سعوديون - حفلات البروم .. ظاهرة جديدة شغلت أذهان الطلاب وهم على مشارف الامتحانات فصرفتهم عن الدراسة والمذاكرة، وهي أيضا واقع تعيشه المدارس والجامعات في معظم البلدان العربية انصرف به المسئولون عن قضايا التعليم وتطويره، لينشغلوا بمشكلات حفلات التخرج التي أصبحت باب رزق جديد تم فتحه بقصد أو بغير أمام المطربين والمطربات من الشباب ، بل والراقصات أيضا اللاتي أفسحت لهن بعض المدارس مكانا لتقديم عروضهن "الثقافية " الراقصة للطلاب الصغار والمراهقين..
و كانت الجامعة الأمريكية أول من أقام حفلات للتخرج بمصر في بداية التسعينيات.. لتصبح موضة تمثل للطلاب الآن في معظم المدارس والجامعات أهمية قصوى.
ولهذه الحفلات "طقوس" خاصة ، فطالب المدرسة يرتدي اشيك حلله أما الطالبات فترتدين أضيق الملابس التي تكشف أكثر مما تستر، وبإمكان أي طالب أو طالبة اصطحاب صديقته أو صديقها إلى الحفل باعتباره "ضيف خاص"!
وتضم حفلات المدارس " الهاي كلاس " بعض الفقرات الخاصة مثل عروض الأزياء الفاضحة، والتصويت على أجمل الطالبات لتفوز بلقب الطالبة الأميرة ، والعروض الراقصة التي يشارك فيها المدرسون والمدرسات وما خفي كان أفضح...
هذه مقدمة تقرير قامت باعداده "
أمل المصري" ننقله من (محيط) بدون تدخل:
دينا.. والرقص مع التلامذة
مع اقتراب العام الدراسي من نهايته يزداد سباق حفلات البروم ونهاية السنة الدراسية سخونة، حيث يتسابق الطلبة علي إقامة الحفلات الخاصة بهم وإخراجها في أحسن صورة، سواء من حيث اختيار أفضل المطربين لإحيائها أو اختيار الأماكن التي تقام بها، فقد أصبحت حفلات " البروم " التي تقيمها المدارس والجامعات المنبر الأبرز لنجوم الغناء من الشباب، والوسيله الأكثر فاعلية في ترويج أعمالهم الفنية من سوق الكاسيت والقنوات الفضائية.
صراعات "البروم"
ولأن هذه الحفلات لا ترتبط بموسم محدد ، ولم تعد تقتصر إقامتها على المدارس أو داخل أسوار الجامعة كما كانت في بداية ظهورها، بل أصبحت الفنادق الخمس نجوم مسرحا جديدا لها, ولأن جمهور هذه الحفلات دائما حاضر وجاهز لدفع ثمن رؤية نجمه المفضل، فقد نشأت صراعات بين نجوم الغناء علي إحياء هذه الحفلات، استخدمت فيها الأسلحة المشروعة وغير المشروعة للاحتفاظ بالشهرة والنجومية بالإضافة إلى أن بعض الجامعات والمدارس أصبحت تساهم في ميزانية الحفلات كي تضمن رواجا أكبر لها، خصوصا أنها لا تحتاج غالبا إلى أماكن تقام فيها سوى ساحة الجامعة أو المدرسة، فيكون المكسب كبيرا سواء للشركات المنظمة أو للمغني نفسه، الذي يروج لأعماله ويرفع من دائرة جماهيريته من خلالها، حتى أن البعض نجح من خلال أرباح تلك الحفلات في التحرر من سطوة المنتج، وإدارة موهبته بمفرده واستثمارها بالشكل الأنسب مثل المغني محمد حماقي النموذج الأشهر في هذا الصدد.
الحرية ممكن
ففي البداية كانت قائمه حفلات "البروم " يتصدرها دائما تامر حسني ومحمد حماقي اللذان كانا يتنافسان عبر هذه الحفلات، إلا أن قائمة 2008 احتوت علي بعض الأسماء الأخرى مثل مي سليم ورامي صبري وحسام الحبيب ومصطفي قمر ومروى وأحمد التهامي الذين شاركوا مؤخرا في إحياء حفل أقيم بمدرسة "الفرير"، وجاء ظهور سميه الخشاب فيها مفاجأة كبري للجميع، حيث أنها المرة الأولي التي تشارك فيها الممثلة المعروفة في مثل هذه الحفلات .
