خريطة الموقع

السبت 4 سبتمبر 2010م
مابين الفكر الحضائري والفكر الحضاري ,, بعضٌ من العرفج !!!  «^»  رواه مسلم!  «^»  جهاد المحبة  «^»  هل قامت "حليمة" .. بدورها المطلوب؟  «^»  أمة تفرق بين سعة الشريعة وفوضى القيل والقال   «^»  طهور يا سمو الأمير  «^»  ثروات المسنين تلد غدنا   «^»  مجلس الشورى والمجلس البلدي ......أيهما أقرب ؟  «^»  أكبر عملية تسريب معلومات في تاريخ المخابرات الأمريكية  «^»  التسلح العربي يفتقد التصنيع والتنويع جديد أقلام
ادارة "سعوديون" تعرض الشبكة للبيع  «^»  التحقيق مع عامل مارس الرذيلة مع معاقة بمركز تأهيلي بنجران  «^»  منع الجمهور من حضور محاكمة المغنية نادية بن عيسى  «^»  المجندة الإسرائيلية المتهمة بتعذيب المعتقلين: استمتعت بقتل العرب  «^»  مسلمة بريطانية تنتج مستحضرات تجميل خالية من الكحول والخنازير  «^»  جامعتا الملك سعود والبترول ضمن الـ 500 الأوائل وهارفارد الأولى  «^»  أمران ملكيان بتعيين عادل فقيه وزيرا للعمل وهاني ابو راس أمينا لجدة  «^»  القعقاع بن عمرو التميمي : غزو فارسي لعقول العرب والمسلمين   «^»  جنرال موتورز تسحب أكثر من 243 ألف سيارة في العالم  «^»  بعد بلوغه الـ60 عاماً العريس "محمد" يجد ضالته في "المودة" جديد الأخبار


مكتبة الأخبار
بانوراما









الطفلة الناجية تروى بعض أحداث الطائرة اليمنية المنكوبة
الطفلة الناجية تروى بعض أحداث الطائرة اليمنية المنكوبة
سعوديون - باريس ، لندن - وكالات :

كشفت الفتاة (فرنسية) التي نجت بأعجوبة من حادث الطائرة اليمنية التي تحطمت أمس الثلاثاء قبالة جزر القمر عن بعض التفاصيل التي وقعت عقب سقوط الطائرة في المحيط الهندي.

وقال والد باكاري بايا ، 14 عام ، الناجية الوحيدة من الحادث ، في تصريحات لمحطة "أي تيلي" التليفزيونية الفرنسية اليوم الأربعاء إن ابنته سمعت حديث بعض الركاب الذين كانوا يحاولون النجاة من الغرق.

وذكر الوالد أنه أجرى مع ابنته مكالمة هاتفية في إحدى المستشفيات بموروني عاصمة جزر القمر ، وقالت له: "أبي ، إننا سقطنا في الماء وسمعت أناس يتحدثون لكنني لم أرى أحدا لأن الظلام كان يحيط بكل شيء حولي".

وذكرت الفتاة لوالدها أنها رأت فرق الإنقاذ بعد بضع ساعات من سقوط الطائرة ، مؤكدة أنها بصحة جيدة الآن.

وقال الوالد إنه تأكدت من الطبيب أن ابنته أصيبت ببعض الحروق لكن حالتها ليست سيئة.

وبكت الفتاة عقب إنقاذها من الحادث وسألت على والدتها التي كانت تجلس بجوارها في الطائرة.

وتعيش عائلة الفتاة في أحد الأحياء بالعاصمة الفرنسية باريس. وكانت بايا تعتزم القيام بجولة في جزر القمر للتعرف على حضارة أجدادها.

من جانبه أكد الطبيب الذي يشرف على الوضع الصحي للناجية الوحيدة من الطائرة اليمنية، التي سقطت عند سواحل جزر القمر، أنه فوجئ الأربعاء 1-7-2009 بالقدرة على التعافي السريع للمراهقة، بكاري بايا، البالغة من العمر 14 سنة.

ووصف الدكتور آدا عبدو منصور شعوره حين رآها وعلم بأنها نجت من سقوط "الايرباص 310" قائلا إنه شعور "من ينظر الى ورقة يانصيب ربحت وحدها الجائزة الكبرى"، وفق تعبيره وهو يتحدث الى "العربية.نت" عبر الهاتف من بيته بموروني، عاصمة الجزر.

وروى الدكتور منصور كيف أن فرقة إنقاذ فرنسية نقلت بكاري بعد انتشالها من بين الحطام المبعثر مع بعض الجثث على الماء الى "المستشفى المركزي المعروف" وهو الأشهر في موروني، حيث تم ادخالها الى غرفة للعناية الفائقة وسط دهشة من كانوا ينظرون اليها كراكب نجا من طائرة سقطت وقضى جميع من كان على متنها نحبهم، ومن بينهم والدتها التي كانت برفقتها.


