خريطة الموقع

الإثنين 6 سبتمبر 2010م
مابين الفكر الحضائري والفكر الحضاري ,, بعضٌ من العرفج !!!  «^»  رواه مسلم!  «^»  جهاد المحبة  «^»  هل قامت "حليمة" .. بدورها المطلوب؟  «^»  أمة تفرق بين سعة الشريعة وفوضى القيل والقال   «^»  طهور يا سمو الأمير  «^»  ثروات المسنين تلد غدنا   «^»  مجلس الشورى والمجلس البلدي ......أيهما أقرب ؟  «^»  أكبر عملية تسريب معلومات في تاريخ المخابرات الأمريكية  «^»  التسلح العربي يفتقد التصنيع والتنويع جديد أقلام
ادارة "سعوديون" تعرض الشبكة للبيع  «^»  التحقيق مع عامل مارس الرذيلة مع معاقة بمركز تأهيلي بنجران  «^»  منع الجمهور من حضور محاكمة المغنية نادية بن عيسى  «^»  المجندة الإسرائيلية المتهمة بتعذيب المعتقلين: استمتعت بقتل العرب  «^»  مسلمة بريطانية تنتج مستحضرات تجميل خالية من الكحول والخنازير  «^»  جامعتا الملك سعود والبترول ضمن الـ 500 الأوائل وهارفارد الأولى  «^»  أمران ملكيان بتعيين عادل فقيه وزيرا للعمل وهاني ابو راس أمينا لجدة  «^»  القعقاع بن عمرو التميمي : غزو فارسي لعقول العرب والمسلمين   «^»  جنرال موتورز تسحب أكثر من 243 ألف سيارة في العالم  «^»  بعد بلوغه الـ60 عاماً العريس "محمد" يجد ضالته في "المودة" جديد الأخبار


مكتبة الأخبار
رياضة









السودان ينشر 15 ألف شرطي ورصد 3 ملاييين جنيه للمنتخب المصري
السودان ينشر 15 ألف شرطي ورصد 3 ملاييين جنيه للمنتخب المصري
سعوديون - الجزائر ، القاهرة ، الخرطوم ، باريس - وكالات :

أعلنت الحكومة السودانية الليلة نشر 15 ألف شرطي لتأمين المباراة الفاصلة بين مصر والجزائر في التصفيات المؤهلة لنهائيات كاس العالم لكرة القدم 2010 المقرر إقامتها يوم بعد غد بإستاد نادي المريخ بأم درمان. وقال والي ولاية الخرطوم عبدالرحمن الخضر في مؤتمر صحافي إن حكومته أعلنت حالة التأهب ورفع الاستعداد لأقصى درجة تحسبا لأحداث المباراة مؤكدا أنها وضعت الخطط الأمنية الكفيلة لخروج المباراة بشكل مشرف.

وأعلنت إحدى شركات الاتصالات الكبرى في مصر اليوم الاثنين تخصيص ثلاثة ملايين جنيها مصريا (حوالي 550 ألف دولار) مكافآت للاعبي المنتخب المصري حال الفوز على الجزائر في المباراة الفاصلة التي تجمع بين الفريقين بعد غد الأربعاء في السودان، وتأهلهم إلى نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن جمال السادات ، رئيس مجلس إدارة شركة "اتصالات مصر" ، قوله إن شركته رصدت ثلاثة ملايين جنيه مكافأة للمنتخب المصري في حال "تحقيق حلم التأهل لكأس العالم".

الأمن الجزائري يحتجز17 عاملا مصريا

يعيش 17 مواطنا مصريا من قرية المدامود في الأقصر مأساة حقيقية تتمثل في احتجازهم في فندق في العاصمة الجزائرية الجزائر من يوم الأربعاء الماضي بعد تلقيهم تهديدات بالقتل من متعصبين جزائريين على خلفية مباراة مصر والجزائر في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2010 .