وقبل أعوام كان الفنان عمرو دياب هو نجم الحفلات الشبابية على الرغم من ندرتها مقارنة بما تشهده الساحة الآن، ومن قبله كان الأسمر محمد منير هو "الملك"، لما يتميز به من خصوصية تتعلق بنوعية ما يقدمه، ولهذا وقع اختيار معظم الجامعات المصرية عليه لإحياء إحتفالاتها، وكان الحفل الغنائي لجامعة عين شمس آخر هذه الاحتفالات، والذي أقيم تحت شعار " الحرية .. ممكن "، وفيه التف عدد ضخم من الطلاب حول النجم الأسمر، حيث تعتبر المرة الأولي التي يحيي فيها منير حفلا بجامعة عين شمس.
والحسابة بتحسب
ولم تقتصر هذه الظاهرة على الاحتفالات المدرسية في مصر وحدها، فقد نجح نجوم الغناء العربي في اقتحام أسوار المدارس والجامعات في دول عربية أخرى، ففي السعودية أعلنت مديرة إحدى المدارس الأهلية بالرياض، أن مدرستها وقّعت عقداً مع الفنان محمد عبده بمبلغ 180 ألف ريال، لتسجيل أغنية مدتها نصف ساعة !وأكدت أن الوزارة لا تتدخل في حفلات التخرج الخاصة بالطالبات في المدارس الخاصة .
الراقصة والوحش
ولم تخل هذه الحفلات من تنافس الراقصات أيضا مثل حفلة المدرسة الفرنسية في القاهرة التي تنافس على إحيائها نيكول سابا والراقصة دينا، والتي كانت سببا في الدعوى التي أقامها نبيل الوحش المحامي ضد وزير التربية والتعليم يطالبه فيها بإلغاء هذه الحفلات الماجنة.
حتى المطربين القدامى أصبحوا يتهافتون على إحياء هذه الحفلات في محاولة منهم للبقاء في ذاكرة الشباب من ناحية، ولإعادة جذب الأنظار إليهم من ناحية أخرى، فهم يعلمون جيدا أن هذه الحفلات أصبحت محطا لأنظار المنتجين، ووسائل الإعلام التي أصبحت تتهافت لنشر صور الطلاب التي تملأ بها صفحات المجتمع التي أصبحت لها مجلات متخصصة الآن.
فضائح " البروم" على صفحات الجرائد
حفلات ماجنة في سلوى.. وبار بمواكب دبي
أصبح الحديث عن فضائح حفلات التخرج التي انتشرت بصورة ملحوظة في الآونة الأخيرة موضع اهتمام العديد من الصحف والمجلات، فعلي غلاف مجلة أخبار الحوادث المصرية تربعت صور الراقصة دينا في الحفل الذي أقامته إحدي المدارس الثانوية المصرية الخاصة، والتي تحولت إلى دعوى قضائية أقامها المحامي المصري نبيل الوحش ضد وزير التعليم د. يسرى الجمل، ضم إليها الراقصة دينا التي تسابق الطلاب لالتقاط صور لها في الحفل المدرسي، وطالب المحامي في دعواه بإلغاء هذه الحفلات حماية للتلاميذ من الفساد الذي يلحق بهم وتقدمه لهم راقصات تمتهن توصيل الجنس إلي المنازل .
كان مجلس الشعب المصري قد أدان الرقصة الساخنة التي أدتها الفنانة دينا في حفل نهاية العام الدراسي الذي أقامته مدرسة "كوليدج دي لاسال" الخاصة في أحد الفنادق الكبرى، مطالبًا الحكومة بتوضيح الإجراءات التي أتخذتها لمواجهة هذه الظاهرة التي تكررت في عدد من الجامعات والمدارس الخاصة .
وتعهد وزير الدولة المصري للشئون القانونية والمجالس النيابية مفيد شهاب بعقوبات رادعة للمسئولين عن هذه الظاهرة والتي باتت تعرف باسم "الرقص بالمدارس".
ومن جانبه ، قال رئيس مجلس الشعب الدكتور فتحي سرور أنه لا يجب أن تكون المدارس مرتعًا لتعليم الرقصات الساخنة وإثارة الشهوات بين الطلاب .
