في اليوم الثاني بعد العيد .. سوق الاسهم السعودي يواصل انحداره ليغلق عند قاع جديد
سعوديون - سعوديون (محمد الظفيري)
أنهت سوق الاسهم السعودية يومها الثاني بعد إجازة عيد الفطر لتواصل انهيارها متراجعة 472 نقطة اي بنسبة انخفاض قدره (7.03%) لتصل الى قاع 6253 نقطة ، وقد بلغت الكمية المتداولة 230 مليون سهم نفذت من خلال 141 ألف صفقة بقيمة تجاوزت 5.2 مليار ريال، وتأتي تلك الانخفاظات منسجمة مع اضطراب الاسواق العالمية.
فقد تحولت الأسهم الأوروبية إلى الانخفاض في المعاملات الصباحية اليوم بعد ارتفاعها أكثر من 2.5 في المائة في بداية لتداول وذلك مع انخفاض أسهم القطاع المصرفي وسط تقارير عن احتياجات تمويلية إضافية.
وكانت بورصات اوروبا افتتحت جلساتها اليوم على ارتفاع غداة يوم اسود سجلت فيه تراجعا حادا. وارتفع مؤشر "كاك-40" لبورصة باريس 2,66% عند الافتتاح بينما تقدم المؤشر داكس لبورصة فرانكفورت 1,18% ومؤشر فوتسي في لندن 1,94%. وفتحت البورصة السويسرية عملياتها على ارتفاع نسبته 1,94%. وعلقت المبادلات مجددا في بورصة موسكو قبل بدء الجلسة.
الاسواق العربية
انخفض المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية كيس-30 بنسبة 14,5% الثلاثاء وسط مخاوف تعززها الازمة المالية العالمية.
وبالنسبة لسوق دبي للأوراق المالية فقد أغلق اليوم منخفضا بنسبة 5.14% ليصل عند مستوى 3.369 نقطة، وكان سهم دبي الإسلامية للتأمين الأكثر تراجعا بنسبة 14.85%.. فيما أغلق سوق أبو ظبي منخفضا عند مستوى 3,395.31نقطة متراجعا 162.87 نقطة.
وسوق الكويت للأوراق المالية يغلق اليوم متراجعا 315 عند مستوى 11.635.9.. وسجل سهم فيلا مودا الأكثر ارتفاعا بنسبة 11.494% يليه تمدين بنسبة 8.065%.. في حين الأكثر تراجعا برقان جروب بنسبة 14.706%.. بينما أغلق سوق الدوحة للأوراق المالية منخفضا 128 نقطة عند مستوى 8.147.46 نقطة.. وشركة زاد القابضة الأكثر تراجعا بنسبة 8.61%.
مطالبات بوقف السوق السعودية
وأبدى عضو جمعية الاقتصاد السعودية عبد الحميد العمري استغرابه عدم تدخل الجهات المعنية لتبرير الأسباب الحقيقية وراء الانخفاض الحاد الذي شهده المؤشر العام السوق منذ اللحظة الأولى لافتتاح السوق ، مشيرا إلى أن اللحظة الأولى من جلسة أمس أفقدت سوق الأسهم السعودية 134 مليار ريال من قيمتها النقدية.
وقال "من المفترض أن تتفاعل هيئة السوق المالية مع هذا التراجع الحاد سريعا، من خلال إيقاف تعاملات السوق إلى حين عودة الثقة من جديد إلى نفوس المتعاملين فيه"، مؤكدا على أن الأزمة الحالية التي تمر بها تعاملات السوق غير مبررة ولا يمكن إسنادها للأزمة الاقتصادية العالمية.
من جهته أكد المحلل الفني عبد العزيز الشاهري، أنه "عندما تكون السيولة ضعيفة علينا أن نتوقع قيعانا جديدة، سوقنا تتأثر بالسلب أكثر من الإيجاب"، معللاً التراجع الكبير في قيم التداولات إلى أن "الشركات جميعا على نسب دنيا، الخوف يتنامى، وأن كثيرا من المتداولين "حتى لو يأملوا أن يكون هناك ارتداد (إيجابي) فإنهم يخافون من الشراء".
تم إضافته يوم الثلاثاء 07/10/2008 م - الموافق 7-10-1429 هـ الساعة 4:03 مساءً
بتوقيت السعودية