وقال المواطن عمر فتحي الديب الذي تتحفظ السلطات الجزائرية على والده فتحي الديب إن والده الذي يعمل مقاولا في مجال التركيبات الكهربية محتجز برفقة 16 آخرين من أبناء قرية المدامود الذين يعملون بالجزائر منذ أكثر من 7سنوات بعد تلقيهم تهديدات بالقتل. وأضاف أن الشرطة الجزائرية قامت بترحيلهم من مناطق عملهم في وهران وسطيف وعنابة حيث كانوا يعملون بشركة مهدة لإنشاء الأبراج الكهربية.

وأضاف أن الجزائريين اعتدوا بالضرب عليهم داخل سكنهم قبل المباراة الأولى في الجزائر وان التهديدات والاعتداءات المضايقات لوالده والعاملين معه بدأت قبل المباراة بثلاثة أيام وتصاعدت حدتها من قبل الجزائريين بعد فوز منتخب مصر على المنتخب الجزائري في استاد القاهرة يوم السبت الماضي.

وناشدت أسر العمال المصريين الـ17 على لسان عمر فتحي الديب الرئيس مبارك ووزير الخارجية أحمد أبو الغيط والسلطات المعنية التدخل لتوفير الحماية لأبنائهم وإعادتهم لعملهم أو إعادتهم لمصر وضمان حصولهم على مستحقاتهم المالية كاملة.

وتساءل عمر الديب "هل هذه هي الأخوة العربية التي يتشدق بها الجميع ويحملون مصر كل تبعات المشاكل والأزمات العربية، ولماذا السكوت على كل تجاوزت الجزائريين ضد أبناء مصر في مختلف المحافل الدولية".

إلى ذلك قررت السلطات المصرية المختصة تسيير جسر جوي إلى العاصمة السودانية الخرطوم لنقل المشجعين المصريين الراغبين في حضور المباراة الفاصلة بين المنتخبين المصري والجزائري التي ستعقد بإستاد المريخ يوم الأربعاء المقبل.

وذكر رئيس سلطة الطيران المدني اللواء عماد سلام في تصريح اليوم أن جميع شركات الطيران المصرية الوطنية والخاصة التي ستقوم برحلات مكثفة لنقل المشجعين سوف تلتزم بسعر موحد للجمهور.

وقال سلام ان وزارة الطيران المدني ستعفي جميع شركات الطيران المصرية التي ستشارك في الجسر الجوي من رسوم الإقلاع والهبوط والأجواء بالمطارات المصرية دعما للمنتخب الوطني في تلك المباراة الفاصلة.

ولفت إلى إجراء اتصالات مكثفة بين سلطتي الطيران المدني في مصر والسودان ومطار الخرطوم لإعداد الترتيبات اللازمة من اجل ضمان استيعاب مطار الخرطوم للعدد المكثف للطائرات التي ستهبط به مع تقديم الخدمات اللازمة لها.

وأضاف أن هذه الاتصالات تتضمن إمكانية تدبير وسائل الانتقال من المطار إلى الملعب والعكس موضحا أنه سيتم الإعلان غدا عن جداول مواعيد الرحلات وأسماء شركات الطيران ومطارات الإقلاع داخل مصر بعد الحصول على التصاريح والموافقات اللازمة من السلطات السودانية.وكانت بعثتا المنتخبين المصري والجزائري قد غادرتا مطار القاهرة أمس على متن طائرتين خاصتين الى العاصمة السودانية من اجل الاستعداد للقاء الفاصل بينهما الأربعاء المقبل لتحديد الفريق الذي سيتأهل لنهائيات كأس العالم في جنوب افريقيا 2010 .



وقررت الجزائر إرسال عناصر من أجهزة الأمن إلى العاصمة السودانية الخرطوم لحماية مشجعي المنتخب الوطني لكرة القدم الذي يستعد لملاقاة نظيره المصري في مباراة فاصلة مؤهلة لنهائيات بطولة كأس العالم 2010 بعد غد الأربعاء بملعب أم درمان. وأكدت مصادر مطلعة اليوم أن عدة أجهزة أمنية بالجزائر بدأت بالفعل في إرسال عناصر منها إلى العاصمة السودانية ، مشيرة إلى أن عدد هؤلاء العناصر الأمنيين قد يفوق المئات.