وكان فريق انقاذ فرنسي عاين الفتاة من طائرة هليكوبتر ورآها تعوم، فظنوها شاباً، ورموا بحبل إنقاذ اليها لتتمسك به، الا أن "الشاب" لم يفعل برغم نداءات أطلقوها من المكبرات، فاضطر أحد عناصر الانقاذ الى القفز نحو الماء وسط رياح وأمواج عاتية وأمسك بها، وفي الطائرة علموا بأنها ليست الا مراهقة صغيرة، ثم أسرعوا يحاولون تدفئتها "لأنها كانت ترتجف باستمرار من الذعر والبرد معاً على ما يبدو".

وقال الدكتور منصور ان الفتاة وصلت واعية الى المستشفى، مع بعض الارهاق، وفي المستشفى خضعت لعناية سريعة وفحوص واستعادت وعيها سريعاً وبالكامل. وقال ان الفتاة هي من جزر القمر، لكنها تحمل الجنسية الفرنسية، وكانت تقيم مع والدتها في مدينة مرسيليا بالجنوب الفرنسي، ويبدو أن الأم وابنتها سافرتا من مرسيليا لقضاء عطلة في قريتهما بموروني، فحدثت الكارثة التي قضى فيها 153 شخصاً.

وقال انه علم بأن الفتاة مسلمة بعد أن تعرف الى خالاتها اللواتي علمن من سلطات المطار بأن مراهقة بعمرها ومواصفاتها كانت الناجية الوحيدة، فهرعن الى المستشفى ليجدنها في غرفة تستريح وقد استعادت وعيها بالكامل، برغم اصابتها برضوض متوسطة الخطر.


مضيفة جزائرية تنجو بأعجوبة


ونجت المضيفة الجزائرية عيدة عمارجية بأعجوبة من الموت في حادث الطائرة اليمنية التي سقطت بعاصمة جزر القمر موروني وعلى متنها 153 راكباً منهم 11 عنصراً يشكلون طاقم الطائرة. وكان من المفترض أن تكون المضيفة على متن الطائرة ولكن القدر أنقذها بأعجوبة، نقلاً عن صحيفة "الشروق" الجزائرية.

وتنحدر المضيفة البالغة من العمر 27 سنة، من مدينة سطيف، وهي تعمل بالخطوط الجوية اليمنية، وكانت ضمن طاقم الطائرة المبرمج للإشراف على هذه الرحلة التي تحمل رقم 626، لكنها تراجعت عن المهمة في آخر لحظة.

وقالت في اتصال هاتفي إنها هيأت نفسها للعمل في هذه الرحلة، لكن قبل حوالي نصف ساعة من موعد إقلاع الطائرة طلبت الإعفاء دون سابق إنذار، وقد لقيت في البداية اعتراضاً من مسؤول الرحلة الذي لم يتقبل عذرها، لأنه من المفترض أن يكون عادة يومين قبل موعد الرحلة، لكن مع إصرارها على طلب الإعفاء تم حذفها من قائمة المضيفات في آخر لحظة لتسمع بعدها بساعات عن سقوط الطائرة التي لم ينج أحد من طاقمها المكون من 11 عنصراً.

وتقول ان الخبر نزل عليها كالصاعقة، خاصة أنها فقدت زميلتها الفليبينية التي عملت بدلاً منها في هذه الرحلة، وكانت تتقاسم معها نفس الغرفة بالعاصمة اليمنية.

وجاء خبر سقوط الطائرة مفزعاً بالنسبة لعائلة عيدة بسطيف، حيث أصيبت الأم بهلع كبير ولم يهدأ بالها الا بعد أن حدثت ابنتها عبر الهاتف.

وتعمل المضيفة الجزائرية منذ ثلاث سنوات بالخطوط الجوية اليمنية، وهي الجزائرية الوحيدة التي تعمل بالشركة رفقة مضيفات من مختلف الجنسيات، وتحظى باحترام كبير وسط عمال الشركة، وكانت من المتفوقات في مدرسة تكوين المضيفات بتونس، حيث أظهرت مهارات عالية أهلتها للعمل بالشركة اليمنية، وهي الآن تتمنى العودة إلى الجزائر والعمل بشركة الخطوط الجوية الجزائرية.


صورة الخبر : الطفلة الناجية نقلا عن "العربية نت".
تم إضافته يوم الأربعاء 01/07/2009 م - الموافق 8-7-1430 هـ الساعة 1:20 مساءً بتوقيت السعودية
شوهد 1715 مرة - تم إرساله 0 مرة




Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.saudiyoon.com - All rights reserved


الصور | أقلام | الكتب | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | خريطة الموقع | الرئيسية