خريطة الموقع

السبت 4 سبتمبر 2010م
مابين الفكر الحضائري والفكر الحضاري ,, بعضٌ من العرفج !!!  «^»  رواه مسلم!  «^»  جهاد المحبة  «^»  هل قامت "حليمة" .. بدورها المطلوب؟  «^»  أمة تفرق بين سعة الشريعة وفوضى القيل والقال   «^»  طهور يا سمو الأمير  «^»  ثروات المسنين تلد غدنا   «^»  مجلس الشورى والمجلس البلدي ......أيهما أقرب ؟  «^»  أكبر عملية تسريب معلومات في تاريخ المخابرات الأمريكية  «^»  التسلح العربي يفتقد التصنيع والتنويع جديد أقلام
ادارة "سعوديون" تعرض الشبكة للبيع  «^»  التحقيق مع عامل مارس الرذيلة مع معاقة بمركز تأهيلي بنجران  «^»  منع الجمهور من حضور محاكمة المغنية نادية بن عيسى  «^»  المجندة الإسرائيلية المتهمة بتعذيب المعتقلين: استمتعت بقتل العرب  «^»  مسلمة بريطانية تنتج مستحضرات تجميل خالية من الكحول والخنازير  «^»  جامعتا الملك سعود والبترول ضمن الـ 500 الأوائل وهارفارد الأولى  «^»  أمران ملكيان بتعيين عادل فقيه وزيرا للعمل وهاني ابو راس أمينا لجدة  «^»  القعقاع بن عمرو التميمي : غزو فارسي لعقول العرب والمسلمين   «^»  جنرال موتورز تسحب أكثر من 243 ألف سيارة في العالم  «^»  بعد بلوغه الـ60 عاماً العريس "محمد" يجد ضالته في "المودة" جديد الأخبار


مكتبة الأخبار
ادارة واقتصاد









تعثر رجال الاعمال في سداد 150 مليار يكشف البنوك المحلية
تعثر رجال الاعمال في سداد 150 مليار يكشف البنوك المحلية
سعوديون - الرياض - عبدالله بن صالح العنزي:

توقع اقتصاديون أن يصل حجم الديون المتعثرة في السداد من رجال أعمال سعوديين لدى البنوك المحلية إلى 150 مليار ريال, محملين مؤسسة النقد وإجراءات الإقراض " الهشة " السبب الأبرز في تساقط عدد من رجال الأعمال المعروفين وتعثرهم في دفع ما التزموا به.

وأكد هؤلاء ، حسب تقرير صحفي نشر اليوم السبت ، على أن إقراض البنوك لعدد من رجال الأعمال تم وفق سمعتهم وهو ما حذرت منه شركة موديز للتصنيف الائتماني انه يجب امتناع البنوك في الخليج من الإقراض بالسمعة ولو كان المقترض من أصحاب المليارات.

وأوضح الاقتصادي خالد الحميضان لجريدة "الرياض" أن نشوء الأزمة لعدد من رجال الأعمال بدأت منذ عام 2003 م عندما أوعزت للبنوك بالإقراض بعدها ظهرت ثروات ورقية سجلت بالمحافظ وانتهجت البنوك أسلوب الإقراض حسب "السمعة"و"الشهرة" وهو ما وصفه بأنه نقطة ضعف في عمليات الإقراض وفي المستوى الرقابي على آليات وإجراءات الإقراض والذي يسيطر عليه ما نسبته 70% من العمالة الأجنبية التي همها الأول تحقيق أعلى معدل في عمليات الإقراض.

وطالب بمراقبة مشددة حول إنتاج البنوك من التسهيلات وفحص مباشر قبل ظهور مشاكل الإقراض وتطبيق الأسس الصحيحة للمقترضين.

وحول تأثير أزمة الرهن العقاري التي اجتاحت أمريكا مؤخراً على البنوك السعودية وعملائها قال الحميضان "اعتقد انه لم نتأثر بالمعنى الحقيقي ولكن كان التأثر في نتائج الأزمة فالعالم توجه بوضع معايير وأسس جديدة في مجال الإقراض لم تكون موجودة في السابق".

واستغرب الحميضان تحول بعض البنوك التجارية إلى بنوك عقارية في تمويلها لفنادق ومشاريع تجارية ضخمه وسط "غفلة" من مؤسسة النقد التي غضت الطرف إلى حد كبير على قروض بالمليارات لمشاريع عقارية علما بان هذه ليست من أهداف البنوك التي منحوا عليها الرخص.