وفي سياق آخر أقدم جزائريون مساء أمس على تخريب المقر العام لشركة "جازي" العلامة التجارية لشركة "أوراسكوم - تيليكوم"، كما اقتحم العشرات من الجزائريين مكتب مبيعات مصر للطيران بوسط العاصمة الجزائر وحطموا كل معداته بشكل تام على خلفية انتشار مزاعم بمقتل مشجعين جزائريين في القاهرة أمس الأول على خلفية المباراة التي جمعت بين منتخبي مصر و الجزائر لكرة القدم في إستاد القاهرة.

وقال شاهد عيان إن شباب جزائريون اقتحموا المقر العام لشركة "جازي" العلامة التجارية لشركة أوراسكوم - تيليكوم في الدار البيضاء غرب العاصمة الجزائر واستولوا على كل ما كان بداخله من تجهيزات إلكترونية ومواد غذائية ولولا تدخل الشرطة لتم حرق المقر بالكامل. وكانت شركة "جازي" أعلنت في وقت سابق أمس الأحد في رسالة قصيرة لمشتركيها عن مساهمتها "الكبيرة" في نقل 10 ألاف مشجع جزائري إلى الخرطوم وأنها تأمل في أن تفوز الجزائر على مصر في المباراة الفاصلة.





وفي القاهرة صرح الطيار علاء عاشور رئيس شركة مصر للطيران للخطوط الجوية قائلا "تلقيت إشارة من محمد ناصر مدير المكتب أن العشرات من الجزائريين اقتحموا المكتب بعد غلقه حيث لم يكن فيه أحد من العاملين وحطموه بدعوى الانتقام من قتل عدد من المشجعين الجزائريين في مصر وللأسف توقعنا حدوث ذلك الهجوم وطلبنا من سلطات الأمن الجزائرية توفير الحماية الأمنية للمكتب ولكنهم أرسلوا القوات بعد تحطيم المكتب".

وأضاف عاشور "سيتم صباح اليوم الاثنين تفقد المكتب واتخاذ الخطوات اللازمة من أجل إعادة تجديد المكتب وتأهيله للعمل حيث لن تتأثر حركة البيع على طائراتنا كما لن نلغي أية رحلات والتي تصل إلى ست رحلات أسبوعيا بين القاهرة والجزائر ". وكانت مصادر مطلعة بمطار القاهرة مساء أمس الأحد قد نفت ما نشره موقع صحيفة الشروق الجزائرية على الإنترنت حول شحن جثث ستة مشجعين جزائريين إلى مطار هواري بومدين. وقالت المصادر: " تم تنظيم أربع رحلات حتى مساء أمس الأحد خلال الأربع وعشرين ساعة الأخيرة ولم تشحن أي جثث عليها وما يؤكد كذب ادعاءات الصحيفة هو أن عمليات إعداد الجثث للشحن والتحقيق في ملابسات الوفاة يستلزم يومين وهي مدة لم تتحقق في ادعاءات الصحيفة الجزائرية.





وذكرت المصادر إن الأجهزة العاملة في صالات السفر في مطار القاهرة تحملت الإساءة من الجماهير الجزائرية المغادرة إلى بلادها ولم تتخذ أي إجراءات ضدهم رغم قيام العديد منهم بالاعتداء على ركاب ومودعين وموظفين والبصق على العاملين وتحطيم الأبواب. وفي سياق متصل ضربت السلطات الأمنية الجزائرية حراسة مشددة على مقر السفارة المصرية بالجزائرية خوفا من تداعيات أحداث المباراة التي أقيمت بين منتخبي البلدين. وقال شهود عيان إن أنصار المنتخب الجزائري كانوا يريدون التوجه إلى مقر السفارة الكائن بحي حيدرة للاحتجاج على مزاعم البعض بتعرضهم لمعاملة سيئة في القاهرة غير أن التواجد الكثيف لعناصر الأمن حال دون اقترابهم من مقر السفارة. وكانت الشرطة الجزائرية عززت تواجدها بمحيط مقر سفارة مصر منذ الإعلان عن حادثة الاعتداء على حافلة المنتخب الجزائري وهو في طريقه إلى مقر إقامته في الفندق بالقاهرة.