ويتوقع أن يقدم الدكتور يسري الجمل، وزير التربية والتعليم، تقريرًا عن الإجراءات التي اتخذها لمعاقبة المسئولين عن "رقصة دينا" ، وإحالة الموضوع إلى لجنة التعليم للتحقيق فيها برئاسة شريف عمرالنائب لوزير التربية والتعليم .
تجاوزات "سلوى"
وتحت عنوان حفلة "مدرسية" تفجرت أزمة مشابهة في الكويت بعد تلك الواقعة التي نشرتها جريدة الخليج، والتي جاء فيها "تجاوزات فاضحة وممارسات غير أخلاقية، حدثت في حفل فني أقامته إحدى المدارس بمنطقة سلوى "، وطالب النائب الإسلامي د. ضيف الله بورمية بفتح تحقيق عاجل في الموضوع، وقال لجريدة "الخليج" أنه لن يسكت هو وكل زملائه الغيورين على دين الله وعادات وتقاليد المجتمع على تلك التجاوزات، وطالب بمعاقبة كل من أسهم فيها.
وجاء على لسانه:"نحن نبعث أولادنا إلى المدارس لتعلم الدين واللغة والعلوم والتاريخ وليس لتعلم الرقص والغناء وعروض الأزياء الفاضحة".
وكان رئيس اللجنة الشعبية لأهالي منطقتي سلوى والسالمية قد أعلن أن مائة مواطن من سكان منطقة سلوى قد تقدموا بشكوى لوزير التربية والتعليم ضد الحفل الذي أقامته المدرسة العالمية الأمريكية، وقام بإحيائه المطرب اللبناني يوري مرقدي وفرقة ميامي الكويتية، كما أقيم خلاله عرض أزياء قدمه الطلبة والطالبات.
وقد أعلن المسئولون أن الحفل كان مليئاً بالممارسات الفاضحة وغير الأخلاقية التي لا تليق بسمعة المؤسسة التربوية، كما تتنافى مع مبادئ الدين الإسلامي الحنيف والعادات والتقاليد التي جُبل عليها المجتمع الكويتي المحافظ.
حدث هذا بعد عرض مجموعة من صور الحفل، حيث تم اتهام المدرسة بأنها ضربت عرض الحائط بكل الأصول والقيم، وأقامت عرض أزياء مختلطاً ارتدت فيه الفتيات ملابس فاضحة، وحدث على المسرح أثناء الغناء ممارسات غير أخلاقية.
بار في مدرسة "المواكب" !
وفي دبي كانت هناك واقعه أخري تناولتها بعض وسائل الاعلام تحت عنوان "بار في مدرسة المواكب "
ففي حفل أقامته المدرسه أحضر أحد الطلاب زجاجة خمر ، وقام بشربها وقت الفسحة حتى أغمي عليه من شدة السكر، مما اضطر الإدارة إلى استدعاء سيارة الإسعاف له!
وكان بعض الطلاب قد اعتادوا على إحضار علب "البيرة" لشربها وقت الفسحة ، حتى اكتشفت إدارة المدرسة أمرهم ، ومن المعلوم أن مثل هذه الفعال تقتضي الفصل من المدرسة حفاظا على بقية الطلاب، ورعاية لعقول أجيال يجب المحافظة عليها ، ولكن شيئا من ذلك لم يقع.. بل على العكس أحاطت إدارة المدرسة الموقرة الأمر كله بستار كثيف من السرية والكتمان.
غضب في السعودية
ومازال الحديث عن حفلات " pome" مستمرا .. ففي السعودية أيضا أصبحت هذه الحفلات مصدر إزعاج للأهالي والمسئولين عن التعليم في المملكة.
فقد نشرت جريدة الشرق الأوسط تحت عنوان "مدارس بنات في جدة تلزم طالباتها بدفع مبالغ ماليه للإحتفال بالتخرج ".. ما يفيد بأن هناك بعض المدارس ألزمت طالباتها بدفع مبالغ مالية تراوحت بين 300 و400 ريال كرسوم حفل التخرج الذي أقامته بأحد قصور الأفراح والفنادق الراقية في مدينة جدة، وهو ما انتقده أولياء الأمور بشدة واعتبروه مخالفة غير مقبولة ومحرجة لبناتهم في حالة عدم قدرتهم على دفعها. واصفين هذا الأسلوب بأنه لا يتماشى مع السياسة التعليمية المعروفة، ويضر بالطالبات في المقام الأول خصوصا وأن هذه الحفلات تستمر إلى وقت متأخر من الليل، مما يستدعي مرافقة أولياء الأمور لبناتهم ودفع ما يقارب 50 ريالا كبطاقة دخول للفرد الواحد.
