافلام مكلف".
وتدخل السينما السعودية حقل الغام حيث يتهم النقاد العرب في احيان كثيرة المخرجين بتجاوز اكتساب تقنيات السينما الغربية الى تبني موضوعات واساليب تميل بدرجة اكبر للصور الغربية عن العالم العربي.
والقى فيلم افتتاح مهرجان جدة "صباح الليل" بالضوء على هذه التحديات. وهو رواية كوميدية خلابة يجد فيها سعودي نفسه ينتقل الى خضم حرب بين القبائل في شبه الجزيرة العربية قبل الاسلام. والفيلم يرتبط بجذور الحضارة السعودية وشهد اقبالا جماهيريا رغم العديد من المشاكل الفنية.
وقال ممدوح سالم منظم المهرجان "الموضوع كان جميلا .. كان له اسقاطات سياسية وعالج موضوع الحرب في الماضي والحاضر." واضاف ان اسلوب انتاجه كان اقرب للانتاج التلفزيوني منه إلى السينمائي لكن لو جرى عرضه تجاريا فسيجتذب جمهورا كبيرا.
وقال سالم ان المخرجين السعوديين يتبعون حتى الان اسلوب الدراما التلفزيونية في الخليج العربي مشيرا الى ان السينما الايرانية هي في رأيه النموذج المثالي لما يمكن ان يحققوه.
وقال "السينما في ايران سينما محافظة لكنها حققت نجاحا عالميا".
وقال توتاك ان السعوديين وعرب الخليج لديهم مادة يمكن بسهولة ان تكون جذابة في دوائر مهرجانات السينما العالمية.
وقال توتاك "هناك الكثير من القصص المشوقة التي يمكنهم روايتها.. لديهم ميزة حيث ان كل مهرجان يبحث عن شيء جديد ومختلف".
تم إضافته يوم الجمعة 25/07/2008 م - الموافق 22-7-1429 هـ الساعة 7:10 مساءً
بتوقيت السعودية
شوهد 375 مرة - تم
إرساله 0 مرة
الـتـعـلـيـقـات
تعليق مواطن بتاريخ 26/07/2008 الساعة 12:12 مساءً بتوقيت السعودية
ليس عجيبا أن مثل هذا يكتب ما كتب ليبشرنا بصناعة سينمائية في السعودية ، فمثل هرلاء لا يصدقون خبرا يفتح شهية لهم ليكتبو ويرجوا مثل هذه التبشيرات ، مع أنهم يغفلون كثيرا تستحق الاشادة بدل مثل هذه الامور التي تصادم ثقافة المجامع السعودي!!
تعليق ليبرالي بتاريخ 26/07/2008 الساعة 1:32 مساءً بتوقيت السعودية
أعتقد أن السينما ليس فيه معارضة للدين ، وايجاد صناعة سعودية للسينما مطلب ثقافي ، فالسينما احد الوسائل المهمة لنشر ثقافتنا ، فكثير من الدول لم نعرف لها ثقافة الا من خلال الافلام ..
لماذا لا يكون عندنا سنما منضبطة بالشريعة بدل تكالبنا على افلام تنهض قيمنا ، افتحوا العقول يا بشر !!
تعليق ابو نمر بتاريخ 21/08/2008 الساعة 12:46 مساءً بتوقيت السعودية
لماذا السينما موجوده قبل صحوة الارهابيين علينا مثل نادي النصر والشباب والهلال وغيرها في السبعينات واليوم يحرمونها لايحرم السينما الا اعداء التقدم والتطور لانهم يخافوا ان يلفضهم المجتمه بالضبط مثل قيادة المراه للسياره بعض رجال ليس خائف من المراه لقيادة السياره بقدر ماهو خايف ان يشتري سيارات لزوجاته الاربع وهذا هو السبب في منعهم لحق المراه ويقولوا الستر والحشمه كلها كذب بكذب والحمدلله انهم بانوا على حقيقتهم .