خالد لموشية: إذا كان الفيفا يفضل رؤية مصر في كأس العالم بدلا منا فليقل هذا بوضوح


قال خالد لموشية لاعب وسط الجزائر إنه كان يجب على الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) تأجيل مباراة بلاده ضد مصر والتي شابها التوتر في تصفيات كأس العالم لكرة القدم والتي أقيمت في القاهرة يوم الماضي بعد مزاعم جزائرية بتعرض حافلة الفريق للهجوم في العاصمة المصرية.

وقال لموشية وهو واحد من اللاعبين الذين أصيبوا لصحيفة ليكيب الرياضية الفرنسية اليوم "السماح بإقامة هذه المباراة كان قرارا متهورا."

وستلتقي مصر والجزائر مجددا في مباراة فاصلة في السودان بعد غد الأربعاء لحسم المتأهل منهما للنهائيات المقررة في جنوب إفريقيا العام المقبل بعدما منح هدف مثير في الثواني الأخيرة الفوز لمصر 2-صفر يوم السبت.

وأضاف لموشية "يمكنني القول إن بعض لاعبينا تعرضوا لمضايقات والبعض الآخر تعرض لإهانات قبل المباراة. نحن بشر ولدينا عائلات.. نخاف ونفرح كأي شخص آخر لكن الفيفا سمح بإقامة المباراة في مثل هذه الظروف. إذا كان الفيفا يفضل رؤية مصر في كأس العالم بدلا منا فليقل هذا بوضوح."

وتابع "لعبنا المباراة بلاعبين مصابين وتمت خياطة جرح في رأسي بثلاث غرز ولم يسألني أحد إن كانت تسبب لي أي ألم. ماذا تظن كان سيحدث لو تعرض مصريون لهجوم كهذا في الجزائر العاصمة. كانوا سيعودون ويطلبون احتساب نتيجة المباراة لصالحهم وكانوا سيحصلون على ما يريدون."

الجزائر تبيع تذاكر السفر إلى السودان في أكبر استادات البلاد
اضطرت السلطات الجزائرية لبيع تذاكر السفر إلى العاصمة السودانية الخرطوم بملعب الخامس من يوليو بالعاصمة الجزائر بدلا من مكاتب شركة الخطوط الجوية الجزائرية بسبب التهافت الكبير للمشجعين على مقار الشركة.

وقال مسئول في الشركة إن الشركة قررت صباح اليوم نقل عملية بيع تذاكر السفر لأكبر استاد في الجزائر لتضمنه عدة منافذ للبيع مقارنة بمقار الشركة في وسط المدينة بعد التدفق الجماهيري الكبير لاقتناء التذاكر والذي أدى لظهور عدة اختناقات مرورية. ووجدت عناصر الشرطة صعوبة كبيرة في تهدئة وتوجيه الجماهير التي أتت لاقتناء تذاكر السفر على الطرق المؤدية للاستاد.

وتحول مطار هواري بومدين الدولي إلى ساحة شبيهة بملاعب كرة القدم حيث غلب الهتاف للمنتخب الجزائري على الهدوء الذي سكن المكان في أوقات سابقة ، فيما عرض العديد من الشباب أغراضهم الذاتية وهواتفهم المحمولة للبيع من أجل الحصول على نقود تنفعهم في السفر إلى السودان.

وبدت الجزائر صبيحة اليوم وكأنها استفاقت من صدمة الخسارة أمام مصر في الوقت بدل الضائع حيث عادت مواكب المشجعين لتجوب شوارع مختلف المدن ربما بدرجة تفوق الساعات التي سبقت مباراة السبت الماضي.


"جحيم القاهرة": اعتداءات وحشية وانتهاك حرمات النساء





''عشنا الجحيم في القاهرة''.. ''الشرطة تواطأت مع المصريين للاعتداء علينا''.. ''استباحوا حرمات نسائنا''.. ''ولكن سننتقم لدماء شهدائنا بالخرطوم''.. هي عبارات تداولها مختلف أنصار المنتخب الوطني بعد عودتهم، صبيحة أمس، إلى أرض الوطن. حيث رووا كما قالت ''الخبر'' الجزائرية تفاصيل جد مرعبة عن ''جحيم القاهرة'' ليلة السبت الماضي، حسب تعبيرها.