عيون تربوية
ويأتي ذلك في وقت دعا فيه عبد الكريم حقيل مدير تعليم البنات في جدة الآباء والطالبات إلى الإبلاغ عن أي مدرسة أو معلمة تطلب أي مبلغ مالي من الطالبات، مؤكدا أن الطلبة والعاملين في الإشراف بمثابة العيون التي يرون بها في ميدان التربية.
وأضاف أن الإدارة وضعت حلولا لمشكلاتهم – أي الطالبات وأولياء أمورهن- لتسيير الحركة التعليمية كما ينبغي، مشيرا إلى أن حفل التخرج سيقام في الحرم المدرسي وفي أوقات الدوام فقط بناء على التعليمات الصادرة من وزير التربية والتعليم، التي تمنع منعا باتاً عمل أي حفل تخرج خارج المدرسة سواء كانت المدرسة حكومية أو خاصة، كما تحظر أخذ أي مبالغ من الطالبات .
وأعلن "حقيل" أنه ستتم مساءلة ومعاقبة إدارة المدرسة التي تسمح بهذه التجاوزات، مشددا على أن الوزارة تحظى بميزانية كبيرة من قبل الدولة، والتي بدورها تحظر على أي مدرسة جمع مبالغ من طلابها وطالباتها، وأن ما يحدث يعد مخالفة صريحة لأنظمة وسياسة التعليم في المملكة.
السعودية ترفض .. ومصر ترقص !
بعد أن أصبحت حفلات البروم واقعا تعيشه غالبية الدول العربية ، قامت بعض البلدان بمواجهة هذه الظاهرة ، وكانت الكويت والسعودية أبرز هذه الدول، فقد حذرت إدارة التربية والتعليم في محافظة جدة المدارس من إقامة الحفلات الختامية ومناسبات التخرج في الفنادق، وطلبت من المديرين إقامتها في المسارح المدرسية فقط ، وشددت على عدم فرض رسوم ومبالغ مالية على الطلاب وأولياء أمورهم في هذا الصدد. كما صدر في الكويت قرارا وزاريا يضع ضوابط حاسمة لهذه الحفلات بما يضمن إقامتها في إطار من الحشمة، ويمنع التجاوزات التي تحدث من خلالها.
وقد أعلن عبد الله الثقفي مدير التربية والتعليم بمحافظة جدة أن الحفلات المدرسية ترمي إلى تحقيق أهداف تربوية واجتماعية، وأن إرهاق أولياء الأمور ليس من هذه الأهداف.
وأن تنظيم الحفلات في المدارس يحقق جوانب هامة تتعلق بالمشاركة الجماعية، وتحفيز الجوانب الإبداعية لدى الطلاب، بعيداً عن المظاهر والنفقات المالية غير المبررة.
ضوابط حاسمه
أما في الكويت فقد تم مناقشة الاقتراح المقدم من نورية الصبيح وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي لإعادة دراسة ضوابط حفلات التخرج في المدارس، وتم تكليف على البراك وكيل الوزارة بإعداد قرار وزاري يتضمن شروط حفلات التخرج في مدارس التعليم العام والتعليم الخاص، مع ملاحظة منع البذخ المادي وعدم إثقال كاهل أولياء الأمور بأي مبالغ مادية والالتزام بجميع الشروط.
وأكدت الوزيرة "الصبيح "في المقترح المقدم منها بالنظر إلى القرارات الوزارية السابقة الصادرة بشأن ضوابط حفلات التخرج بالمدارس، والنشرات المعممة من وكيل الوزارة للتعليم العام على المدارس بهذه الضوابط، ورغبة في مزيد من التنقيح لتلافي المشكلات الناجمة عن إغفال بعض الأمور اقترحت إعادة عرض هذه الضوابط لدراستها وإصدار القرار اللازم بشأنها.