وأشار الحميضان إلى أن المستقبل واعد ومطمئن في وقت تعيش فيه المملكة وضع اطر وأسس وهيئات وقوانين وبناء مؤسسات تنطلق بنا للمستقبل وتحفظ حقوق أجيالنا.

وفيما يتعلق بتضرر المزيد من رجال الأعمال قريبا قال الحميضان "كل رجل أعمال له ارتباطات باستثمارات أو أموال من الخارج سوف يتضرر لا محالة".

من جهته ذكر المستشار المالي محمد الشميمري ، حسب "الرياض" أن الأزمة المرتبطة بالبنوك السعودية والديون هي أزمتان الأولى تتعلق بالشفافية حيث دأبت البنوك على إخفاء الحقائق المتعلقة بالديون المتعثرة ادى الى تكهن وتخمين بحجم هذه الديون التي لا يمكن ابدا الجزم بها وكل الأرقام التي ذكرت هي مجرد تخمين لا يستند الى حقائق او إقرارات من البنوك لكن في الوقت نفسه الكل يجمع على وجود ازمة ادت الى ضبابية في السوق السعودي ويمكن لأزمة الضبابية ان تنتهي بخروج هذه البنوك المكشوفة لهذه القروض وتوضيح مركزها وحجم انكشافها.

وقال "لو رفضت البنوك التصريح متعللة بالتزامها بسرية معلومات عملائها فنقول للبنوك لا داعي من ذكر اسماء معينة او جهات وانما تذكر حجم الديون المتعثرة وكيف يمكن معالجة الأزمة فما لا تحتمله الأسواق المالية هو الضبابية وعدم الشفافية التامة وخاصة ان بنوكاً خليجية صرحت تصريحاً واضحاً بحجم انكشافها عن الأزمة وكيفية معالجتها فلماذ دائما نحن في السوق السعودي نستقي المعلومات من الخارج قبل الداخل".

وأضاف الشميمري "النهج القديم التي تتعامل فيه الشركات المدرجة بالسوق السعودي بالتكتم على الأزمات قد انتهى ولابد ان تتفهم الشركات ذلك فما دام ان الشركة مملوكة للجمهور أي كونها شركة عامة فلا بد ان يعلم الجمهور بكل تفاصيل الشركة بما في ذلك بل اهم شيء التعرض للأزمات المالية وخاصة القطاع البنكي,

فنحن اليوم نستقي اكثر المعلومات المالية وخاصة المتعثرة منها من شركات اجنبية كشركة فتش وستاندرد ان بور التي خفضت من تصنيف بنك الأستثمار السعودي لانكشافه على قروض كبيرة هذه بالنسبة للأزمة الاولى وهي ازمة الضبابية في المعلومات".

اما الأزمة الثانية فيقول المستشار المالي الشميمري انها ازمة الديون نفسها من ناحية حجمها, مدتها,

هل هي محمية باصول تغطيها وكيفية اطفائها او جدولتها. اذا كان الأقراض الذي ذكر فيه جزء كبير غير محمي باصول أي اقراض بالسمعه فهنا يقع مكمن الخطر والخطأ الذي لابد لمؤسسة النقد معالجته حتى لا يتكرر في المستقبل ومع وجود هذه الأزمة الا ان البنوك السعودية مجتمعة هي من اقوى البنوك في المنطقة من حيث الملائة المالية وجودة التنظيم باستثناء بنك او بنكين .

ومع هذا فقد صرحت مؤسسة النقد في السابق على ضمان الودائع في البنوك لكن لا يعني ضمان الودائع ضمان لجودة قروض البنوك او سداداها ولذلك نرجع للنقطة الأولى وهي ان ازمة ضبابية اكثر من كونها ازمة ماليها ويمكن نعالجتها بالأساليب المالية المتعارف عليها من جدولة, تغطية, إطفاء وفي الأخير إعدام.
تم إضافته يوم السبت 04/07/2009 م - الموافق 11-7-1430 هـ الساعة 8:24 صباحاً بتوقيت السعودية
شوهد 623 مرة - تم إرساله 0 مرة




Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.saudiyoon.com - All rights reserved


الصور | أقلام | الكتب | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | خريطة الموقع | الرئيسية