ومضت الصحيفة تقول : صبيحة أمس، في حدود الساعة الثانية عشرة والنصف، حطت بمطار هواري بومدين بالجزائر العاصمة أولى الطائرات القادمة من القاهرة والتي حملت على متنها كثيرا من أنصار ''الخضرة'' الذي حضروا مقابلة أمسية السبت. كانت مختلف أرجاء المطار تهتز على ريتم ''وان تو ثري فيفا لالجيري''. الجميع يحمل الرايات الوطنية ويهتف بروح مختلف لاعبي المنتخب الوطني.

وتابعت : وسط حالة الهتاف المتعالي، الموصول بدعوات الشكر بعد النجاة من ''وحشية المصريين''، التقينا الشاب سليم بلعيدي، المقيم بمدينة البليدة، والذي سرد علينا بدايات وصول الأنصار الجزائريين إلى ملعب القاهرة ويقول: ''لم نشهد استفزازات كما شهدناه على بوابة الملعب. حيث سخرت قوات الأمن المصرية 18 جهاز سكانير بغية تفتيش ومراقبة الجزائريين''، قبل أن يقاطعه أحد زملائه المدعو محمد. ب ويقول: ''على الجانب الآخر لم يشهد أنصار المنتخب المصري أية متاعب في الدخول. لا مراقبة ولا تفتيش. كما سمح لهم بإدخال الألعاب النارية''، مضيفا، بنبرة يعلوها كثير من التأثر: ''وعلاش يا صاحبي! احنا رانا يهود ولا أعداء الله يعملو فينا هذا''. ويعود سليم. ب إلى الحديث قائلا: ''حتى النساء لم ينجين من ''الحفرة''، حيث شاهدنا أعوان أمن مصريين ينتهكون حرمات نساء جزائريات، حيث قاموا بتفتيشهم والتمادي في إدخال أيديهم إلى أجزاء جد حسّاسة من أجسادهن.. دارو فيهم الباطل''.. مختتما كلامه بترديد: ''عيب واش شفنا.. ولكن والله ما رايحين نسكتوا على الإهانة''. بالدخول إلى المدرجات تواصلت المضايقات ومعاناة الجماهير الجزائرية والتي يحكي عليها مصطفى المقيم بمدينة قسنطينة، قائلا: ''منذ البداية حاولت إدارة ملعب القاهرة استفزازنا.

وقالت الصحيفة : إياكم أن تصدقوا أن ما استمعتم إليه، خلال المقابلة، كانت أهازيج وأغاني الجمهور المصري. هذا خطأ. حيث وضعت إدارة الملعب مكبرات صوت في كل أركان الملعب، حتى جهة مدرجات الجزائريين، وقاموا ببث أغاني مصرية تحريضية بغية استفزاز الجمهور الجزائري''. بجانب مصطفى التقينا الشاب نصر الدين قدوري، المقيم بمدينة بطيوة، والذي يقول: ''حرام على الأمن المصري وما فعل فينا. قاموا بمنعنا حتى من إدخال قارورات الماء والتي قاموا بإفراغها على بوابة الملعب ومنعونا أيضا من إدخال المأكولات والسندويتشات وبقينا أكثر من عشر ساعات دون أكل ولا شرب''.

قتلى وأربع ساعات من الاحتجاز


ورغم انتصار المنتخب المصري ونيله حظوة لعب ''مقابلة فاصلة''، إلا أن معاناة الجزائريين تواصلت إلى ما بعد نهاية المباراة، كما تقول الصحيفة.

