سعوديون - الرياض - جهينة ابراهيم :
أبدى الناشط الحقوقي وعضو برنامج الأمان الأسري الشيخ مخلف بن دهام الشمري تذمره من تقاعس وغياب الجمعيات الخيرية في كارثة جده ومراكز الإيواء يجيزان والغياب الواضح للمشايخ وأئمة المساجد والدعاة في عدم الدعم والمساندة في ما يتعرض له سكان المملكة من حوادث، في وقت ، كما يقول الشمري ، نراهم ونسمعهم في المساجد والفضائيات ومحطات التلفزه وهم يناشدون الناس بإغاثة المنكوبين من المسلمين وبعضا منهم يغرر بشبابنا للجهاد في الأماكن المضطربة بالعالم غاضين الطرف عن كوارث وطنهم وهذا يثير الاستغراب والتساؤل!!!
وقال الشمري " شعرت بالاشمئزاز والتقزز وأنا أرى شاب من احد منسوبي الجمعيات الخيرية بمراكز الإيواء بجازان يرتدي نظارة سوداء وبكامل زينته وهو يبتسم للكاميرا بينما فقيرنا كبير السن يقبل ظرف الاعانه المقدم له من الشاب في صورة دعائية فاضحه بحته لم تحترم كبير السن المسلم الفقير وإذلاله من شاب هو في سن احد أحفاد ه ، ولم يراد بها الأجر وإنما الدعاية الاعلاميه ولكنها أساءت للجمعيات واساءة لنا كمسلمين وهذا يكفي لمعرفة نوعية من يعمل ويقوم على العمل الخيري في بلادنا فقد أوكل العمل إلى غير أهله. ويكفينا مراقبة من يعمل بالجمعية الخيرية لنرى كيف أصبح من الأثرياء في زمن قصير وفقراءنا يزدادون فقرا فهذا احد أبواب الفساد المغلف بالدين".
وكانت احدى الصحف المحلية بثت صورة لاحد المنتسبين الى جمعية خيرية وهو في غاية السعادة و طاعن في السن يقبل ظرفا قدمه اليه بينما هو يبتسم الى الكاميرا ، وقد أحدثت الصورة ردود افعال من المعلقين ، حتى سارعت تلك الصحيفة الى حذفها من ارشيفها.
وطالب الشمري وزير الشئون الاجتماعية بإحالة الشاب الظاهر بالصورة إلى المحاكمة لتعمده ، كما يقول الشمري ، " إهانة مواطن مسن فقير وإبعاده عن عمله لأنه تعمد ممارسة (نزل رأسك أنت سعودي) بينما الاسيوين يرفعون رؤؤسهم من جمعياتنا الخيرية في رمضان وغيره ومن يستفيد هم أصحاب المطاعم والمحلات الذين لا نعلم نوعية العلاقة بينهم وبين القائمين على العمل الخيري لدينا". وقال " ولكن ما ضاع من سأل!!!" ، واضاف " ولكن اين المخلصين واين الخائفين من الله؟؟؟؟؟ ".
وتابع الشمري في بيانه الذي ارسله الى "سعوديون" : "فهذا طلسم من طلاسم العمل الخيري لدينا والطلسم الأخر توظيف المقيم وطرد المواطن والسبب ان المواطن قد يفضح المستور ولكن المقيم يريد ان يعبث مع العابثين وينهب ماتيسر له مع القوم ليرسلها الى بلاده مثله مثل المحيطين بمشايخ الرقية الشرعيه تجارة الدجل والاحتيال والنصب وهتك عورات النساء تحت غطاء ديني وثوب قصير ولحية مرسله بينما المؤمن الحق ليس بينه وبين الله وسيط وكل مسلم يستطيع ان يرقي نفسه بنفسه ولا داعي لواسطة شيخ عند رب العالمين فهذه من انواع الشرك واحذر الناس من اللجوء لأصحاب الرقيه فقد رأيت وسمعت العجاب بأشياء موثقه يسألني الله عنها يوم الحساب".
وقال الشمري : "اين الدعاة واين أئمة المساجد والمشائخ واين رؤساء مجالس ادارة الجمعيات الخيريه واين هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر عن كارثة جده فلم نسمع لهم صوتا ولم نرى منهم احدا ولو يشارك في اكرام جثث الموتى على الارصفه وهم ينظرون اليهم وكانهم ليسوا من بني البشر، هل يرون انه غضب حل على جده بسبب الاختلاط حسب مايرددون ام لماذا هذا التقاعس المحسوب عليهم؟؟؟".
واضاف أنه " بعد هذا الفشل من الجمعيات الخيريه في كارثة جده وفي مراكز الايواء وقبلها في فضائح الاختلاسات من مشروع افطار صائم واستخدامها في تمويل الارهاب وغيره فعلينا جميعا استيعاب الدرس والاستفاده من التجارب المره التي نتجرعها !!".
وقال الشمري " فانني ونيابة عن فقرائنا ومساكيننا اناشد خادم الحرمين الشريفين هازم الارهاب والفساد وكل مسئول مخلص بااغلاق هذه الجمعيات وتحويلها الى بنك التكافل الاجتماعي يستخدم التقنية الحديثه وتستخدم المعايير المحاسبة والادارية المتعارف عليها والعمل على سد حاجات الفقراء والمحتاجين وتمويل مشاريعهم بدزن فوائد حتى يعتمدوا على انفسهم ويتحول الى الفقير الى عضو منتج فاعلا بالمجتمع ففي بقائها على هذا الوضع فانها تعتمد على المحسوبية والاجتهاد وتراودها والعاملين عليهـــــــا!!!! الشكوك من كل حدب وصوب".
ويرى الشمري أنه لو تم استخدام اموال العمل الخيري ببلادنا بصورة صحيحه وتم تنظيمه فوالله ، كما يقول، لن يوجد لدينا محتاج
ولن يساور احد الشك في اين تذهب ةاموال الجمعيات وعندها سيطمئن الناس لبنك التكافل الاجتماعي ويزيد العطاء ويختفي المحتاج من مملكة الانسانيه امنيه لكل مواطن سوى (محبي الفوضى المستفيدين من الوضع الراهن)
ولمن يريد الاتصال بالشمري ، فهذا عنوانه الالكتروني
Daham001@hotmail.com