قام الكاتب والروائي المصري د. يوسف زيدان، صاحب رواية "عزازيل" التي أثارت جدلا خلال الفترة الأخيرة، بمقاضاة القمص القبطي عبد المسيح بسيط (كاهن كنيسة العذراء بمنطقة مسطرد المصرية).
ورأي د. زيدان أن بسيط دأب على مهاجمة روايته "عزازيل" ومؤلفها في وسائل الإعلام ومواقع "الإنترنت"، واتهامه بالإلحاد.
وقال زيدان ، الذي يترأس مركز ومتحف المخطوطات بمكتبة الإسكندرية، إن ذلك تم أكثر من مرة من جانب القمص بسيط، عندما وصفني بأنني شخصيا لا دينى وملحد، وهو ما يعتبر تجديفا في حقي وإساءة بغير دليل تستوجب المحاسبة عليها قانونا .
ومن ناحية أخرى ، أكد يوسف زيدان موقفه من رجل الدين المسيحى الآخر الذى دأب على مهاجمته وهو الأنبا (بيشوى) الذي يرفض زيدان التعليق على ما ينشره ضده في الصحف أو فى كتابه (الرد على البهتان في رواية عزازيل ليوسف زيدان".
ورأي زيدان إن الأنبا بيشوى لم يخرج في كلامه عن حدود الأدب أو يتجاوزه إلى الاتهامات الصريحة المشينة التي يحاسب عليها القانون .
وكان القمص بسيط قد أصدر مؤخرا كتابا بعنوان "رواية عزازيل جهل بالتاريخ أم تزوير للتاريخ؟"، وسبق له انتقاد كتاب إسلاميين مثل الدكتور محمد عمارة و الدكتور محمد سليم العوا، واعتبرهما يحرضان ضد المسيحيين.
تم إضافته يوم السبت 04/07/2009 م - الموافق 11-7-1430 هـ الساعة 7:18 مساءً
بتوقيت السعودية