وحكى نبيل. ف : أن أنصار الخضر ظلوا محتجزين بأحد أروقة ملعب القاهرة مدة أربع ساعات كاملة. حيث قامت الشرطة المصرية بضمان أمن وخروج الأنصار المصريين أولا. مضيفا: ''كان يوجد بيننا بعض كبار السن، أطفال صغار وكذا امرأة حامل، لاحظت أنها كانت تصرخ بصوت عال متأثرة بالألم ولكن لم تجد أحدا يستجيب لنداءاتها''، بالخروج من الملعب توجه الأنصار إلى الحافلات وهناك اشتدت معاناتهم، حيث يروي رضا سيتي قائلا: ''لم نسلم من حجارتهم. أهانونا في القاهرة أمام مرأى وأعين مسؤولي سفارتنا التي تخلت علينا''. حيث تواصل رشق أنصار الجزائر بالحجارة بإيعاز من الشرطة والتي يحكي عنها نبيل. ف قائلا: ''بالخروج من الملعب وركوب الحافلات شاهدنا سيارتي شرطة في مرافقتنا. ثم، بعد بضعة أمتار، اختفت سيارات الشرطة وتركونا لوحدنا. حتى النساء المصريات قاموا برشقنا بالحجارة وسمعناهم يصرخون ويغنون بالقول أن الجزائريين حيوانات''، كانت حالة محدثنا جد مؤثرة، كانت عيناه تدمعان تحسرا على الإهانة التي تعرضت إليها الجزائر قاطبة. حيث حكى رضا حميميد قائلا: ''مع اشتداد رشقنا بالحجارة سقط أحد المناصرين متأثرا بتوالي ضربتين على قفاه ميتا. حيث استطاع محدثنا أن يلتقط له صورة مغطى بالعلم الوطني''، وهو يحكي وقوع أولى الضحايا اهتز المطار ''لالجيري الشهداء''، كما اتضح أن من بين جرحى ''جحيم القاهرة'' كان المغني الشاب توفيق الذي تعرض لجرح بليغ في الجهة اليمنى من الرأس.

العلم الوطني لم يشفع لإسلام


ومضت تقول الصحيفة : إسلام، طفل في التاسعة من العمر، من مدينة بودواو، الذي يعتبر أحد أصغر المناصرين الذين شهدوا ''جحيم القاهرة'' والذي تحدث إلى ''الخبر'' عما رآه بكل براءة وعفوية: ''بعد الخروج من الملعب، حاولنا، بمعية والدي، التوجه إلى الفندق. في الطريق اعترضت سبيلنا مجموعة من الشباب المصري. اتجهوا صوبنا. حاولنا الفرار من ''وحشيتهم'' من خلال رفع العلم المصري والتمويه من خلال منحهم انطباعا أننا مصريون. ولكنهم شاهدوا ألوان بنطلوننا الأخضر وهناك بدأوا رشقنا بالحجارة''، حيث كان الصغير إسلام يرى تلك المشاهد من ''البربرية'' بكثير من الحسرة والخوف مستفهما عن سر ''الكره'' الذي يكنه المصريون للجزائريين.

وأبلغنا الأنصار الذين وصلوا صبيحة أمس أن الجزائريين المتبقين بالقاهرة فضلوا الاحتماء في الفنادق وخصوصا فندقي ''أوروبا'' و''سينك'' في انتظار التوجه اليوم وغدا إلى العاصمة الخرطوم التي بدأت في تجهيز عدة استقبال مئات الآلاف من أنصار ''الخضر'' بغية الاحتفال، مع الجزائريين، بالتأهل إلى مونديال جنوب إفريقيا .2010
تم إضافته يوم الإثنين 16/11/2009 م - الموافق 28-11-1430 هـ الساعة 1:39 مساءً بتوقيت السعودية
شوهد 1802 مرة - تم إرساله 0 مرة


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA                                  تعليق ابو مهند  بتاريخ  17/11/2009 الساعة 8:16 صباحاً بتوقيت السعودية
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
هذه هي الثورات والافكار الثورية وما ينتج عنها في البلدين
اللهم من كان سببا في هذه الفتنه رد كيده في نحره وتدبيره تدميرا له. ومن اعتدى على آمن او امراءة او طفل او شيخ فشل يده وجمد الدم في عروقه وانزع منه عافيته التي يتكبر بها على هولاءيارب العالمين. واللهم واحفظ بلادنا وبلاد المسلمين وجمهورنا من هذا التعصب الاعمي. آمين.
.



Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.saudiyoon.com - All rights reserved


الصور | أقلام | الكتب | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | خريطة الموقع | الرئيسية