سعوديون - الدمام :
فجر المواطن فضل النعيمي من سكان حي الراكة بالدمام مفاجأة من العيار الثقيل بعد ان كشف تفاصيل عثوره على قطع وأوان أثرية يعود تاريخها إلى مئات السنين في أراض تعود ملكيتها لشركة ارامكو السعودية خلف الغرفة التجارية الصناعية بالمنطقة الشرقية بالدمام - شمال الراكة.
وأكد لجريدة "اليوم" في تقرير أعده أحمد العدواني ونشرته اليوم الاحد ، أنه قام بابلاغ احد العاملين بمتحف الدمام الذي ابلغ بدوره هيئة السياحة بالموضوع وعلى اثرها بدأت اعمال التنقيب ، واتهم فى الوقت نفسه موظفي متحف الدمام بتجاهل اكتشافه.
واضاف النعيمي انه قدم 30 قطعة اثرية عبارة عن عملات وتم استلام مستند بها. "حصلت "اليوم" على نسخة منه " يحوي 5 قطع نحاسية وعملات و3 قطع نحاسية وادوات وقطعة نحاسية مزخرفة بنجوم في اسفلها بقاعدة مثلثة على أن يحتفظ بها المتحف لمدة لدراستها ومعاينتها واعادتها اليه طبقا لنص المستند .
واستنكر النعيمي تجاهل هيئة الاثار والسياحة لاكتشافه الآثار وقال إنه قبل 7 اعوام تقدم لمتحف الدمام بعد ان نقب عن الاثار المدفونة في نفس المنطقة التي تعرفت عليها هيئة السياحة بالراكة مؤخرا وحصل على قطع نقدية نفيسة قبل اغلاق الارض بمعرفة ارامكو ، مشيرا الى انه لم يتم اغلاق المنطقة الا منذ عامين ونصف العام فقط بينما كان بحثه عام 1424هـ .
وقال النعيمي : حصلت من المنطقة على صحون معدنية ورؤس سهام وحلي اضافة لتمثال صغير على شكل اسد من العهد الساساني اي منذ 4 الاف عام بالاضافة الى المادة الاساسية للرصاص وكذلك اثقال الميزان التي كانوا يتعاملون بها انذاك علاوة على انواع من الفضة تستخدم في تزيين الاسلحة اضافة الى انوع من الحلي الزجاجية .
وأكد أن المنطقة الشرقية غنية بالآثار ولم يستبعد وجود كنوز وآثار قد تضع المنطقة الشرقية على خارطة السياحة العالمية ، موضحا ان عمر بعض القطع الاثرية يصل الى 700 عاما .
واكد النعيمي انه تواصل مع احد موظفي المتحف الذي اوضح له انه سيتم تكليف احدى البعثات المتخصصة من قبل المتحف وعندما طالبت بحقي في تسجيل اسمي ضمن القائمة التي ستتولى المشروع لم يبلغوني بشيء حيال الموضوع وبرروا رفضهم بحجة ان شركة سافكو ابلغتهم بوجود اثار في المنطقة ورفضوا إضافتي معهم وهو ما يعد اجحافا لحقه .
واشار النعيمي الى ان الثقبة بها سوق أثري يدعى "اللنجة" ويعنى بالفارسية المرأة العرجاء ويقع غرب الدمام بالقرب من سوق الغنم وعند زيارته تشاهد اماكن البيع والطبخ . وبين النعيمي ان هواية البحث عن الاثار جاءته منذ سكنه فى حي الراكة واستماعه لحكايات وقصص عن المنطقة من والدته والتى نقلتها بدورها عن ابائها واجدادها .
وكانت جريدة "الرياض" ذكرت قبل ثلاثة أيام أن مصادر أكدت لها أن فريقاً أثرياً مختصاً تابعاً لهيئة السياحة والآثار اكتشف مؤخرا مبانٍي تاريخيةٍ تقع شمال حي الراكة (على طريق الدمام الخبر) ويعود عمرها إلى أكثر 1200 عام , موضحين أن هذه المباني قد تكون مدينة لتخزين التمور آنذاك. وعمل الفريق في منطقة التنقيب المشكلة من التلال الطبيعية منذ أسابيع عدة، تم خلالها اكتشاف غرف كاملة كانت مدفونة على عمق عدة أمتار، إلا أن الباحثين الذين تشكلت لديهم الخبرات في التنقيب استطاعوا تحديد المواقع عبر المرتفعات التي تتشكل منها التلال. ولم تقتصر الاكتشافات التي وصفت ب"المغيرة للنظرة التاريخية للمنطقة" على الأسوار والغرف وأحجار المباني المتناثرة، بل تمكن الفريق من اكتشاف قطع فخارية تعود للحقبة الإسلامية، بيد أن سبب وجودها في المنطقة محل نقاش علمي، يتوقع أن يوصل الباحثين إلى ما كانت عليه المنطقة في تلك الفترة الزمنية

اول المواقع الاثرية التي قال المواطن أنه اكتشفها