افتتاح ساحة البلدية بالعود وقريبا في الدار البيضاء والقدس وأشبيلية
سعوديون - الرياض - واس :
افتتح الأمير الدكتور عبد العزيز بن محمد بن عياف آل مقرن أمين منطقة الرياض مساء اليوم ساحة البلدية بحي العود في وسط مدينة الرياض .
وعند وصول سموه لمقر الساحة قام بقص الشريط إيذانا بافتتاحها ثم تجول في مرافقها التي تشتمل على ملاعب رياضية ومناطق خضراء زراعية وملاعب للأطفال وممرات للمشاة ومواقف للسيارات ومبنى للإدارة يحتوي على مكاتب الإدارة وغرفة للحراسة ودورات مياه للرجال والنساء بعدد 6 دورات وغرفة للتحكم ومستودع .
وبعد ختام الجولة أدلى الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف بتصريح صحفي أبرز فيه أهمية الساحات البلدية لما تمثله من متنفس مزروع لكافة أفراد الأسرة من سكان الحي ومساهمتها في إيجاد مواقع للكبار تمكنهم من ممارسة رياضة المشي إلى جانب المساهمة في تنمية الشباب جسديا وذهنيا وتفاعليا من خلال ممارسة النشاطات الرياضية.
وبين سموه في أن الأمانة تسعى بالإمكان إلى نزع بعض الملكيات الآيلة للسقوط للاستفادة منها في مثل هذه المشروعات المهمة مشيرا إلى أن ذلك مرتبط بما يعتمد للاعتمادات المالية والفرصة المتاحة لنزع الملكيات ووضع ساحات بلدية بديلة .
وعن حدائق الملك عبدالله ومنتزه الأمير سلمان أفاد أمين منطقة الرياض أن العمل جارٍ على إنهاء المرحلة الأولى من الحدائق أما منتزه الأمير سلمان والواقع في بنبان " شمال مدينة الرياض " فقد انتهت المرحلة الأولى منه والعمل الآن جارٍ في المرحلة الثانية .
ولفت سموه النظر إلى أنه خلال الأسبوعين القادمين سيتم افتتاح أربعة ميادين جديدة في الرياض مشيرا إلى أنه في القادم من الأيام سيتم كذلك افتتاح ساحة البلدية في الدار البيضاء " جنوب مدينة الرياض " والبالغة مساحتها 20 ألف متر بالإضافة إلى ساحتين في كل من حي القدس وأشبيلية " شرق مدينة الرياض " .
وحول ما تقدمه الجهات الحكومية من تعاون مع الأمانة أوضح الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف أن العمل تكاملي مع الرئاسة العامة لرعاية الشباب ووزارة الشؤون الاجتماعية متمنيا من وزارة التربية والتعليم التفكير ودراسة فتح الساحات غير المستغلة مثل الساحات في بعض المدارس وكذلك المكتبات حتى يتسنى الاستفادة منها بشكل أكبر مثمنا دور رجال الأمن في ضبط الحركة حول الساحات التي وصل عددها حتى الآن إلى 30 ساحة.
وبين سموه في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أن موافقة المقام السامي على هذا المشروع يأتي امتداد للاهتمام الذي يوليه خادم الحرمين الشريفين حفظه الله لخدمة الحرمين الشريفين عامة ولمدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم خاصة، بما يعكس مستوى العناية بالمدينة المنورة وخدمة الزوار والحجاج والمعتمرين الذين يفدون إليها على مدار العام.
كما نوه سموه بأن الأمر الكريم تضمن نزع ملكية إضافية من الناحية الغربية إلى ما سبق الأمر به بحيث يتم استغلال المساحة المقامة سابقا مع إضافة الأراضي الواقعة غرب المناخة المحدودة من الجنوب بطريق السلام ومن الشمال شارع عمرو بن العاص ومن شرق المناخة ومن الغرب شارع سعيد بن زيد، مع إنشاء محطة تحميل وتنزيل للحافلات والسيارات ومواقف تحت هذه الساحة
مكونة من دورين تحت الأرض مماثلة لما تم إنشاؤه في الناحية الشرقية ويستخدم أعلاها ساحة تضاف إلى الطاقة الاستيعابية للمصلين وبذلك يتم الفصل بين حركة السيارات والحافلات وحركة المصلين.
أما بالنسبة للناحية الشرقية فأوضح سمو أمير منطقة المدينة المنورة أنه سيتم نزع ملكية إضافية تشمل القطع المطلة على الساحة الشرقية للمسجد النبوي الشريف بالإضافة إلى الأراضي المحدودة
من الجنوب بطريق الملك عبدالعزيز ومن الشمال شارع خالد بن عمرو ومن الشرق شارع عبادة بن الصامت ومن الغرب شارع أبو طلحة الأنصاري.
واختتم سموه تصريحه قائلا // إن هذا العمل المبارك سيزيد من استيعاب المسجد النبوي الشريف، كما سيضيف بعدا حضاريا للمنطقة المركزية بوصفها محط أنظار العالم الإسلامي// سائلا سموه البارئ عز وجل بأن يجعل ذلك في ميزان حسنات خادم الحرمين الشريفين وأن يبارك في عمله وجهوده.
تم إضافته يوم الثلاثاء 09/06/2009 م - الموافق 16-6-1430 هـ الساعة 10:40 مساءً
بتوقيت السعودية