المصادفة تقود الأثريين إلى خبيئة نادرة في المتحف المصري
سعوديون - القاهرة- علا محمود سامي :
أعلن مسئولون مصريون العثور على خبيئة نادرة من الآثار بجوار سلم الباب الغربي بالجهة الغربية للمتحف المصري بالتحرير وذلك بالمصادفة البحتة أثناء تنفيذ مشروع تطوير المتحف، الجاري حاليا ، ويتم الانتهاء منه خلال الشهر المقبل.
وقال د. الدكتور زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، اليوم"السبت" :إن الخبيئة المكتشفة عبارة عن لوحات أثرية، منها جزء من نقش مكسور إلى أربعة أجزاء عليه بقايا نص بالكتابة الهيروغليفية، وهى لوحات من الحجر الجيري.
وأضاف أن من بين النصوص جزء من نقش مكسور إلى جزئين، وآخر عليه ذراعين متشابكين لشخصين . لافتا إلى أن هذه الآثار تم دفنها قديما في هذا المكان عن طريق الأثريين المسئولين بالمتحف المصري عندما كان يتم نقل الآثار من المناطق الأثرية إلى المتحف لتخزينها .
وأوضح حواس أنه كان يتم فحص هذه القطع الأثرية قديما ، وأنه ربما يكون قد دفن منها ما كان يعتقده البعض بأنها قطعا مقلدة وليست أصلية. مؤكدا أنه تم دفن هذه القطع الأثرية الأصلية مع المقلدة وهو ما اكتشفه الأثريون بالمتحف.
وقال:إنها ليست المرة الأولى التي يعثر فيها الأثريون على آثار مدفونة بالمتحف المصري ، حيث سبق العثور على مثل هذه الآثار منذ 10 سنوات كخبيئة مماثلة بها بعض التمائم والأوشباتى المكسور.
تم إضافته يوم السبت 04/07/2009 م - الموافق 11-7-1430 هـ الساعة 5:58 مساءً
بتوقيت السعودية