سعوديون - الرياض - جهينة ابراهيم :
تسعى مجلة "روتانا" الى تقديم الخدمات لقراءها وحل مشاكلهم العاطفية ، وخصصت لذلك زاية بين صفحاتها أسمتها " مستشار روتانا" ووجهت رسالة للقراء للتعريف لهذه الزاوية فكتبت " مستشار روتنا .. نافذة جديدة نستقبل من خلالها مشكلات قارئاتنا وقرائنا العاطفية والاجتماعية وسواها ، ويرد عليها تباعا بمعرفة الزميلة سارة الفهد ، ويمكنكم بريدكم باللغتين العربية والانجليزية عبر البريد العادي أو الاكتروني .....".
لا مشكلة في أن تسعى روتانا أو غيرها لايجاد الحلول لمشاكل القراء والقارئات ، شرط أن تكون هذه الحلول منضبطة ولا تكون فيها دعوات للفسق والفجور ، أو يكون فيها مخالفات صريحة للشريعة الاسلامية باعتبار ان روتانا أو غيرها تنطلق من أراض اسلامية وموجهة للناس الذيم يديون بالدين الاسلامي أو الغالبية الساحقة هم كذلك ..
ففي أحد الحلول التي قدمتها "مستشار روتانا" لاحد قارئاتها تضمن دعوة صريحة للسفور ..
فقد سالت قارئة رمزت لاسمها "أ،م" مستشار روتنا قائلة " تعرفت عليه عبر احدى غرف الدردشة على الانترنت ، وأعجب أحدنا بالاخر ، طلب صورة شخصية لي ، فأرسلت صورة لفتاة أخرى أجمل مني ، وبمرور الوقت تطورت الصداقة خصوصا بعد أن أصبح الهاتف هو وسيلة التواصل بيننا وليس الانترنت ، أ‘ترف بأني أحبه لكني أرفض ملاقاته كي لا يفتضح أمري ، ماذا علي أن أفعل كي لا أخسره".
انتهت رسالة القارئة ..
فأجابتها مستشار روتانا "ساره" بقولها :
أخطأت في لانك أرسلت اليه صورة ليست صورتك ، وهذا غش وكذب ، فهو اعجب بك شكلا بالاضافة الى اعجابه بفكرك ، يفضل أن تخبريه بالحقيقة الان قبل الغد ، وأرسلي اليه صورتك الصحيحة ، فربما يتقبل الامر ، كان يجب الا تستحي بنفسك ، منذ البدء، والا تختبئي وراء صورة لفتاة أخرى ، كما أن استخدامك صورة لفتاة أخرى مدعية أنها أنت ، تصرف غير أخلاقي ، اضافة الى أنه غير قانوني وليس مبررا ايا كان السبب.