الفيصل: اراقة الدماء تحولت الى مزايدات انتخابية بين الاحزاب الاسرائيلية
سعوديون - الرياض :
قال وزير الخارجية الامير سعود الفيصل ان اسرائيل لن تتمكن من فرض التطبيع على العرب قبل الانسحاب من الاراضي الفلسطينية والسلام الذي اعتبر انه لن يتحقق في ظل "المجازر" الاسرائيلية بحق الفلسطينيين، جاء ذلك خلال افتتاح منتدى الخليج 2009 والذي يبحث العلاقات الخليجية الامريكية.
وقال الامير سعود الفيصل في الكلمة التي القاها نائبه نزار عبيد مدني "ان السلام المنشود لم ولن يتحقق بمحاولة فرض التطبيع على العرب قبل تحقيق الانسحاب الاسرائيلي من الاراضي الفلسطينية المحتلة وقبل انجاز السلام وكأن علينا مكافأة المعتدي على عدوانه في منطق معكوس لا يمت للجدية والمصداقية باي صلة".
واضاف خلال افتتاح منتدى العلاقات الاميركية الخليجية بعد الانتخابات الاميركية في الرياض "ان السلام لم ولن يتحقق عبر استمرار اسرائيل في ارتكاب المجازر والمذابح والقصف بحق ابناء الشعب الفلسطيني"، في اشارة الى العملية العسكرية الاسرائيلية في قطاع غزة التي اسفرت عن مقتل اكثر من خمسئة شخص حتى الآن.
واعتبر الامير سعود في كلمته "ان ما حصل ويحصل مرارا وتكرارا (يظهر) أن اراقة المزيد من الدماء الفلسطينية الطاهرة اصبحت من اليات المزايدات الانتخابية بين الاحزاب الاسرائيلية".
وتوجه وزير الخارجية السعودية الى الرئيس الاميركي المنتخب باراك اوباما بالقول "لقد اكد انتخابكم يا فخامة الرئيس تميز وعمق التجربة الديموقراطية الاميركية واكد شعار حملتكم الانتخابية القائل لطالبي التغيير بأننا نستطيع تحقيق ذلك معا".
واضاف "ونحن هنا نقول لفخامتكم اننا ايضا نستطيع معا تحقيق الاختراق المطلوب للوصول الى حل سلمي ودائم للصراع العربي الاسرائيلي وان جميع الدول العربية جاهزة ومستعدة للعمل بكل جدية ومصداقية في هذا السبيل".
ودعا الامير سعود الرئيس اوباما الى اعطاء اولوية لحل الصراع العربي الفلسطيني، معتبرا ان "احداث هذه الايام الدامية لن تسمح الى أي منا بترف التفكير في جدوى او عدم جدوى تخصيص اولوية قصوى ومبكرة لمساعي التوصل الى حل سلمي شامل ودائم".
يشار الى أن موضوع المنتدى هذا العام هو" العلاقات الخليجية الأمريكية بعد الانتخابات الرئاسية " وينظمه معهد الدراسات الدبلوماسية التابع لوزارة الخارجية بالتعاون مع مركز الخليج للأبحاث بدبي في قاعة الملك فيصل للمؤتمرات في الرياض ويستمر يومين .
جلسات المنتدى
وبحسب وكالة الانباء السعودية ، سوف يناقش المنتدى عبر ست جلسات العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية ودول الخليج العربية في المجالات السياسية والأمنية والاقتصاد والطاقة والتعليم والبيئة , ويشارك فيه نخبة من المختصين والمهتمين في المراكز البحثية والمؤسسات التعليمية في دول الخليج والولايات المتحدة.
حيث تعقد الجلسة الأولى تحت عنوان / السياسة الأمريكية والأمن الخليجي الإقليمي بما في ذلك العراق وإيران/، يرأسها المدير التنفيذي لمركز هنري إل ستيمسون في الولايات المتحدة الدكتور إلين لايبسون، ويتحدث فيها صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل رئيس مركز الملك فيصل للدراسات والبحوث الإسلامية , والسفير الأمريكي لدى المملكة فورد فراكر، والمدير التنفيذي لمجلس العلاقات العربية الأمريكية الدكتور جون دوك أنتوني.
وتتناول الجلسة الثانية /السياسات الأمريكية الخليجية والأمن الإقليمي الأشمل .. اليمن ولبنان وسوريا وفلسطين وأفغانستان وباكستان/، ويرأسها وزير الشؤون الاجتماعية السابق عبدالمحسن العكاس، ويتحدث فيها كل من أستاذ العلوم السياسية في جامعة الإمارات الدكتور عبدالخالق عبدالله، والباحث في جامعة الدفاع الأمريكية الدكتور جوديث يافي.
وتعقد الجلسة الثالثة مساء اليوم بعنوان / نحو هيكلية أمنية جديدة للخليج/، ويرأسها عميد مركز آسيا والشرق الأدنى للدراسات الإستراتيجية في جامعة الدفاع الأمريكية الدكتور ميشيل يافي، ويتحدث فيها كل من كبير الاستشاريين ومدير برنامج دراسات الأمن والإرهاب بمركز الخليج للأبحاث الدكتور مصطفى العاني، والأدميرال كيفن كوزقريف من القيادة الوسطى في البحرية الأمريكية.
وتعقد الجلسة الرابعة للمنتدى صباح غد الأربعاء تحت عنوان / العلاقات الأمريكية الخليجية في مجالي الاقتصاد والطاقة / يرأسها مدير دائرة الأبحاث في أوبك الدكتور عدنان شهاب الدين، ويتحدث فيها كل من مستشار وزير البترول والثروة المعدنية، محافظ المملكة في منظمة أوبك الدكتور ماجد المنيف، ومدير أبحاث الخليج في معهد الشرق الأوسط الأمريكي الدكتور ديفيد ماك، والمشرف على مركز الدراسات الآسيوية بمعهد الدراسات الدبلوماسية الدكتور رجا بن مناحي البقمي.
وتناقش الجلسة الخامسة تحت عنوان / العلاقات الأمريكية الخليجية في مجالي التعليم والبيئة/ وترأسها الأمينة العامة لجامعة الإمارات في العين بدولة الإمارات العربية المتحدة الدكتورة فاطمة سعيد الشامسي، و يتحدث فيها كل من مدير المعهد العربي الأمريكي بواشنطن الدكتور جيمس زغبي، والدكتور بجامعة الملك سعود عبدالرحمن بن محمد أبوعمة.
وتحمل الجلسة السادسة والأخيرة عنوان /آفاق سياسة أمريكية جديدة تجاه منطقة الخليج/ يرأسها المشرف على مركز الدراسات الأوربية بمعهد الدراسات الدبلوماسية الدكتور أسعد بن صالح الشملان، ويتحدث فيها كل من رئيس مركز الخليج للأبحاث بدبي الدكتور عبدالعزيز بن عثمان بن صقر، والدكتور مارينا أوتاوي من الولايات المتحدة.
تم إضافته يوم الثلاثاء 06/01/2009 م - الموافق 9-1-1430 هـ الساعة 4:05 مساءً
بتوقيت السعودية