يذكر أن قرارا وزاريا كان قد صدر في مارس 2006 حدد ضوابط إقامة حفلات التخرج في مدارس المرحلة الثانوية، بحيث يخضع الحفل إلى رعاية مدير المدرسة أو مراقب المرحلة، وأن يقام على مسرح المدرسة نفسها، مع مراعاة عدم تقديم هدايا للمسئولين الذين يحضرون الحفل، والتزام الطلبة بالزي المدرسي مع التزام المدرسة بتوفير عباءة الحفل والوشاح للمحتفى بهم مع إمكانية توفيرها للطلبة الراغبين في الشراء بقيمة التكاليف، والسماح لأولياء الأمور بحضور الحفل على أن يتم تكريم جميع الخريجين ، وأن يكون الإنفاق من إيرادات المقصف المدرسي فقط، وعدم الاستعانة بمطربين أو مؤلفين لتأليف أغاني خاصة لهذه المناسبة ، وعدم المبالغة في الانفاق على بند الضيافة، وتصوير الحفل بمعرفة مصورين تتفق معهم إدارة المدرسة بعد الحصول على موافقة إدارة الأنشطة التربوية في المنطقة بأسعار مناسبة.
و كما ذكرت جريدة الأنباء الكويتية فعلى جميع مدارس المرحلة الثانوية في التعليم العام والتعليم الخاص والمعاهد الدينية ومدارس ادارة التربية الخاصة الالتزام بما جاء في هذا القرار.
ضد الحشمة
ولعل هذا القرار لم يلق هوى لدى الكثير من طلاب المدارس الخاصة بالكويتي، حيث اعتصم عدد من طلبة بعض المدارس الأجنبية الخاصة بمبنى وزارة التربية في الشويخ، وطالبوا وزير التربية بالعدول عن الضوابط الجديدة لحفلات البروم ، مؤكدين أن تلك الضوابط تفسد فرحتهم لافتين إلى أن حفلة التخرج مناسبة لا تتكرر وهي مرة واحدة فقط في العمر.
وناشد الطلبة الوزير في مذكرة رفعوها له العدول عن القرار، وعدم منعهم من إقامة الحفلات خارج نطاق المدرسة، مؤكدين أنهم لم يتجاوزا مبادئ الأخلاق العامة. وأنكروا في مذكرتهم أن تقتصر الدعوة على الأب والأم فقط دون الأصدقاء وأن تتم الحفل في إطار من الحشمة!
وقد وجه النائب جاسم الكندري بعض الأسئله إلى وزير التربية د. عادل الطبطبائي بعد موقف الطلبة الأخير
عن حدود وضوابط الحفلات التي تقيمها المدارس الخاصة ؟ والإجراءات التي تتخذها الوزارة تجاه المدارس التي تقيم الحفلات الغنائية وعروض الأزياء دون موافقة مسبقة من الوزارة، وخاصة تلك التي يحدث خلالها تجاوز حدود الآداب العامة؟
واستنكر النائب الكندري الحفلات الغنائية المختلطة بين الطلاب والطالبات، وعروض الأزياء الفاضحة التي أصبحت تقام مؤخرا في بعض المدارس الخاصة الموجودة في المناطق السكنية.
مواكب الخريجين
أما في الأردن فقد وضعت إدارة السير خطة جديدة للحد من حوادث السير الناجمة عن مواكب الخريجين من الجامعات والمعاهد والمدارس، والتي نتج عنها العام الماضي 763 مخالفة، في حين بلغ مجموع مخالفات مواكب الخريجين حتى نهاية الشهر الماضي 32 مخالفة .
ونقلت جريدة "الدستور" الأردنية عن مصدر مسئول في إدارة السير المركزية قوله في تصريح له : " أن هذه المخالفات تعتبر من المخالفات الخطرة التي تتسبب في وقوع الحوادث، وإعاقة حركة السير وتعريض حياتهم وحياة الآخرين للخطر، والمتمثلة بسقوط الأشخاص من المركبات أثناء السير أو وقوع حوادث التتابع القريب".
أما في مصر فما زالت حفلات " البروم " مستمرة في المدارس الثانوية الأجنبية والخاصة، وأيضا في الجامعات والتي تتم تحت شعار "يللا نرقص ونغنى ونحتفل " !